دمشق    23 / 04 / 2018
بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  

أخبار سورية

2017-05-30 20:28:48  |  الأرشيف

واشنطن تناور في البادية: تفادي الصدام... وتجهيز «قوات محلية»

تحاول واشنطن جاهدة كسب الوقت في معارك البادية ووادي الفرات، لتتمكن من جمع وتجهيز «قوات محلية» قادرة على زجّها في تلك المعارك، من دون أن تفشل كما حدث سابقاً في البوكمال. وتراهن على تعزيز تنسيقها مع موسكو لتفادي الصدام في الوقت الحالي مع الجيش السوري وحلفائه

في ضوء «التفاهم» الأميركي ــ الروسي الذي يحدد «منطقة آمنة» في محيط قاعدة التنف بهدف منع التصادم بين قوات الجيش السوري وحلفائه ، والفصائل التي تدعمها واشنطن، تشير المعطيات إلى أن الجانب الأميركي يحاول تفادي أي معارك في الوقت الحالي، في الوقت الذي يعزز فيه عديد وتجهيز «قوات محليّة» قادرة على التحرك نحو منطقة وادي الفرات.

المناورة الأميركية تستند إلى تجارب سابقة مع نواة تلك القوات تحت اسم «جيش سوريا الجديد»، فشل خلالها هذا الفصيل في عملية على أطراف البوكمال، ومكّنت تغطية طائرات «التحالف» من إنقاذ من بقي من عناصره. وعلى غرار تحركات واشنطن في الشمال، حيث جهدت لجمع مقاتلين ضمن إطار «قوات سوريا الديموقراطية» لحشدهم في معركة الرقة ونقلت عدداً منهم جوّاً نحو أطراف الطبقة بدعم ناريّ مباشر، لن تخاطر حالياً بالتحرك نحو مواقع «داعش» أو الجيش السوري، قبل اكتمال عدّتها على الأرض.
وضمن هذا السياق، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر معارضة مسلحة، قولها إن الولايات المتحدة كثّفت حجم الدعم المقدم خلال الأيام الماضية «لمواجهة الاندفاعة الجديدة للميليشيات المدعومة من إيران». وأوضحت تلك المصادر المعارضة أن الدعم يأتي «عبر قناتين مختلفتين»، الأولى ضمن «برنامج مدعوم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (الموك)»، والأخرى «عبر برنامج تدعمه بلدان إقليمية مثل السعودية والأردن، ويدار من قبل البنتاغون و(التحالف الدولي)».
ونقلت الوكالة عن قائد «جيش أسود الشرقية» طلاس سلامة، الذي عرّفت عنه أنه يعمل تحت أمرة «الموك»، قوله إن «الدعم زاد... ومن غير الممكن أن نسمح لهم (الجيش السوري) بفتح طريق دمشق ــ بغداد». وبدوره قال «أحد المسؤولين في فصيل (مغاوير الثورة)» المدعوم عبر برنامج «البنتاغون»، إنّ «دعماً متزايداً بالسلاح يصل إلى التنف منذ تحرك القوات الحكومية»، موضحاً أنه «جاء خلال الأسابيع الماضية آليات ثقيلة وصواريخ (تاو) ومدرعات». ولفت إلى أن «الجهود لتطويع وتدريب مقاتلين محليين من دير الزور تسارعت بدورها خلال الفترة الماضية».
ومن جانبه أشار المتحدث باسم «التحالف» رايان ديلون، إلى أن قواته «مستعدة للدفاع عن نفسها في حال رفض القوات الموالية للحكومة مغادرة منطقة منع التصادم»، مؤكداً أن «وجودهم داخل المنطقة غير مقبول ويشكّل تهديداً».
وعلى الصعيد نفسه، أكد المتحدث باسم «البنتاغون»، جيف دايفيس، أن قوات بلاده ألقت مناشير تطلب من الجيش وحلفائه «مغادرة المنطقة الآمنة»، مشيراً إلى أن «مئات من القوات الموالية للحكومة تقوم بدوريات وتجمعات في محيط التنف... على أطراف منطقة منع التصادم وفق التفاهم مع الروس».
وفي موازاة ذلك، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن قلق بلاده من تهديدات واشنطن باستخدام القوة ضد الجيش السوري. وأضاف أنه «لم يكن هناك تهديدات فقط، بل استُخدمَت القوة في محيط التنف... هذا لم يكن تحذيراً بقدر ما كان انتهاكاً للسيادة السورية»، موضحاً أن «هذه قضية يجب حلّها، وهذا ما تعمل عليه قواتنا في الوقت الحالي». وأشار إلى أنه «يجري العمل ضمن قناة مخصصة لمنع الحوادث العرضية بين القوات الجوية الروسية والتحالف الدولي»، مضيفاً أن «الجهود ستكون أكثر فعالية، إذا وافقت الولايات المتحدة على الانضمام إلى جهود تنسيق مناطق تخفيف التوتر... وهو ما نرحّب به».


 

عدد القراءات : 3792
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider