دمشق    22 / 02 / 2018
معركة الغوطة الشرقية.. ثلاثة بواحد.. بقلم: موفق محمد  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سورية  «تحرير سورية» تصول على حساب «النصرة»: الجولاني بلا غطاء إقليمي؟  أسلحة أميركية تباع عبر الإنترنت في شمال سورية!  نتانياهو يترنح سياسياً وأقرب مقربيه «شاهد ملك» ضده  الهوية المؤسساتية والإصلاح الإداري.. بقلم: سامر يحيى  استعدادات وحشود الجيش تتواصل.. وانحسار للمارة والحركة في العاصمة … ساعة الصفر لمعركة الغوطة تقترب و«النشابية» قد تكون باكورتها  مشروع قرار أممي في مجلس الأمن حول الغوطة.. وأنباء عن وساطة مصرية  «با يا دا» يعاود حملة التجنيد لشبان الرقة  سورية تردع «إسرائيل» جنوباً وتحبط سيناريو أميركياً ـ تركياً شمالاً  مسابقة لـ«العدل» تقدم إليها 850 امرأة من أصل 900  مجلس الأمن يناقش اليوم مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرقية  مقتل نحو 40 مسلحا من طالبان غربي أفغانستان  الجبوري: العراق يحتاج إلى دعم واشنطن للقضاء على الإرهاب  موقع بريطاني: لماذا ترسل باكستان 1000 جندي إلى السعودية  مجلس الأمن يناقش اليوم مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرقية  الكرملين: المسؤولية عن الأوضاع في الغوطة الشرقية تقع على عاتق الدول التي تدعم الإرهابيين هناك  أهالي عفرين يحتشدون في الساحة الرئيسية تأكيدا على انتمائهم للوطن وترحيبا بانخراط القوات الشعبية في مواجهة عدوان النظام التركي  

أخبار سورية

2017-07-15 08:26:06  |  الأرشيف

نهاية الحرب على سورية؟

 لم یكن للسعودیة وتركیا و«إسرائیل» رغم المال والسلاح والاستخبارات القدرة على شن حرب تستھدف سوریة ورئیسھا، الذي صارت إطاحته شعار الحرب وھدفھا، لولا التغطیة الأمیركیة والأوروبیة ممثلة خصوصاً بفرنسا التي يسلم لھا حلفاؤھا الغربیون بخصوصیة الدور التاریخي في سوریة ولبنان وقد صار واضحاً ان الحرب بما هي مال وسلاح وإعلام، ھي رجال أیضاً وأ ّن تركیا والسعودیة و«إسرائیل» قاتلوا بتنظیمي القاعدة والإخوان المسلمین وصولا لداعش، وما كان ھذا لیتم لولا التغطیة ومتفرعاتھما الأمیركیة الفرنسیة

 من الواضح أ ّن القناعة الأمیركیة الفرنسیة بلا جدوى مواصلة الاستثمار على خیار الحرب لتحقیق الأھداف ذاتھا، قد ُحسمت، فسقف ما تتيحه مواصلة الحرب لیس السیطرة على سوریة ولا إطاحة رئیسھا، بل خوض حرب استنزاف تعني تمكن التشكیلات المتطرفة من شن حروبھا الخاصة التي تھّدد أمن أوروبا من جھة، وتغرقھا بسیل النزوح الذي یھّدد استقرارها الاقتصادي والاجتماعي والاجتماعي والامني وتعني تجذرا لمعادلتي حزب الله والأكراد، اللتین تصیبان، في الصمیم أمن تركیا و«إسرائیل»، بینما تبدو السعودیة أضعف من مواصلة الاھتمام بالحرب السوریة كأولویة، وھي غارقة في حرَبْیھا لإسقاط قطر وإخضاع الیمن بلا طائل.

یلتقي الرئیسان الأمیركي دونالد ترامب والفرنسي إیمانویل ماكرون بعد لقاءات رئاسیة لكل منھما مع الرئیس الروسي فلادیمیر بوتین لیكون الحدیث بوضوح عن سقوط مشروع إطاحة الرئیس السوري كھدف للحرب، والتو ّجه لأولویة الحرب على الإرھاب، التي دعا إلیھا الرئیس السوري منذ البدایات، ویجري التمھید لحل سیاسي یقول الفرنسیون إنه یمر بحكومة مو ّحدة تضّم معارضین وموالین في ظل رئاسة الرئیس السوري، تجمع قدرات السوریین في الحرب على الإرھاب، وتخّیر الفصائل المسلحة بين الانضمام لهذه الحرب تحت قيادة الجيش السوري او الانضمام للتنظيمات الارهابية وتضع الحكومة المو ّحدة دستوراً جدیداً وتتولى بمعونة أممیة إجراء انتخابات برلمانیة ورئاسیة، وھو برنامج الرئیس السوري منذ مطلع العام 2013 للحل السیاسي.

عندما تعلن قیادة الحرب التخلي عن الھدف الذي خاضتھا لأجله، وعندما یصیر للحرب شعار وھدف ھو الذي یتبنّ الخصم الذي كانت الحرب تھدف لإطاحته، وعندما یصیر للحل السیاسي روزنامة وجدول الأعمال ھو الذي اقترحه مبكراً ھذا الخصم، فھذا یعني أن الحرب قد انتھت، وأ ّن ما ھو قائم حروب فرعیة ولدت على ھامش الحرب الأصلیة، وصارت لھا قوة دفعھا الخاصة، فالحرب لم تخضھا الدول الكبرى بجیوشھا، كي توقف إطلاق النار وتجلس لمائدة التفاوض، بل خاضتھا بواسطة عصابات لھا مشروعھا وأیدیولوجیاتھا ومصالحھا، وقد صار التخلّص منھا ھدفاً مشتركاً وطریقاً لوقف الحرب، وھذه أعراض الحروب بالوكالة عموماً.

عندما یصیر النصر على داعش له طریق واحد ھو القبول بدور لحزب الله الذي أنشئ داعش و ُجلب لضربه، وعندما یصیر تفادي خطر حزب الله على أمن «إسرائیل» یستدعي تسلیم الجیش السوري طوعاً مناطق المسلحین القریبة من الحدود، بعدما جرى دعم ھؤلاء المسلحین لضرب الجیش السوري وإخراجه من هذه المناطق فهذا يعني ان الحرب التي عرفناها قد انتهت وان ما يجري امامنا هو حرب اخرى مختلفة تماما.


البناء

عدد القراءات : 3713

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider