دمشق    28 / 07 / 2017
الإعلان قريبا عن تطهير أول محافظة سورية موبوءة بداعش  هل تحدث انفراجه اقتصادية ومعيشية للسوريين نهاية هذا الصيف؟  المحكمة العليا في باكستان تبعد رئيس الوزراء نواز شريف عن منصبه  مصالح اللاعبين وسيناريوهات إدلب بعد سيطرة "النصرة".. بقلم: علي شهاب  هل يغفر السوريون للسوريين ؟؟!!.. بقلم: يامن أحمد  تموز المقاومة .. والنصر المنجز.. بقلم: ذو الفقار ضاهر  اليمن: إطلاق صواريخ باليستية على قاعدة الملك فهد الجوية  هيلاري كلينتون تكشف في مذكراتها أسرار الانتخابات الأمريكية  استقالة وزيرة الدفاع اليابانية بسبب إخفاء تقارير عسكرية  طفلة إيزيدية اغتُصبت 180 مرة على يد الدواعش!  إسرائيل تمنع الرجال الفلسطينيين دون سن الخمسين من دخول الأقصى لأداء صلاة الجمعة  هل يقاتل الحشد الشعبي في سورية؟  مستشار الديوان الملكي السعودي يتحدى السلطات القطرية...ويكشف مصير حجاج الدوحة  تراجع تحويلات الأجانب في السعودية لأكثر من 5 مليار دولار  تصاعد التوتر في محيط الأقصى ومواجهات عند مدخل بيت لحم  مقتل 5 خبراء نفط على يد مسلحين في نيجيريا  الإمارات تكافح الكوليرا في اليمن بـ 10 ملايين دولار  دولتان عربيتان تتفقان على إعادة إعمار سورية والعراق  القوات السعودية تستهدف بلدة العوامية شرق المملكة بالمدفعية وتقطع الكهرباء عن البلدة  41 مرشحا يتطلعون للمشاركة في انتخابات الرئاسة في قرغيزستان  

أخبار سورية

2017-07-17 06:01:04  |  الأرشيف

الأنظار تتجه إلى معركة الجيش لفك الحصار عن دير الزور

تتجه الأنظار الآن إلى معركة دير الزور الكبرى ضد تنظيم داعش الإرهابي، وخاصة بعد إعلان الحكومة العراقية، في 9 تموز، انتهاء «دولة الخلافة» في الموصل، والسيطرة على المدينة التي كانت معقلاً للتنظيم، وانتظار إعلان السيطرة على محافظة الرقة قريباً وطرد التنظيم منها، ما يجعل معركة فك الحصار عن دير الزور الكبرى التي يستعد الجيش العربي السوري لها وحقق المزيد من التقدم باتجاهها العنوان الأبرز في المرحلة المقبلة. ولفتت تقارير إعلامية إلى أنه «وما بين السيطرة على الموصل واكتمال السيطرة على الرقة، يتجه مقاتلو تنظيم داعش الهاربون من هاتين المدينتين إلى مناطق أكثر أمناً لهم، وهو ما تمثله محافظة دير الزور لهؤلاء المسلحين، كما يبدو هذا هدفاً للقوى المتواجدة على الأرض، بتجميع عناصر التنظيم في منطقة واحدة، ثم إطباق الحصار عليهم والإجهاز عليهم». ويستعد تنظيم داعش لمعركته المقبلة في دير الزور التي يحاصرها، بإجراءات لصد أي هجوم عسكري، إذ أشارت ما تسمى وكالة «فرات بوست»، إلى أن «التنظيم فرض على أصحاب المحلات التجارية والمطاعم، داخل عدد من قرى وبلدات ريف دير الزور الشرقي، وضع سواتر ترابية أمام المحلات بارتفاع مترين»، كما ألزم أهالي مدينة الميادين، جنوبي شرق المحافظة، بوضع متاريس أمام منازلهم. وكان التنظيم قد رفع السواتر الترابية وحفر الخنادق وفخّخ الطرق الرئيسية ودمّر المباني العالية (صوامع، مدارس، معامل، خزانات المياه)، مبرراً هذه الإجراءات حتى «لا تتخذها أي قوات معادية كقواعد لها في حال الإنزال الجوي أو شن أي هجوم بري».
وبحسب ما نقلت التقارير، فإن «حفر الخنادق ووضع المتاريس من قبل داعش يدعى بالعلم العسكري (الدفاع السلبي)، وهو حالة من الاستعداد لصد أي هجوم من الجو أو من الأرض، ما يؤكد أن التنظيم مستهدف في المرحلة المقبلة».
كما أن «التنظيم يستعد لحالة مماثلة، لتلك التي استعد لها في مدينة الموصل والرقة». ويفسر هذا التحول بحفر الخنادق ورفع المتاريس في دير الزور بـ«عملية خلط الأوراق على الأرض»، فالتنظيم يحتمي بالمدنيين ويختبئ بينهم تشويشًا على المهاجمين حتى لا يعرفوا أهدافه العسكرية، ويوحي أنها أهداف مدنية لتجنب الهجمات. ووفق التقارير ستكون معركة دير الزور ضد التنظيم هي الأعنف والأشرس والأطول، لأسباب عدة أهمها أنها ستكون معركة التنظيم الأخيرة في الحواضر، ولأهمية دير الزور للقوى الدولية والإقليمية المتنافسة عليها، بسبب موقعها الجيوسياسي المؤثر، إضافة إلى ما توفره من موارد ضرورية لإدارة الصراعات المحلية بعد طرد التنظيم، مثل حقول النفط والغاز في المحافظة. جغرافيا، تشكل المحافظة صلة وصل، ابتداءً من حلب في سورية غربا وحتى نينوى والأنبار في العراق شرقا، في حين تكمن أهميتها لواشنطن بغناها النفطي، أما أهميتها لإيران فهي تريد أن تكون هذه المحافظة ممراً آمناً لها ولحلفائها في دمشق ولبنان، بينما تسعى السعودية وحلفاؤها، إلى قطع هذا الممر وعدم اكتمال التواصل ما بين إيران والعراق من جهة وسورية ولبنان من جهة ثانية.

عدد القراءات : 3399

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider