دمشق    22 / 11 / 2017
خوفاً من ابن سلمان... أثرياء سعوديون «يحصّنون» ممتلكاتهم  مسؤول سعودي لـ«معاريف»: ضد «الإرهاب الإسلامي» في إسرائيل  الجيش يستعيد كامل نقاطه في «إدارة المركبات».. ويتقدم جنوب شرق الميادين … سورية في صلب مباحثات بوتين روحاني أردوغان اليوم  «وحدات الحماية»: «تخفيض التصعيد» سمح لتركيا الاعتداء على عفرين  الجيش يسرع عملية اجتثاث داعش من غرب الفرات ويتقدم مسافة 40 كم  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين إدارة المؤسسات  11 ملياراً لتنظيف بردى … وزير الإدارة المحلية: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية ويمكن إجراؤها على مراحل بدءاً من المناطق الآمنة  هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سورية  استطلاع يظهر تأييد نسبة كبيرة من التشيك الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية مع سورية  المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: علاقاتنا مع تركيا تشبه الحياة الزوجية!  بوتين يقود تحركا مكثفا في جميع الاتجاهات ومع كل الزعماء لإيجاد حلّ للأزمة السورية  الجبير: حل الأزمة السورية يتطلب توافقا سوريا  الإمارات توضح سبب طلبها بيانات حسابات 19 سعوديا  رئيس زيمبابوي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الجمعة  مصير الرئيس الأسد نقطة خلاف في تشكيل وفد معارض مشترك إلى جنيف  روحاني: مستمرون في محاربة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره  دي ميستورا: جولتان من مفاوضات جنيف في كانون الأول  نتنياهو يشيد بالدور الروسي في مكافحة "داعش"  

أخبار سورية

2017-08-17 20:59:18  |  الأرشيف

ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون

ممثلاً للسيد الرئيس بشار الأسد افتتح رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مساء اليوم معرض دمشق الدولي في دورته التاسعة والخمسين بمدينة المعارض على طريق مطار دمشق الدولي.

ورحب المهندس خميس باسم الرئيس الأسد بالضيوف العرب والأجانب المشاركين في فعاليات الدورة التاسعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي وقال “إنني أنقل لكم ولجميع المشاركين تحيات السيد الرئيس وأمنياته بالتوفيق والنجاح وترحيبه الخاص بالأخوة المشاركين من مختلف الدول العربية والصديقة”.

إرادة الحياة لدى السوريين كانت وستبقى أقوى من الإرهاب

وأكد المهندس خميس أن انطلاق معرض دمشق الدولي هذا العام يحمل رسالة للعالم أجمع بأن إرادة الحياة لدى السوريين كانت وستبقى أقوى من الإرهاب رافعا راية من رايات انتصار الحياة على القتل والحق على الباطل والشرف على الخيانة والسيادة على التبعية.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى “أنه لولا دماء وتضحيات شهداء وجرحى الجيش العربي السوري وحلفاء وأصدقاء سورية المقاومين والأوفياء لما استطعنا بفضلهم أن نجتمع لنعلن فصلا جديدا من فصول الانتصار” وقال “إن معرض دمشق الدولي يعاود هذا العام انعقاده بعد ست سنوات قدمت فيها سورية أغلى أبنائها وأقدس دمائها دفاعا عن سيادتها واستقلالها ووحدة ترابها”.

وأضاف المهندس خميس “إننا نستذكر بإجلال وإكبار تضحيات قواتنا المسلحة التي حملت الأمن والأمان إلى بقاع عديدة في هذا الوطن وجعلت من معرضنا هذا حدثاً ممكناً.. لا بد لنا من الإشارة إلى الجهود الجبارة التي بذلت على مدار الأشهر الماضية وذلك بهدف توفير الظروف الملائمة لتنظيم هذه الدورة بعد أن وصل إخوتنا وابناؤنا الليل بالنهار لنكون هنا جميعا وليبقى النجاح حليفنا في هذا المعرض الذي اقترن اسمه بدمشق الفيحاء طوال 63 عاما”.

وأشار المهندس خميس إلى أنه خلال السنوات الماضية شكلت محاولات إسقاط مؤسسات الدولة السورية هدفاً مركزياً للقوى والدول المتآمرة حيث استهدفت منذ اللحظات الأولى للأزمة بناها التحتية ومنشآتها الإنتاجية العامة والخاصة وثرواتها ومواردها الطبيعية والاقتصادية بشكل لافت ومفضوح إلى جانب الاجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجائرة أحادية الجانب التي فرضها الغرب وبعض الأنظمة العربية على الشعب السوري.

الحرب ورغم كل ما سخر لها من أموال وسلاح ومسلحين وإعلام لم تستطع أن تقتل في نفوس السوريين إصرارهم على الحياة والتمسك بمبادئهم وحقوقهم

ولفت المهندس خميس إلى أن “سورية خسرت خلال الأزمة الكثير من ثرواتها وإمكانياتها وتراجعت مؤشراتها التنموية التي كانت تضاهي بها دولاً كثيرة في المنطقة” معتبرا أن التقديرات الأولية لحجم الخسائر الاقتصادية والاجتماعية التي منيت بها سورية ستكون مؤلمة وصادمة لأصحاب الضمير الإنساني ولكن ما يعزي النفس أن هذه الحرب ورغم كل ما سخر لها من أموال وسلاح ومسلحين وإعلام لم تستطع أن تقتل في نفوس السوريين إصرارهم على الحياة والتمسك بمبادئهم وحقوقهم وتميزهم وإبداعهم.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الذي لم تستطع إدراكه والنيل منه القوى المعادية لسورية هو مستوى التماسك المؤسساتي للدولة حيث لا تزال البنية المؤسساتية قائمة سليمة وصلبة والذي تأثر هو الموارد وقال “هذه هي مؤسسات الدولة السورية التي استطاعت أن تجهز هذا الملتقى الدافئ والتي ستكون قادرة بالتعاون معكم على أن تعيد للاقتصاد السوري ألقه وقوته”.

الاقتصاد الذي صمد طيلة هذه الأزمة يستحق أن يكون شريكاً موثوقاً للحاضر وللمستقبل

ورأى المهندس خميس أن “الاقتصاد الذي صمد طيلة هذه الأزمة يستحق أن يكون شريكاً موثوقاً للحاضر وللمستقبل لان شريكا موثوقا بإمكانيات محدودة خير من شريك غني لا يحظى بالمصداقية والثقة” لافتا إلى أن عودة الحياة لمعرض دمشق الدولي وبمشاركة واسعة وكثيفة من الشركات المحلية والخارجية تعني أن الحرب فشلت رسمياً في النيل من مؤسسات الدولة السورية وفشلت في قتل إصرار وإرادة السوريين الذين لم ترهبهم طوال السنوات السابقة قذائف الحقد ولم تمنعهم التفجيرات الإرهابية من التوجه إلى أعمالهم والتواجد حيث يريد الوطن وتكمن مصلحته.

وقال المهندس خميس “إنه في الوقت الذي تستمر فيه قواتنا المسلحة والحلفاء الأوفياء بتحقيق المزيد من الانتصارات على الإرهاب واستعادة مناطق جديدة إلى كنف الدولة السورية تخوض الحكومة معركة أخرى فتحرير الطاقات الإنتاجية للبلاد وإعادة استثمار الموارد والثروات الوطنية وتوظيفها بما يخدم صمود الدولة وتخفيف ما يعانيه المواطن السوري من ضغوط اقتصادية جراء تبعات الحرب يمثلان أولوية أساسية لدى الحكومة التي اتخذت في هذا السياق جملة واسعة من الإجراءات والقرارات الهادفة إلى ضمان عودة دوران عجلة الإنتاج في القطاعين العام والخاص”.

وأضاف المهندس خميس “إن انعقاد هذه الدورة من معرض دمشق الدولي هو تتويج لتلك الإجراءات التي من شأنها التعريف بالمنتجات والسلع الوطنية وفتح أسواق جديدة لتصديرها وإتاحة المجال للمشاركين للقاء والتحاور حول فرص الاستثمار المشتركة وتشجيع المستثمرين المغتربين على العودة إلى وطنهم والإسهام في إعادة إعماره وتنميته”.

الحكومة مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز علاقتنا الاقتصادية مع مختلف الدول وتسهيل كل الإجراءات لتنفيذ العقود والصفقات ومشاريع التعاون التي سيشهدها المعرض

ولفت المهندس خميس إلى “استعداد الحكومة لتقديم كل أشكال الدعم لتعزيز علاقتنا الاقتصادية مع مختلف الدول وتسهيل كل الإجراءات لتنفيذ العقود والصفقات ومشاريع التعاون التي سيشهدها المعرض”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن النجاح في إعادة دوران عجلة الإنتاج في ظل ظروف الحرب وآثارها يشير إلى أن عزيمة السوريين في مرحلة إعادة البناء والإعمار لن تقل عن عزيمتهم التي هزمت الإرهاب بدليل روح الحياة التي تدب سريعا في المناطق التي يحررها جيشنا الباسل رغم ما لحق بها من دمار وخراب وتوجه الكثير من الصناعيين إلى ترميم مصانعهم وإعادة تأهيلها لتقلع من جديد دون أن ينتظروا قراراً من أحد فضلاً عن انخراط آلاف الشباب والشابات منذ بداية الحرب في مبادرات وطنية للإغاثة والدعم والتنمية مبينا أن المحبين لسورية مطمئنون ومتأكدون أنها “ستنهض من جديد كطائر الفينيق”.

محاولات بعض الدول والحكومات عزل سورية وحصارها باءت بالفشل على المستويين الشعبي والدولي

واعتبر المهندس خميس أن مؤازرة العديد من الأشقاء والأصدقاء لسورية في إعادة إحياء أقدم فعالية اقتصادية واجتماعية وثقافية وفنية في أكبر مدينة للمعارض بالمنطقة وأكبر مساحة إشغال في تاريخ المعرض تؤكد أن سورية في معركتها ضد الإرهاب المهدد للمنطقة والعالم ليست وحدها وأن محاولات بعض الدول والحكومات عزلها وحصارها باءت بالفشل على المستويين الشعبي والدولي رغم كل ما خلفته تلك المحاولات من آثار على حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية والاقتصادية والصحية.

وبين المهندس خميس أن للموقع الجغرافي الاستراتيجي لسورية دورا في إفشال محاولات المقاطعة والحصار إلا أن ما سارت عليه سورية منذ ما يقارب خمسة عقود من سياسات الانفتاح على الدول العربية والعالمية واهتمامها بالقضايا العادلة للشعوب ومساندتها في مواجهة قوى الاستعمار والهيمنة كان له الأثر الأبرز في إفشال ما كان يخطط لها في الوقت الحاضر رغم كل التآمر والتواطؤ العلني من بعض الأنظمة والحكومات إلا أن ثقتنا تبقى دون حدود بالشعوب وصحوتها وقيمها.

سورية حريصة على تعزيز وتوسيع مجالات التعاون مع الدول كافة لما فيه خير ومصلحة شعوب المنطقة

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن حرص سورية على تعزيز وتوسيع مجالات التعاون مع الدول كافة لما فيه خير ومصلحة شعوب المنطقة مضيفا.. إن “أبواب سورية ستظل مشرعة لجميع المستثمرين ورجال الأعمال للعمل والاستثمار وبناء شراكات اقتصادية تحقق طموحات جماهير شعبنا في استعادة سورية لدورها ومكانتها الاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم”.

وأكد المهندس خميس “أن المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد سيعالج الصعوبات التي قد تعترض السير الأمثل للاستثمارات من قبيل الروتين والبيروقراطية” مشيرا إلى “أن الحكومة تعكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لتحديث وعصرنة القانون الناظم للاستثمار لتشجيع الاستثمارات بجميع أشكالها وفتح أبواب التشاركية بما يحقق الضمان والأمان للمستثمر ويقلل مستوى المخاطر إلى أدنى حد ممكن ويفتح آفاق زيادة العوائد ويضمن حرية حركة رأس المال حيث ستكون الحكومة حاضرة لتقديم كل التسهيلات المالية والجمركية والمصرفية اللازمة والتي من شأنها تعزيز فرص الاستثمار”.

الاقتصاد يجب أن يكون وسيلة لتحقيق رفاه الشعوب وليس سلاحاً للتدمير الشامل للمجتمعات واستعمارها

ورأى المهندس خميس أنه من الضروري في عصر التكتلات “الاجتماع على مشروع تكتل اقتصادي موحد يضم أصدقاء السلام والسيادة لبناء منظومة اقتصادية تسمح بصون القرارات السيادية ومواجهة نزعات الاستعمار الاقتصادي وكسر حلقات العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تحرم الأطفال من الحليب والمرضى من الدواء والمواطنين من الغذاء فقط لتحقيق مكاسب سياسية استعمارية”.

وأشار المهندس خميس إلى أن الاقتصاد يجب أن يكون وسيلة لتحقيق رفاه الشعوب وليس سلاحاً للتدمير الشامل للمجتمعات واستعمارها واستعبادها ومصادرة قرارها لذلك نحن اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى لأن نتكاتف لنشكل شبكة أمان اقتصادي لشعوبنا تصون خياراتنا وقراراتنا.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن أمله بأن تشكل هذه المناسبة فرصة لبدء التعاون يتم التأسيس عليها للقاءات متكررة ومستمرة تعلن ولادة مرحلة جديدة من الدبلوماسية الاقتصادية والتعاون الاقتصادي والثقافي والتجاري تصب في مصلحة الجميع” منوها بالدور الإيجابي الكبير الذي لعبه قطاع الأعمال السوري بكل أطيافه خلال الأزمة بشكل عام وخلال التحضير لفعاليات هذا المعرض بشكل خاص داعيا جميع رجال الأعمال والسوريين كافة إلى العودة لسورية والعمل معا للمساهمة في إعادة الإعمار وتجاوز مفرزات الحرب الإرهابية التي فرضت عليها.

وختم المهندس خميس كلمته بالقول من هذا المكان الذي هو عنوان سورية المنتصرة نقول لكم سورية تنبض بالحياة.

كرتلي: نحن اليوم أمام الوجه الجديد لسورية التي بدأت مرحلة الانتصار والتعافي وإعادة الإعمار

بدوره لفت مدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس كرتلي إلى الجهود المبذولة من قبل جميع الفعاليات الوطنية لإنجاح الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي معتبرا أن مشاركة ثلاث وأربعين دولة شقيقة وصديقة تثبت أن هناك شرفاء في هذا العالم يؤمنون بسورية ومكانتها.

وعبر كرتلي عن ترحيبه بالحضور العربي والدولي المميز في هذه الدورة التي تعد أكبر دورة في تاريخ المعرض من حيث حجم الإشغالات مشيرا إلى مشاركة عشرات آلاف العمال في عمليات التحضير لتلبية احتياجات المعرض في جميع النواحي وما سينتج عنه من عقود تصديرية.

وقال “إننا نلتقي اليوم في هذا الصرح الحضاري المهم الذي عملت على إنجازه مئات السواعد السمر من أرض هذا الوطن.. سواعد اعتادت على البناء وتحويل قاحل الأرض إلى واحات خضراء فعمرت وزرعت ووعدت بالمزيد.. هذا الصرح الذي شرفنا بافتتاحه السيد الرئيس بشار الأسد منذ عقد ونيف فعملنا على الحفاظ عليه وجعلنا منه منارة لاقتصادنا الوطني”.

وأشار كرتلي إلى أن “معرض دمشق الدولي عرس وطني لسورية كلها ولد عام 1954 واستمر دون انقطاع حتى العام ألفين وأحد عشر إلا أن غربان الظلام بفكرها الأسود لم يرق لها أن ترى وطننا يزداد خيرا ونماء فصبت نار حقدها ما أدى إلى انقطاع دام خمس سنوات فأبينا إلا أن نرفع شعار الحياة في سورية قولا وعملا وها نحن نجسد مقولة سورية تنبض بالحياة”.

وأكد كرتلي أن صناعة المعارض من الصناعات المهمة التي يجب علينا أن نرعاها فهي مولدة لفرص العمل ومدرة للربح ولقد قطعت هذه الصناعات شوطا مهما في سورية حيث بلغ عدد المعارض في الفترة الماضية 120 معرضا في المحافظات لافتا إلى أننا اليوم أمام الوجه الجديد لسورية التي بدأت مرحلة الانتصار والتعافي وإعادة الإعمار حيث أثبتنا أننا قادرون وأن تجربة المعرض برهان على الامكانيات الخلاقة لدى الشعب السوري الذي حافظ دائما على مفهومين راسخين هما “الكرامة والإنتاجية”.

ووجه التحية لكل قطرة دم نزفت من شهيد فلولا دماؤهم الطاهرة ما كان احتفالنا هذا وشكر كل الجهود الصادقة التي بذلت وتضحيات جيشنا البطل حامي الوطن وصانع انتصاراته.

وفي ختام كلمته قال نعاهد السيد الرئيس بشار الأسد على المضي قدما لبناء ما خربه الإرهاب في كل مكان فأطفالنا بمدارسهم وعمالنا بمعاملهم وفلاحونا في أرضهم يعانقون حبات ترابنا لننتج خيرا وحبا وعطاء.

وبدأ حفل الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وعزف النشيد العربي السوري ومعزوفات لفرقة الموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله كما صدحت الفنانة ليندا بيطار بأغنية “يا شام عاد الصيف” إضافة إلى عرض مسرحي راقص لفرقة “جلنار” بعنوان “قيثارة” وتلا ذلك جولة المهندس خميس على أجنحة المعرض.

يشار إلى أن المعرض يمتد على مساحة قاربت أربعة وسبعين ألف متر مربع موزعة على ألف وخمسمئة واثنتين وستين شركة سورية وأجنبية.

ويستمر المعرض حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري ويتضمن حفلات فنية لعدد من النجوم والفنانين السوريين والعرب وعروضا راقصة لفرق فلكلورية ومسرحا للطفل وسحبا خاصا لليانصيب وندوات ومحاضرات اقتصادية ومعارض تخصصية مثل الزهور والكتاب والباسل للإبداع والاختراع إلى جانب عدد من الأنشطة التسويقية والعروض الترويجية من قبل المشاركين في مختلف القطاعات مع وجود مراكز للبيع المباشر للمواطنين علما أن النقل متوافر مجانا من دمشق إلى مدينة المعارض ومن سبعة مراكز انطلاق ذهابا وإيابا.

حضر الافتتاح وزراء وسفراء عرب وأجانب وعدد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي إضافة إلى وزراء الداخلية والإسكان والأشغال العامة والسياحة والإدارة المحلية والبيئة والإعلام والثقافة والنقل والكهرباء والمالية والاقتصاد والتجارة الخارجية والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد إضافة إلى أعضاء من مجلس الشعب ورؤساء الاتحادات والنقابات المهنية وممثلين عن الشركات المشاركة بالمعرض ووفود تجارية وصناعية عربية وأجنبية وشخصيات فنية وإعلامية عربية.

عدد القراءات : 3555

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider