دمشق    22 / 11 / 2017
خوفاً من ابن سلمان... أثرياء سعوديون «يحصّنون» ممتلكاتهم  مسؤول سعودي لـ«معاريف»: ضد «الإرهاب الإسلامي» في إسرائيل  الجيش يستعيد كامل نقاطه في «إدارة المركبات».. ويتقدم جنوب شرق الميادين … سورية في صلب مباحثات بوتين روحاني أردوغان اليوم  «وحدات الحماية»: «تخفيض التصعيد» سمح لتركيا الاعتداء على عفرين  الجيش يسرع عملية اجتثاث داعش من غرب الفرات ويتقدم مسافة 40 كم  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين إدارة المؤسسات  11 ملياراً لتنظيف بردى … وزير الإدارة المحلية: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية ويمكن إجراؤها على مراحل بدءاً من المناطق الآمنة  هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سورية  استطلاع يظهر تأييد نسبة كبيرة من التشيك الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية مع سورية  المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: علاقاتنا مع تركيا تشبه الحياة الزوجية!  بوتين يقود تحركا مكثفا في جميع الاتجاهات ومع كل الزعماء لإيجاد حلّ للأزمة السورية  الجبير: حل الأزمة السورية يتطلب توافقا سوريا  الإمارات توضح سبب طلبها بيانات حسابات 19 سعوديا  رئيس زيمبابوي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الجمعة  مصير الرئيس الأسد نقطة خلاف في تشكيل وفد معارض مشترك إلى جنيف  روحاني: مستمرون في محاربة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره  دي ميستورا: جولتان من مفاوضات جنيف في كانون الأول  نتنياهو يشيد بالدور الروسي في مكافحة "داعش"  

أخبار سورية

2017-05-13 00:24:09  |  الأرشيف

نحو سياسة جديدة تضع حد للأسعار الخيالية..ماذا بعد ضاحية الفيحاء.. هل بدأت عملية إعادة الإعمار تأخذ طريقها للتنفيذ؟

رغم الحاجة الماسة للشقق السكنية خلال سنوات الأزمة، إلا أن ما أنجز من شقق سكنية يكاد يكون محدوداً، وفي بعض المناطق يمكن وصفه بالنادر، لذلك كان من الطبيعي أن تشهد أسعار العقارات وايجاراتها ارتفاعاً غير مسبوق وخيالياً نتيجة الطلب المتزايد عليها من النازحين والمهجرين.. فلماذا لم يتم الاتجاه إلى تشجيع بناء المساكن والضواحي السكنية؟!.

إن إحدى مساوئ السياسات الحكومية السابقة، ولا نتمنى ألا تكون الحالية أيضاً، تتمثل في إهمال ملف السكن بشكل شبه تمام، وهذا يتجلى في عدد الوحدات السكنية التي تم إنجازها والمباشرة بها من قبل مؤسسات الحكومية المعنية بالإسكان، وكذلك في عدم توزيع عقارات وأراض على الجمعيات التعاونية لتنفيذ مشاريعها وتلبية احتياجات المكتتبين لديها، إذ أن عدد المشاريع التي استطاعت جمعيات تعاونية إنجازها قليل جداً مقارنة بعدد الجمعيات المؤسسة وعدد المكتتبين فيها.

هذا في حين كان يمكن التعامل مع سياسة جديدة للسكن كإحدى أدوات التدخل في عملية إعادة الإعمار، إذ أن انتظار انتهاء الحرب لإقلاع هذه العملية في المناطق المدمرة يعني عملياً استمرار معاناة آلاف العائلات وتعرضهم للاستغلال والجور في بحثهم عن منزل يأويهم بعد أن شردهم الإرهاب.

ومن هنا فإن الخطوة الأخيرة للحكومة الحالية بإطلاق العمل في ضاحية الفيحاء يجب أن يستكمل بفتح جبهة أخرى في مختلف المحافظات، كأن يتم اختيار مكان آخر في ريف دمشق لإقلاع ضاحية أخرى، وكذلك الأمر في المحافظات الرئيسية كاللاذقية وطرطوس وحمص وحلب وغيرها.

هنا كل ما هو مطلوب من الحكومة ومؤسساتها لا يتعدى تحضير الأراضي وتجهيزها فنياً لتكون جاهزة للبناء من قبل الجمعيات التعاونية السكنية، والأفضل أن تعطى لشركات استثمار عقارية تبنيها وفق نسبة معينة للدولة يتم الاتفاق عليها، وهكذا تكون الحكومة قد باشرت فعلاً في حل أزمة السكن والاكتتاب الطويل في الجمعيات التعاونية من جهة، وحصلت على شقق سكنية يمكنها أن توزعها على عامليها أو على أسر الشهداء والجرحى بأسعار التكلفة...هناك أفكار كثيرة يمكن العمل عليها في ملف السكن والإسكان تعود بالنفع على الدولة والمواطن معاً، ولا تحتاج إلا لمن يتبناها ويعمل على تنفيذها

عدد القراءات : 3640

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider