دمشق    27 / 05 / 2018
داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  أهالي الحجر الأسود ومخيم اليرموك يتفقدون منازلهم  ربع قرن من التحرش يطيح برئيس جامعة أميركية  دمشق تحدد أسماء مندوبيها في «لجنة مناقشة الدستور»  «حميميم»: تنامي قدرات داعش سببه تقديم الدعم من إحدى الدول التي تدعي محاربة الإرهاب … أهالي الحسكة يناشدون الدولة التدخل والحماية من «قسد»  انعدام الثقة بين «حركة المجتمع الديمقراطي» و«المجلس الوطني الكردي» يعقد الموقف… اتفاق القوى السياسية «الكردية» بحاجة إلى وساطة دولية!  كريدي: يجري وضع اللبنة الأساسية لإطلاق مسار واضح يؤسس للحل  طهران: هزيمة أميركا في سورية أفدح مما كانت في فيتنام  ناجي: الإرهابيون نبشوا قبور «اليرموك» بحثاً عن جثث جنود إسرائيليين  ابتزاز أموال النفط والسيناريوهات المقبلة.. بقلم: تحسين الحلبي  بين درهم وقاية أميركي وقنطارِ علاج روسي: أوروبا إلى أين؟  لماذا نَقول شُكرًا لزَعيم النَّزاهة مهاتير محمد؟  روائع الشتائم!.. بقلم: خالد القشطيني  هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟  بعد 6 سنوات من العمل الجراحي اكتشاف قطعة شاش كبيرة بين أحشائه  إتصالات متقدمة بين حماس واسرائيل.. إتفاق هدنة وصفقة تبادل ومشاريع اقتصادية  روسيا تعد "كابوسا عسكريا" لحلف "الناتو"  فلوريدا تعلن حالة الطوارئ  

أخبار سورية

2017-09-14 08:27:06  |  الأرشيف

يشكّلون تحدّياً كبيراً لمجتمع الاستخبارات العالمي …الدواعش الأجانب يبحثون عن طرق للفرار من سورية

كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أن المئات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي يتجمعون في إدلب شمال سورية قرب الحدود التركية، بينهم قادة سعوديو الجنسية، في محاولة منهم للفرار إلى الدول التي جاؤوا منها، الأمر الذي يشكّل تحدّياً كبيراً لأجهزة الاستخبارات الدولية والعالمية.
وبحسب الصحيفة، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت نقل عشرات المقاتلين عبر الحدود من سورية باتجاه المدن والبلدات التركية في الجنوب، ولا تزال موجة نزوح مقاتلي التنظيم مستمرة من مناطق ما زال يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسورية، بعد أن فقد التنظيم أجزاء كبيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها.
واعتبرت الصحيفة، أن موجة النزوح لعناصر التنظيم، ومحاولة العودة إلى بلدانهم مع أسرهم، تشكّل تحدّياً كبيراً لمجتمع الاستخبارات العالمي، الذي ينظر إلى هؤلاء المقاتلين على أنهم تهديد كبير يصعب السيطرة عليه، وأن فرص إعادة دمجهم بالمجتمع تبدو ضئيلة.
وقال المواطن السعودي المدعو أبو سعد لـ«الغارديان»، بعد أن وصل إلى جنوب تركيا: إن نحو 300 عنصر من أعضاء التنظيم السابقين، وبينهم سعوديون، تجمّعوا في شمال مدينة إدلب، التي تسيطر عليها «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر جبهة النصرة الإرهابية الواجهة الجديدة لها في محاولة منهم لمغادرة سورية، «معظمهم يريدون المغادرة مثلي، لقد تعرّضنا لخداع، كما أن هناك آخرين لا يثقون بجبهة النصرة».
وتشير بعض التقديرات إلى أن عشرات الآلاف من مقاتلي التنظيم يُعتقد أنهم قُتلوا في المعارك التي خاضوها في الأراضي التي سيطر عليها التنظيم بعد 2014 في كل من العراق وسورية، كما أن هناك اعتقاداً بأن الآلاف من المقاتلين المحليين من تنظيم داعش قد عادوا إلى مجتمعاتهم المحلية، إلا أن أعداد المقاتلين الأجانب الذين نجوا ويتطلعون للعودة إلى ديارهم ما زال غير معروف.
مسؤولون فرنسيون، قالوا إنهم يفضّلون أن يكون المقاتلون الفرنسيون الذين انضمّوا إلى داعش قد قتلوا، وأن من بقي منهم ليس لديه خطط للعودة، وهو ذات ما تأمله الدول الأوروبية الأخرى.
ولفتت الصحيفة البريطانية النظر إلى أن الإحصائيات بشأن أعداد المقاتلين الأجانب داخل صفوف تنظيم داعش تتفاوت، إلا أنها تجمع تقريباً على أن أغلبية عناصر التنظيم هي عناصر محلية، من العراق وسورية.
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس قسم التحديات والتهديدات الجديدة بالخارجية الروسية دميتري فيوكتيستوف، خلال مؤتمر صحفي أجراه الثلاثاء في روما، وفق ما نقل الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم»: إنه «في السابق، تحدثنا عن أن داعش يراكم الأموال في الأراضي الخاضعة له، لكن الآن، يبدأ التنظيم، الذي على ما يبدو يشعر بهزيمته المؤكدة الوشيكة وفقدان جميع الأراضي التي قد استولى عليها، يبدأ بتحويل الأموال في اتجاه عكسي، أي إلى دول أجنبية، بما فيها أوروبية».
وتابع: «من الواضح، أن تلك الأموال ستصرف على دعم خلايا داعش هناك وتنفيذ عمليات إرهابية في تلك الدول».
وشدد فيوكتيستوف على أن التدمير المادي لبنى داعش التحتية يمثل إحدى حد الوسائل الأكثر فعالية لمكافحة تمويل نشاط هذا التنظيم، إذ إن هذا النهج هو الذي سمح بقطع الإيرادات التي كانت تحصل عليها داعش من تجارة المنتجات النفطية.
وتشير تقديرات مختلفة إلى أن الإرهابيين الدواعش فقدوا قرابة 90 بالمئة من الأبار النفطية التي كانوا يسيطرون عليها سابقا، غير أن تلك التجارة لم تتوقف بالكامل، ما يعني أن أطرافا معينة لا تزال تشتري النفط منهم، بحسب فيوكتيستوف.
 

عدد القراءات : 3749
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider