دمشق    17 / 01 / 2018
السيسي وعباس يبحثان التحركات العربية والدولية للتصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس  سورية تتصدر مباحثات بوغدانوف ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية اليابانية  الخارجية الروسية تحذر من اضطرابات عرقية جديدة في البلقان  موسكو: لقاء فانكوفر لا يساهم في تطبيع الوضع بشبه الجزيرة الكورية بل يأزمه  لافروف يعقد اجتماعاً مع سفراء دول عربية وممثلي جامعة الدول في موسكو  مرعي: التصعيد التركي والأمريكي لن يؤثر كثيراً على محادثات سوتشي  انتحاريون من بوكو حرام يقتلون 12 شخصاً في نيجيريا  ماذا وراء زيارة بن سلمان الى بريطانيا؟  خبير أمريكي بارز: تركيا ستدفع ثمن سياسة واشنطن تجاه سورية  الأركان الأوكرانية: إمكانية توريد أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات إلى كييف خلال ستة أشهر  الخارجية الإماراتية تعرض إحداثيات وصور رادارية توثق الانتهاكات القطرية  مجلس الأمن القومي: تركيا ستتخذ كافة الخطوات من أجل منع تشكيل "جيش إرهابي" قرب حدودها  بيونغ يانغ: اجتماع فانكوفر ماهو إلا استفزاز  على خلفية تقليص ترامب مخصصات الأونروا.. بلجيكا تخصص 23 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين  ترامب: بيونغ يانغ تطور صاروخا قادرا على الوصول إلينا وهي تقترب أكثر يوما بعد يوم  قتلى وجرحى بغارات للتحالف على تعز وصعدة والجوف في اليمن  مقتل أكثر من 20 من قوات الرئيس هادي بهجوم لـ أنصار الله  مجلس العموم البريطاني يقر الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ويرسله إلى اللوردات  تيلرسون: أمريكا تحتاج إلى التعاون مع تركيا لبناء سورية الجديدة  استشهاد شاب وإصابة جنديين بعملية خاصة في جنين  

أخبار سورية

2017-05-20 22:41:55  |  الأرشيف

بعد حلب.. صناعيو دمشق وريفها يطالبون الحكومة بإيقاف التهريب .. بضائع تركية بشهادات منشأ مزورة تغرق أسواقنا ووزير المالية: الضابطة الجمركية لا تظلم أحداً

هناء غانم

طرح صناعيو دمشق وريفها عدة مطالب وقضايا اعتبروها السبب الرئيس في إعاقة تقدم الصناعة الوطنية، وذلك خلال اجتماع الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها يوم أمس. وتجلى أبرزها بضرورة إيجاد حل جذري لمشكلة تهريب البضائع من الدول المجاورة وإغراق الأسواق بالمنتجات المستوردة والمهربة ولاسيما البضائع التركية التي يتم تزوير شهادات المنشأ الخاصة بها وتهريبها تلافيا لدفع رسومها الجمركية.
مؤكدين أن نقل البضائع من مكان إلى آخر مكلف بشكل كبير، إضافة إلى موضوع الكشف عن السيارة الذي يتكرر على السيارة ذاتها لأكثر من خمس مرات الأمر الذي ينعكس سلبا على المنتج الوطني، إضافة إلى موضوع الترفيق، مطالبين بإيجاد حل للبضائع المهربة التي تغزو الأسواق، وحل مشكلة الخيوط وتخفيض أسعارها حتى يتمكن الصناعي من المنافسة، إضافة إلى أهمية إيجاد حلول للعديد من الصناعات كالجلود والرخام والمنظفات والأقمشة، منوهين بأهمية إعادة ترشيد استيراد الأقمشة والألبسة وتنشيط التصدير ليس إلى الدول المجاورة بل فتح المجال للصناعيين لتصريف منتجاتهم بطرقهم الخاصة.
بدوره أكد رئيس غرفة دمشق وريفها سامر الدبس العديد من القضايا التي اعتبرها مهمة وحيوية لاستمرار الإنتاج الصناعي، داعياً الجهات الحكومية لمعالجة واقع الإنتاج الصناعي ولاسيما موضوع تسهيل منح التراخيص الإدارية المؤقتة للصناعيين والصناعات المهجرة لمزاولة نشاطها بشكل مؤقت، لافتا إلى أنه يتم العمل على إصدار الصك التشريعي اللازم، إضافة إلى ضرورة التعاون مع الجهات المعنية لتسليم المنشآت الصناعية في المناطق المحررة لأصحابها وإعادة العمل بها، وخاصة منطقة فضلون ومنطقة تل كردي، منوها أن اجتماعات لجان هذه المناطق والزيارات الميدانية لا تتوقف من أجل متابعة جميع الأمور والعمل من خلال لجنة الكهرباء المشتركة بين وزارة الكهرباء والغرفة على حل مشكلات الكهرباء وتنظيم التقنين وتقسيط الدفعات لمراكز التحويل الكهربائية في المعامل المتضررة من دون فوائد والعمل على المساعدة في تزويد كامل مخصصات الصناعيين من المحروقات من القطاع الخاص وتمثيل الصناعيين في اللجان الحكومية ومجالس إدارة الهيئات الرسمية والسعي لحل العديد من المواضيع المتعلقة بالنقل ومنها موضوع نقل المواد الكيميائية والترفيق والتنسيق مع الجمارك وتسمية ممثلين عن الغرفة الصناعية لمرافقة الضابطة الجمركية التي تقوم بدخول المنشآت الصناعية، كذلك العمل مع هيئة المواصفات والمقاييس لتعديل بعض المواصفات حسب طلب الصناعيين والسماح باستيراد الزيوت المهدرجة التي تدخل بالعديد من المنتجات الغذائية والعمل على تسريع صرف مستحقات حوافز التصدير للصناعيين إضافة للمطالب المتعلقة بتسوية مخالفات البناء والتوسعات لأبنية المنشآت الصناعية، وكذلك متابعة اعتماد المخططات التنظيمية للمناطق الصناعية المعتمدة. وأشار الدبس إلى أنه يتم العمل حالياً مع مؤسسة التأمينات الاجتماعية لإنشاء مشفى للعمال في عدرا العمالية والسعي بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية لتطوير العمل الإداري والتنظيمي بالغرفة حيث تم اعتماد هيكل تنظيمي جديد للغرفة وتفصيل مهام العمل وفق بطاقة الوصف الوظيفي وإحداث مكتب للمتابعة.
بدوره أكد وزير المالية مأمون حمدان أن الصناعي هو شريك الحكومة والمهم هو تطوير الصناعة وإعادة عجلة الإنتاج بغض النظر على شكل الملكية سواء للقطاع العام أو الخاص مع المحافظة على استقلالية القرار السوري، لافتاً إلى أن معالجة التهريب يتطلب ضرورة التوجه إلى ثقافة استهلاك المنتج المحلي، والتي تتمثل بمقاطعة المنتجات المستوردة أو المهربة لأن الحفاظ على المنتج الوطني لا يمكن أن يتم إلا بهذه الطريقة، مشيراً إلى أن موضوع التهريب وضبط الحدود شائك وليس بالأمر السهل، علماً بأن هناك إجراءات قمع رادعة للتهريب، مع تأكيده بأن الضابطة الجمركية لا تظلم أحداً.
مشيراً إلى أن هناك سيلاً من الإعفاءات للصناعيين، ولاسيما رسوم الإنفاق الاستهلاكي أو الإعفاء من الرسوم الجمركية باستيراد الآلات والتجهيزات الداخلة بالصناعة السورية، إضافة إلى غيرها من المواد الداخلة في الصناعة، وفتح باب الاستيراد لكل مستلزمات الصناعة.
واعتبر أن مشكلة الصناعة الوطنية هي في تسويق المنتج الوطني، لافتا إلى ضرورة الاتفاق على مقاطعة المنتجات والبضائع المستوردة والاعتماد على المنتج الوطني، طالباً من الصناعيين توصيف مشكلاتهم في كتاب رسمي لعرضها على اللجنة الاقتصادية، ولاسيما أنه لدى الصناعيين ممثلون في الاجتماعات لحل مشكلاتهم.
لافتاً إلى أن الصناعي رغم جميع العقبات لا يزال يعمل ليلاً ونهاراً. منوهاً بأن الهم الأساسي للحكومة اليوم هو استنهاض الصناعة والزراعة وتقديم الدعم غير المحدود لهما وتقديم كل ما يحتاجه الصناعيون بشتى الطرق.

عدد القراءات : 3703

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider