دمشق    16 / 07 / 2018
الاتحاد الأوروبي والصين يدعمان التسوية في سورية وفقا لقرار مجلس الأمن  لقاء ترامب ـ بوتين وسقف التوقعات.. بقلم: بلال عساف  خلافات الإماراتيين تطفو على السطح.. الشيخ راشد أول المنشقين  ما هي الأسباب التي تحتم عدم انضمام روسيا إلى تحالف ترامب المعادي لإيران؟  لقاء بوتين ترامب.. العقبات والتوقعات  أسعار النفط تتراجع بفعل احتمال زيادة الإمدادات  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية  ألمانيا تكشف حقيقة تصريحات وزيرة دفاعها بشأن قطر وأزمة الخليج  وحدات من الجيش تحرر أربع قرى بريف درعا الشمالي وتقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين  بوتين يصل إلى هلسنكي لحضور قمة مع ترامب  نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سيتصدى للطائرات الورقية والبالونات الحارقة بكل حزم  بعد «بيت المال»... صهر أردوغان مسؤول عن ترقية الجنرالات  رسائل التصدي من «غلاف غزة»... إلى «صفقة القرن»  تراجع أسعار الدولار على خلفية محادثات تجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي  توسك يدعو لإصلاح منظمة التجارة العالمية لتجنب الحروب التجارية  بعد افتضاح دورها… واشنطن وحلفاؤها يناقشون خططاً سرية لتهريب إرهابيي "الخوذ البيضاء" من سورية  ملامح النظام الإقليمي الجديد انطلاقاً من سورية.. بقلم: علي اليوسف  سورية بين أولويات مُهمة وأولويات أكثر أهمية.. بقلم: رفعت البدوي  هام لمن يستخدمها.. وزارة الصحة تسحب أدوية الضغط الشرياني من الصيدليات  

أخبار سورية

2017-08-13 07:36:37  |  الأرشيف

«علماء بلاد الشام»: الخيانة لا تغتفر

أكد الشيخ كميل نصر عضو المكتب التنفيذي لـ«اتحاد علماء بلاد الشام» أن «الخيانة»، «لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات»، موضحاً أن للخيانة أوجهاً عديدة منها: سرقة المال العام، التآمر على الوطن، العمالة والتجسس.
وقال نصر في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه: «الخيانة (…) هي جريمة بشعة وصمة عار تلاحق صاحبها». وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بالوطن لا فرق بين الخطأ والخيانة لأن النتيجة واحدة، لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقصى العقوبات، ثمنها كبير يجب أن يتحمل عبئه من باع ضميره وأدار ظهره للوطن». وتابع: «كل عمل مشين يمكن للمرء أن يجد مبرراً لفاعله إلا خيانة الوطن لا مبرر لها».
وأوضح نصر، «قد يلصقها البعض بمفهوم العامية، فقط بمن ارتمى في أحضان العدو، لكن ليس هو الخائن الوحيد بل هناك أوجه كثيرة لممتهني هذه الحرفة المنبوذة منها: سرقة المال العام، زرع القبلية، التآمر على الوطن، إفشاء الأسرار العامة، عدم أداء الواجب كالخدمة الوطنية، العمالة والتجسس، التقصير في العمل وإهمال الممتلكات العامة، وكل ما من شأنه أن يمس بوحدة وأمن الوطن».
وشدد على أن «الخيانة آفة من الآفات وكارثة من الكوارث (…)، لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهي في خانة النفاق، لها وجهان مختلفان قد يستغلهما الصديق والعدو معاً، قد يمتطيها السياسي الصديق لتوزيع صكوك الوطنية، وإلصاق التهم بمن يخالفه الرأي، أو من أجل منفعة خاصة، أما استغلال العدو لها فلا يعد ولا يحصى.
وأوضح نصر أنه «قد نختلف في أفكارنا ومصالحنا، وقد يظلمنا من يسيرون شؤون بلادنا وأبناء جلدتنا، لكن الوطن لا يظلم أبناءه وما من عُرف أو دين يبرر خيانته، ومرتكبها ستناله يد العدالة في يوم من الأيام»، وأضاف: «هناك من يرضون لأنفسهم بيع الضمير والشرف والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ والحقيقة، لينالوا الخسران والعار والخجل في الدنيا والآخرة، رؤوسهم مشدودة إلى الأرض كالنعاج».
واعتبر نصر أن «ثمن الخيانة كبير والارتماء في أحضان العدو سقوط حر وانتحار لا مبرر له»، وقال: إن «حب الوطن من الأمور الفطرية، فليس غريباً أن يحب الإنسان وطنه الذي نشأ على أرضه وشب على ثراه (…) لكن الغريب والضال وغير المقبول خيانته، يذهب كل شيء ويبقى الوطن».



 

عدد القراءات : 3605
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider