دمشق    19 / 11 / 2017
مظاهرات في باريس احتجاجا على الإتجار بالبشر في ليبيا  دوتيرتي: آسف.. لا ترامب ولا غيره يستطيع إيقافي  تشكيلة المعارضة السورية المشاركة في "الرياض2"  ارتقاء شهداء وأضرار مادية جراء قصف المجموعات المسلحة مطحنة الوليد في ريف حمص بقذيفتين صاروخيتين  ميركل تخوض معركة تشكيل ائتلاف حكومي ينقذ زعامتها  زلزال يضرب قرب سواحل كاليدونيا الجديدة بالمحيط الهادئ  إقليم كردستان العراق يوافق على شروط الحكومة الاتحادية للتفاوض والمحكمة الاتحادية تنظر بدستورية استفتاء الإقليم  مشروع قرار جديد حول سورية في مجلس الأمن  تحرير مدينة البوكمال بالكامل من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه  الولايات المتحدة تتخلى عن فصائل لـ"الجيش السوري الحر" بعد فشلها  «أنكيدو العاشق» مجموعة نثرية للشاعرة ميس الكريدي  احتياطيات روسيا من الذهب تبلغ مستويات غير مسبوقة  صور.. السلطات المصرية تلقي القبض على المطربة "شيما" بتهمة إثارة "الغرائز الجنسية"  موسكو: وزراء خارجية الدول الضامنة لاحظوا انخفاضا في مستوى العنف في سورية يسمح معه ببدء الحل السياسي  بريطانيا عند مفترق طرق بعد عام صعب  بن سلمان يحول "الريتز كارلتون"الى "ابو غريب" جديد.. و يتفنن في تعذيب الوليد بن طلال!  الدعم الأمريكي.. ملاذ داعش الإرهابي في اللحظات الأخيرة  الجيش يتقدم بـ"حماة" ويسيطر على مواقع في ريفها الشمالي الشرقي  ليبرمان يدعو الزعماء العرب لزيارة القدس والتلفزيون يكشف عن خطّة ترامب: دولة فلسطينيّة بدون إخلاء المُستوطنات وعبّاس لن يجرؤ على رفضها  

أخبار سورية

2017-08-22 06:07:37  |  الأرشيف

الجيش يقترب من عزل دير الزور عن حمص

نجح الجيش السوري في تقطيع مناطق سيطرة «داعش» في بادية حمص الشرقية، بشكل يتيح له قضم تلك المناطق المحاصرة تباعاً، بينما يتابع عملياته نحو دير الزور شرقاً. وبالتوازي، عقدت جولة أولى من المحادثات في الرياض بين أطياف المعارضة برعاية كل من روسيا ومصر والسعودية، بغية الوصول إلى وفد واحد يضم منصات الرياض وموسكو والقاهرة

 
 

تتكثف الاجتماعات والمشاورات الخاصة بالملف السوري، توازياً مع استقرار تشهده الجبهات المشتركة بين الجيش والفصائل المسلحة، وترقب لمستقبل وقف إطلاق النار المراقب روسيّاً في الجنوب والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي. وفي المقابل، تدور المعارك ضد «داعش» في معزل عن المشهد السابق، وإن كانت قد تعززت بتفرّغ الجيش السوري وحلفائه للجبهة الشرقية على حساب الجبهات الهادئة.

وبينما يبدو تكتيك تلك القوات فعالاً ضد التنظيم برغم طبيعة البادية وجبالها القاسية، تتحرك قوات «التحالف الدولي» ببطء لافت داخل أحياء الرقة، مكثفة من غاراتها الجوية على المدينة، والتي تحصد عشرات المدنيين هناك. وبينما يستكمل الجيش وحلفاؤه المعارك الضرورية قبيل تركيز الجهود نحو دير الزور، والتي تتضمن إنهاء وجود «داعش» شمال غرب السخنة، يكثف «التحالف» من نشاطه مع «المجالس المحلية» وشيوخ العشائر المنتشرة في الرقة ودير الزور، وذلك بهدف حشد حلفاء محليين لأي معركة مرتقبة ينوي خوضها على طول شرق الفرات.
وعلى مقلب آخر، تحاول منصات المعارضة المجتمعة في الرياض، الخروج بتوافقات رئيسية تمكنها من الحضور بوفد واحد إلى محادثات «جدية» مع الجانب الحكومي، وفق تعبير المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. وشهد أمس جولتين من الاجتماعات بين كل من «هيئة التفاوض العليا» ومنصتي القاهرة وموسكو، وركزت في معظمها على تفاصيل عملية الانتقال السياسي وقضية الدستور. ونقلت مصادر معارضة أن إصرار منصة موسكو على عدم ذكر أي تفصيل يخصّ مصير الرئيس السوري بشار الأسد، هو أبرز النقاط الخلافية بينها وبين «الهيئة» ومنصة القاهرة، اللتين توافقتا على ضرورة عدم وجود أي دور للأسد في المرحلة الانتقالية. كذلك، رفضت منصة موسكو إصرار الطرف المقابل على ضرورة إنجاز دستور جديد للبلاد خلال المرحلة الانتقالية، داعية إلى اعتماد دستور عام 2012.

وأشارت تلك المصادر إلى أن «الهيئة» تحاول تحصيل مكاسب سياسية من موسكو، للقبول بحلول وسطية مع منصة موسكو، وهو ما عبّر عنه المتحدث باسم «الهيئة» يحيى العريضي، بقوله إن «الهيئة لن تقدم تنازلات مجانية» في لقاء الرياض. وأوضحت أن منصة القاهرة تحاول مدفوعة بتوافق روسي ــ مصري، لعب دور وساطة لحلحلة الخلافات الرئيسة. وهو ما يتسق بنحو كبير مع ما تحدث عنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، خلال لقائه نظيره المصري سامح شكري في موسكو. إذ أشار إلى أن بلاده ومصر وبمشاركة السعودية تعملان على دعم تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، من أجل إطلاق مفاوضات مباشرة مع الحكومة السورية. ويبدو العمل الروسي ــ المصري مكملاً للاتفاقات الأخيرة التي احتضنتها القاهرة، بين ممثلي وزارة الدفاع الروسية وممثلين عن عدد من الفصائل المسلحة، والتي أفضت إلى اتفاقي «تخفيف التصعيد» الخاصين بالغوطة الشرقية وبريف حمص الشمالي.
وبينما تستضيف موسكو غداً، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يتوقع أن يطغى اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص بالمنطقة الجنوبية في سوريا، على نقاشاته هناك، استضافت عمّان كلاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس. وركزت نقاشات الأخير مع الملك الأردني عبدالله الثاني، على تطورات المنطقة، ولا سيما الملفان السوري والعراقي ومستجدات الحرب على «داعش»، فضلاً عن مناطق «تخفيف التوتر». ونقلت وكالة «بترا» أن الطرفين أشارا إلى «الاستقرار النسبي الذي تشهده مناطق الجنوب السوري... لغاية الآن». وفي ضوء الزيارة المرتقبة لماتيس إلى أنقرة، بدت لافتة إشارة أردوغان إلى احتمال «تعزيز التعاون» مع إيران في مجال «مكافحة الإرهاب»، خاصة أنه جدد إدانة تعاون واشنطن مع الأكراد في سوريا، وخاصة دفعات الأسلحة التي تصل إليهم عبر العراق.
أما في الميدان، فقد استطاع الجيش وحلفاؤه تعزيز مواقعهم في محيط السخنة الشمالي، عبر سيطرتهم على عدد من التلال المحيطة بالبلدة من تلك الجهة، في موازاة تثبيت نقاط جديدة في بلدة الطيبة والجبال المحيطة بها من الناحية الغربية والجنوبية. وعقب التقدم الأخير، فإن المنطقة المحصورة بين جبل الضاحك وقصر الحير الشرقي، تبقى فاصلة بين القوات، لإتمام الحصار على «داعش» في جيب آخر ضمن بادية حمص الشرقية. كذلك، تمكنت القوات في محيط جبل الشاعر الجنوبي الغربي، من التقدم عبر منطقة تل الصوانة والسيطرة على وادي حويسيس، جنوب جبل أبو ضهور. وبالتوازي، قال رئيس العمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكوي، إن القوات السورية تمكنت بدعم جوي روسي من التقدم في المنطقة الوسطى «بمعدل 30 إلى 40 كيلومتراً يومياً». وأشار إلى أن فك الحصار عن مدينة دير الزور سوف «يكلل هزيمة القوات الأساسية للتنظيم الإرهابي على الأراضي السورية».
(الأخبار)

عدد القراءات : 3498

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider