دمشق    21 / 02 / 2018
مسرحيات كيميائية جديدة تحضرها «النصرة» و«الخوذ البيضاء»  تيلرسون وفشل الاستفراد بسورية.. بقلم: تحسين الحلبي  29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعية  لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  الغوطةُ.. معركةٌ أمْ ضغوط.. ولماذا يُقاربها الروسُ مع حلب؟  واشنطن تأسف لإلغاء بيونغ يانغ لقاء سريا في بيونغ تشانغ  إصابة 13 شخصاً جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصادر إطلاقها  الخارجية الروسية: موسكو تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية  روحاني: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي طالما التزمت به الأطراف الأخرى  صحيفة: تفاصيل المقترح الأمريكي لحل النزاع بين لبنان وإسرائيل  العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال  لافروف: على السلطات السورية الحوار مع الأكراد  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  الكرملين: الاتهامات الموجهة لروسيا بشأن الغوطة الشرقية لا أساس لها  ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسورية  

أخبار سورية

2017-08-16 07:34:37  |  الأرشيف

إلى من يشكّكون بوجاهة وشرف النصر السوري

جيهان الزهيري*
لا يستطيع أحد أن يُنكر حق أي شعب قام بثورة حتى لو بدولة سويسرا، التي تشهد أعلى معدل دخل للفرد وارقى مستوى معيشه.. فالثورة بحد ذاتها حق مشروع مطلق.. حتى لو كانت تلك الثورة ببلد عربي مثل سوريا التي كانت بعهد "الطاغية" بشار، كانت البلد العربي الوحيد المُكتفي ذاتيا من الغذاء والدواء والملبس، بل وكانت تصدر الفائض للخارج رغم حصارها والعقوبات الدولية التي فُرضت عليها.. وانها كانت بعهد هذا "الطاغية" ترسل ستة آلاف طالب سوري لفرنسا لدراسة الطب والهندسة والتكنولوجيا ويستلم كل فرد منهم 1200 يورو شهريا ولديه تأمين صحي.. بالاضافة الى ازدهار الفن السوري وخاصة الدراما التي كانت الأكبر عربيا بل الأروع ولهذا كانت تبيع بـ 150 مليون دولار مسلسلات فقط سنويا..
نأتي لتداعيات الثورة السورية التي اندلعت بدعوى انعدام الحياة السياسية وتأليه الحكم والحاكم.. فبصرف النظر عن انها قامت بها مجموعة من تلاميذ المدارس بظروف غامضة تبين فيما بعد انهم وعائلاتهم مقيمون اقامة كاملة مرفهه طيلة السبع سنوات للحرب السورية في تركيا برعاية اردوغان..
فلن اقول ان سوريا بلد الديمقراطية الاول ولا بلد العدل والمساواة بل بلد عربي فيها كثير من المشاكل الديمقراطية والحزبية وما يمس ايضا سيادة القانون.. بلد لم تنضم بعد الى نادي الملائكة والمنزهين عن الخطأ.
ولكن عندما تُشن حرب كونيه لإبادة دولة واسقاط مؤسساتها تحت غطاء الثورة ولاستبدال نظامها بآخر.. هل من الكياسة والسياسة ان افصل بين الدولة وبين قائدها والذي يمثل السلطة الفعلية المجابهة لجهات العدوان؟!
بأي السياسات وبأي الثورات تريد اقناعي بالفصل والتمييز هنا؟!
بشار الاسد الآن ومنذ سبع سنوات هو بمثابة جندي سوري يحمل بندقيته لقتال كل الفصائل الممولة والمأجورة وكل مموليهم وحلفائهم.. بقلب شجاع وعزيمة لا تفتر وايمان ببقاء الدولة سواء به او بدونه.. ولكن السؤال هنا.. من الذي يقر ويقرر بقاء بشار من رحيله؟؟  
هو الشعب السوري وحده دون سواه وهذا لا ينبغي لنا ان نطالب به الا بعد ان تضع الحرب اوزارها وينزع بشار الاسد قميص حربه.
وحينها حتما ستُفرض اعتبارات جديده لتقييم الامور وترتيب الاولويات واعادة النظر لكل من المؤيدين والمعارضين على حد سواء..
والى ان يحدث ذلك..
نحن - اليوم - نهدي بشار الأسد وسام الجندية وتاج الصمود الشجاع باعتباره ممثلا وحاكما فعليا وشرعيا ودستوريا لسوريا الدولة الموحدة، دولة المؤسسات ودولة الاثنيات والتنوع العرقي والديني المتعايش والمنصهر ببوتقة وحدة الدولة المنتصرة.
(*) كاتبة عربية مصريّة

عدد القراءات : 3763

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider