دمشق    24 / 11 / 2017
"الهيئة العليا للمفاوضات" تشكل وفدها إلى جنيف  الدفاع الروسية: تحرير أكثر من 98% من أراضي "داعش" في سورية  منصة موسكو: البيان الختامي لاجتماع الرياض لا يلزمنا  بهدف استبدال القديمة منها.. دراسة حكومية لوضع سيارات الجهات العامة.. والعبرة بالتنفيذ  إنقلاب إبن سلمان لن يمرّ.. بقلم: حسن عليق  «الردح» السعودي مستمر: عون تقاضى رشوة من قطر!  لا مؤتمر حوار في لبنان ولا بحث في السلاح ومجلس الوزراء الى الانعقاد قريباً  ثورة ابن سلمان: ديناميكيات التفكّك في السعودية  سوتشي... رسائل بالغة الدقة.. بقلم: معن حمية  الدفاع الروسية: أسلحة فرط صوتية ومقاتلات تقلع عموديا  ولي العهد السعودي: خامنئي هتلر جديد  الجزائر.. بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات المحلية  قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: ما زلنا في "طريق مسدود"  نتنياهو ينتقد نائبته بسبب اليهود الأمريكيين  الاندفاع السعودي نحو (التطبيع) مع اسرائيل يثير الفوضى ويخلط الاوراق  هكذا علّق إليوت إبرامز على زيارة مسؤولين سعوديين لكنيس في باريس  وسائل إعلام أرجنتينية تتحدث عن مشاركة طائرة روسية ضخمة في البحث عن "سان خوان"  صمت إعلامي غير مسبوق لداعش يوحي بموته السريري  السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن  

أخبار سورية

2017-06-28 07:20:39  |  الأرشيف

أكد أهمية دمج المؤسسات في ضغط النفقات.. الغربي: إلغاء دور الوسطاء في شراء المواسم أولويتنا

مازن جلال خيربك
قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي في حديث للثورة: إن أولوية الوزارة حالياً تتسم بالتركيز على إلغاء الحلقات التجارية الوسيطة بين المنتج والمستهلك من خلال شراء المواسم والمحاصيل من حقول المزارعين وضخها في الصالات ومنافذ البيع التابعة للوزارة،
بالتوازي مع إحداث 11 مركزاً تنموياً للإنتاج الزراعي تتضمن خطوط فرز وتوضيب ووحدات تبريد مع مرافق خدمية أخرى مخصصة للقطاع الزراعي.‏

مؤكداً أن العمل يجري خلال العام الجاري على دمج المؤسسات ذات طبيعة العمل الواحدة والمتكاملة لتوحيد مرجعية كل اختصاص بما يضمن تقديم السلع الأساسية للمواطن بسعر مقبول وجودة مرتفعة إضافة إلى دور الدمج في ضغط النفقات.‏

فجوة الأسعار‏

وفيما يتعلق باحتياج المواطن محدود الدخل للدعم لترميم الفجوة بين الأسعار العالية ودخله، قال الغربي إن الدولة لم تقصر منذ دخول الأزمة في إيصال الدعم لمستحقيه بل وأكثر من السابق على الرغم من محدودية إيرادات الخزينة بسبب الحرب، لافتا الى تنوع الدعم وتعدد أوجهه فمطلع كل يوم تنفق الدولة 5 مليارات ليرة لإيصال الكهرباء ولو جزئياً، وكل شهر تحتاج البلاد نحو 150 ألف طن قمحاً يتم شراؤهم بالدولار، حيث يصل وسطي ما تستورده البلاد من القمح شهرياً الى نحو 1,5 مليون طن يدفع ثمنها بالدولار بسعر وسطي 210 دولارات للطن، فتكون المعادلة القائمة 40 مليون دولار شهرياً ثمنا للقمح ما يعني 1,5 مليار ليرة سورية يومياً، ورغم ست سنين من الحرب لا تزال الدولة تهتم ليس فقط بوجود الخبز بل بنوعيته، وحتى يعود الخبز أبيضاً كسابق عهده تحمّلت الدولة 18 مليار ليرة فقط خلال عام 2016 بقرار واحد لتخفيض نسبة الاستخراج في القمح الطحيني من 90% إلى 80% مؤكداً ان ذلك كله من أوجه الدعم الذي تقدمه الدولة للمواطن.‏

استراتيجية الدمج‏

وحول الفائدة المجنية من استراتيجية دمج المؤسسات، كالسورية للتجارة بالأمس والسورية للأقماح حالياً قال الغربي: إن الهدف الابرز هو توحيد الجهات ذات العمل المتكامل وتلافي تكرار ذات العمل بينها كما كان حال مؤسسات التدخل الايجابي، أما بالنسبة للأقماح فلدى الوزارة حالياً مؤسسة اسمها المؤسسة العامة لتجارة وتخزين الحبوب تقوم بشراء وتخزين الحبوب، ومؤسسة أخرى للصوامع تقوم بالتخزين أيضاً، وكذلك شركة للمطاحن تطحن القمح وشركة للمخابز وكلها تعمل عملاً واحداً متكاملاً، وبالتالي يجب جمعها في مؤسسة واحدة وادارة مالية واحدة بحيث تتضح التكاليف أكثر، اضافة الى دور ذلك في تخفيف النفقات وضغطها فشركة الصوامع مثلاً بكامل كوادرها يجب ألا تكون موجودة أصلاً لأن نفس العمل تقوم به جهتين، ما يفرز مئات الموظفين بدون عمل حقيقي في حين يمكن نقلهم ليكونوا مراقبي تموين في المحافظات، يضافون الى ما تم رفد المحافظات به من مراقبي التموين الجدد.‏

معادلة الوقت‏

وعن توقعاته حول أداء المؤسسات الوليدة من الدمج ومدى ارضائها للمواطن الباحث عن السلع الجيدة بسعر منطقي متهاود، قال الغربي: إن الوزارة تحتاج الوقت وتحديداً حتى نهاية 2017 فقط، معتبرا أن النتائج وبشكل شبه مؤكد سترضي المواطن، فالسورية للتجارة صدر مرسوم الدمج وإحداثها منذ نحو 6 أشهر ولم ينقطع العمل في قطاعاتها، مقرّاً بوجود بعض الصعوبات الإدارية وأخرى مالية في عملية الدمج، ولكن العمل مستمر على معالجتها، ورغم ذلك انطلقت المؤسسة مع مشاريع تنموية رديفة ومكملة لدورها لأنها تشتري من الفلاح وتبيع للمواطن مباشرة، ناهيك عن مراكز الجملة الضخمة وباكورتها مول في الوسط التجاري لدمشق في شارع 29 أيار سيُعرض فيه البسة لمختلف الفئات مقدمة من الصانعين مباشرة لإبعاد الحلقات الوسيطة وهوامشها العالية، مع تعميم التجربة بمراكز تخصصية بكل فئة من فئات احتياجات المواطن، ليكون عمل السورية للتجارة متكاملاً ويُرضي المواطن، أما عن السورية للأقماح فعملها تخصصي ومحدد ونتائجه موجودة حالياً على أرض الواقع.‏

عدد القراءات : 3644

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider