دمشق    17 / 07 / 2018
أوليانوف: موسكو ترحب باستئناف التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكوريا الشمالية  أمين عام الأمم المتحدة يطالب بإنهاء العنف في نيكاراغوا والمئات يحتجون ضد الرئيس  ترامب يتجاهل نصائح إدارته "القاسية" تجاه لقائه مع بوتين  قائد عسكري: أمريكا مستعدة لمحادثات مباشرة مع حركة طالبان  اتفاق بين أوروبا واليابان ردا على سياسات واشنطن  ارتفاع عدد ضحايا تحطم مروحية في كوريا الجنوبية إلى خمسة قتلى  إيران تعلن أن لديها أساليب جديدة لبيع النفط  وحدات الجيش تحرر قرية المال وتل المال في أقصى ريف درعا الشمالي الغربي  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة  العثور على مستودع للأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي يحتوي قنابل “إسرائيلية” الصنع  بعد ثلاث سنوات... أول تحرك عربي لإيقاف الحرب في اليمن  الخارجية الروسية: قرار حظر الأسلحة المفروض على جنوب السودان غير مناسب  ترامب: قمة هلسنكي جيدة للعالم وليس لروسيا أو أمريكا فحسب  "الخوذ البيضاء" إلى خارج سورية بعد افتضاح عملها الأسود  الأمير الإماراتي المنشق يفضح المستور داخل أروقة الحكم في أبوظبي  مع استعادة سورية للأمن والاستقرار … مغتربون سوريون يزورون بلادهم مجدداً  بتواطؤ مع موظفين للحصول على معلومات … ضبط أشخاص يزورون بطاقات صراف لسرقة الرواتب  الإرهاب القادم من إسرائيل.. بقلم: تحسين الحلبي  أوليانوف: الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تواجه أية مشاكل في إيران  

أخبار سورية

2017-08-08 19:59:23  |  الأرشيف

من خلف أشجارها.. اتفاق لإخلاء الغوطة من المسلحين

عبير محمود - أنباء أسيا
 قبل إتمام شهر واحد على دخول الغوطة الشرقية في اتفاق التهدئة  بدأت الانعكاسات الإيجابية تظهر تدريجياً على خلفية هذا الاتفاق، فبعد دخول المساعدات من الناحية الإنسانية تلوح في الأفق تطورات من الناحية العسكرية ستفضي بإخلاء المنطقة من أي مظاهر مسلحة قريباً.
والحديث اليوم يدور في كواليس الاتفاق الذي رعته كل من مصر وروسيا، حول كيفية إخلاء الغوطة بشكل كامل من أي فصائل مسلحة، بعد مفاوضات من "خلف أشجار الغوطة" تتم ما بين أطراف محلية وأخرى برعاية دولية لـ "إقناع" جبهة النصرة بإخلاء مواقعها والخروج نحو إدلب لتسليم المنطقة للدولة السورية.
ورغم إثارة بعض الشكوك وحديث مصادر رسمية الشهر الماضي عن صعوبة ملف الغوطة،  إلا أن الظروف تغيّرت اليوم فـ "النصرة" وبعد أن ضاق الخناق عليها داخل المنطقة أعلمت بعض الجهات المفاوِضة بقبولها إخلاء مواقعها في الغوطة خلال الأيام المقبلة بحسب ما أكد مصدر مطلع لـ وكالة أنباء آسيا، وبيّن المصدر أن قرار النصرة جاء بعد الهجوم على مراكزها في المنطقة من قبل جيش الإسلام من جهة وانقلاب فيلق الرحمن عليها من جهة أخرى، ما جعل الجبهة بموقف يكبدها خسائر يومية لا تريد لها أن تزيد في معركة تعرف أنها الخاسر الوحيد فيها.
وبالتوازي، أكدت مصادر معارِضة أن النصرة ومن معها من فصائل منضوية تحت اسمها رضخت للأمر الواقع وتستعد للخروج نهائياً من الغوطة، خاصة وأن أهالي المنطقة يواصلون مظاهراتهم بشكل يومي ضد الجبهة  منددين بارتكاباتها ضد المدنيين خاصة وأن المنطقة دخلت باتفاق ينص على وقف القتال الأمر الذي لم يلتزم به عناصر النصرة بحسب الأهالي.
آسيا كانت قد كشفت في مادة سابقة بعنوان "عملية تبادلية" بين الدولة السورية والفصائل في الغوطة؟ عن تغيرات إيجابية على كافة الأصعدة ستشهدها المنطقة الدمشقية بعد دخولها اتفاق  تخفيف التصعيد.
وحتى الإعلان الرسمي عن نتيجة المفاوضات التي أكدت نجاحها مصادر متطابقة من جميع الأطراف، يبقى الحديث في الكواليس عن أن اقتراب إخلاء الغوطة من المظاهر المسلحة بات قاب قوسين أو أدنى لتعود ربوع العاصمة الخضراء آمنة بشكل نهائي.



 

عدد القراءات : 3789
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider