دمشق    17 / 07 / 2018
بوروشينكو يأمر عسكرييه بوضع حد لـ"الاستفزازات الروسية" في البحر  ماذا سيحدث لبشرتكِ إذا تناولتِ الرمان بشكل دوري؟  ممثل عن ميليشيا ما يسمى “الجيش الحر” يدعو ابن سلمان إلى زيارة كيان الاحتلال الإسرائيلي  توسك: اتفاقيات التجارة الحرة ليست خطرا على الاقتصاد  المجلس الرئاسي الليبي يدعو مجددا لتجاوز الخلافات السياسية لإجراء الانتخابات في موعدها  قيادة العمليات المشتركة في العراق تحذر العابثين بالأمن والمؤسسات  مستشار الرئيس الإيراني: حان الوقت للتفاوض مع الغرب من دون حضور الولايات المتحدة  مقتل يمني بانفجار قذيفة من مخلفات العدوان السعودي في حجة  أوليانوف: موسكو ترحب باستئناف التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكوريا الشمالية  ترامب يتجاهل نصائح إدارته "القاسية" تجاه لقائه مع بوتين  قائد عسكري: أمريكا مستعدة لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان  اتفاق بين أوروبا واليابان ردا على سياسات واشنطن  ارتفاع عدد ضحايا تحطم مروحية في كوريا الجنوبية إلى خمسة قتلى  إيران تعلن أن لديها أساليب جديدة لبيع النفط  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة  العثور على مستودع للأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي يحتوي قنابل “إسرائيلية” الصنع  بعد ثلاث سنوات... أول تحرك عربي لإيقاف الحرب في اليمن  الخارجية الروسية: قرار حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان غير مناسب  أوليانوف: الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تواجه أية مشاكل في إيران  

أخبار سورية

2017-05-15 23:50:53  |  الأرشيف

دوما على خُطا القابون!

عبير محمود

 تستعد الأطراف السياسية السورية للمشاركة في جولة جديدة من محادثات جنيف وسط هدوء يشهده الميدان العسكري في معظم الجبهات باستثناء بعض مواقع "داعش" التي يستهدفها الجيش السوري، وبعض بلدات ريف دمشق وإدلب التي تشهد اقتتالاً داخلياً بين عناصر الفصائل المسلحة.

الهدوء الذي يغلب على المشهد العسكري جاء بعد مخرجات اجتماع أستانة الأخير المتمثلة بمذكرة مناطق "تخفيف التصعيد" التي أثبتت حتى اليوم نجاحها في وقف إطلاق النار بالمناطق المحددة فيها ما ساهم في التوصل إلى اتفاقات ومصالحات أنهت المظاهر المسلحة بعدد من أحياء العاصمة دمشق.

مسار المصالحات لم يتوقف منذ دخول اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد والتوتر" الأربعة حيز التنفيذ في السادس من الشهر الحالي، فمن برزة إلى حي تشرين وآخرها القابون جميعها أحياء دمشقية انتهى الصراع المسلح فيها بعد التوصل لاتفاق مصالحة بين السلطة السورية والفصائل المتواجدة فيها.

الاتفاق في أحياء القابون وبرزة وتشرين يتطلب بعض الوقت لإغلاقه بشكل تام لإخراج نحو 10 آلاف شخص من عناصر الفصائل عائلاتهم نحو محافظة إدلب، حيث تم ترحيل 3 آلاف شخص منهم حتى اليوم على أن يستكمل إخراج البقية خلال الأسبوع الحالي.

ويقول محللون سوريون أن الاتفاق سينتقل تباعاً إلى بلدات وأحياء جديدة داخل الغوطة الشرقية لتدخل في مصالحات تنهي الوجود المسلح فيها خاصة بعد الاقتتال الداخلي الذي تشهده الغوطة الشرقية بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجبهة النصرة من جهة أخرى.

السوريون يأملون أن تنتقل المصالحة إلى مدينة دوما التي تعد منصة لاستهداف المناطق المجاورة لها بقذائف الهاون وصواريخ محلية الصنع خاصة على منطقة ضاحية الأسد التي تشهد تساقط ما لا يقل عن 25 قذيفة يومياً موقعة عشرات الضحايا والمصابين بالإضافة للأضرار المادية الكبيرة.

ولم تنجح في السابق أي اتفاقية حول دوما التي باتت "معضلة" بالنسبة لجميع الأطراف السورية منذ سيطرة التنظيمات المسلحة عليها قبل حوالي خمس سنوات ونصف، ليتم الحديث اليوم عن "بوادر مصالحة" قد تتشكل ملامحها خلال الأيام القادمة لتكون العنوان الأبرز في ملفات المصالحة على مستوى العاصمة السورية.

وبالعودة إلى المشهد السياسي ينتظر أن تكون محادثات جنيف ،التي ستنطلق يوم غد، بناءة بشكل فعلي على الصعيد السياسي كما بدت المشاورات واللقاءات التحضيرية التي سبقته، كما ذكر نائب المبعوث الأممي رمزي رمزي عقب زيارته إلى سورية بقوله "موقف دمشق سيكون بناء خلال اجتماع جنيف المقبل".

المنسق العام لـ"الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب أكد سعي المعارضة السورية لتحقيق الاستقرار في سورية، وقال بعد لقائه وزير الخارجية السعودي بالأمس عادل الجبير "ماضون في جهودنا لتحقيق تطلعات الشعب السوري لتحقيق الأمن والاستقرار".

في حين انتقدت بعض الفصائل المسلحة قرار مشاركة المعارضة في جنيف وكتب بعض الناشطين على تويتر "كيف ستشاركون في جنيف التي ستكون لتثبيت مذكرة أستانة حول مناطق تخفيف التصعيد وأنتم رفضتم التوقيع عليها؟".

واتهمت بعض التنظيمات المسلحة "جيش الإسلام" بـ "الالتفاف على الثوار" من خلال تنسيق سري بين قيادته والسلطة السورية لتسليم مناطقه في الغوطة إلى الدولة السورية مقابل خروج مقاتليه سالمين نحو إدلب وجرابلس في الفترة المقبلة وهو ما لمسته الفصائل من قبول جيش الإسلام التفاوض في أستانة و"الرضوخ لقوات النظام في القابون" وغيرها بحسب ما ذكرت.

الانقسام يزداد بين المعارضة السورية سواء المسلحة أو السياسية ما يساهم في تعزيز فرص الحل السياسي بعد التشتت الميداني الذي تفرضه انقسامات الفصائل واقتتالها، فهل ستقطف ثمار أستانة في جنيف ويستكمل قطار المصالحات في سورية بعد وقف إطلاق النار في المناطق الساخنة؟

أنباء آسيا

عدد القراءات : 3788
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider