الأخبار |
اتفاق سوتشي وأزمة العام 2019.. بقلم: أنس وهيب الكردي  مصدر عسكري روسي: موسكو ستسلّم دمشق منظومة "أس 300"  إسقاط الطائرة الروسية.. لماذا فتحت "إسرائيل" على نفسها باب الجحيم؟!  ليبرمان يصف لقاء أولمرت بعباس بأنه "مثير للشفقة" ومضيعة للوقت  أيـن نحن من الخيار والقرار بين الهـدر المزمن والوفـر الممكن  أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  3 خطوات مهمة تتخذها روسيا في سورية ردا على إسقاط "إيل-20"  الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال تستدعي موقفا دوليا صادقا  اعتقال عدد من الضالعين بالهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية  رئيس البرلمان العراقي يؤكد وجود خلافات حول اختيار رئيس الجمهورية  نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  السفير آلا: الاعتداءات الإسرائيلية على المرافق المدنية في سورية مؤشر على الانتقال إلى مرحلة جديدة من ممارسة إرهاب الدولة  خامنئي: مهاجمو الأهواز مولتهم السعودية والإمارات وساندتهم أمريكا  هل ينتظر السوريون قراراً سياسياً حاسماً؟!  عون: لبنان يعتمد سياسة النأي بالنفس تجاه النزاعات في المنطقة وتحديدا في سورية  الخطر يهدد نصف مليون طفل في طرابلس الليبية  روسيا ستسلم "إس-300" لسورية خلال أسبوعين على خلفية إسقاط "إيل-20"     

أخبار سورية

2017-09-17 01:14:43  |  الأرشيف

جزيرة أرواد.. بين أزمة تفترشها القمامة وزنخة البحر والإهمال

إلهام العطار
في حضن البحر المتوسط تغفو جزيرة ارواد، تضم في أزقتها وحاراتها الضيقة أجمل الأوابد التاريخية، ولطالما كانت زيارتها حلماً انتظرناه طويلاً، وقد تحقق في هذا العام وتحول إلى حقيقة، فما إن وصلنا إلى طرطوس حتى شددنا الرحال حيث القوارب التي تقل الركاب من وإلى الجزيرة وبعد أن جاء دورنا بدأ المشوار في رحلة بحرية لم تنغصها سوى رائحة «الزنخة» التي كانت تزداد قوة كلما ازددنا قرباً من الجزيرة.
بداية حاولنا نسيان تلك الروائح الكريهة رغم ما أصابنا من اشمئزاز، وتوجهنا, والأمل يحدونا بأن القادم أجمل، نحو القلعة التي قرأنا عنها الكثير وانطبعت صورتها في مخيلتنا ولكن المفاجأة التي تلقيناها كالصفعة أن الأبواب مغلقة وما من أحد مسؤول ليجيب عن تساؤلات الزوار الذين بدؤوا بإيجاد المسوغات والأعذار أمام أولادهم وضيوفهم.
بعد الذهول والحزن الشديد تركنا المكان أي القلعة، قاصدين التعرف إلى السور الفينيقي والتجول في أنحاء الجزيرة التي ارتدى أهلها أجمل الثياب، ونصبوا الأراجيح الخشبية القديمة في الساحة، احتفالاً بعيد الأضحى المبارك، وتحدياً لواقع الجزيرة التي امتلأت حاراتها وشوارعها وساحتها بالروائح النتنة وبأكوام القمامة والأوساخ وأخشاب السفن القديمة التي تناثرت أشلاؤها هنا وهناك وبالعفن الذي زاد الصورة قتامة ولون حجارتها باللون الأخضر وغطى سطح بحيراتها الصغيرة التي حاولت التملص منه لكن من دون جدوى، فالإهمال الذي تراكم عبر سنوات لم يترك لها مجالاً للهروب، وفي الوقت ذاته حرمنا من التمتع بأجواء تلك الجزيرة التي لم ينسها الزمان، بل نسيتها عيون المسؤولين والجهات المعنية والمختصة التي لم تكلف نفسها عناء الذهاب إليها والاطلاع على واقعها للعمل على تحسينه وإعادة الألق إليها من أجل جذب الزوار والسياح الذين باتت تفتقدهم الجزيرة وسكانها الذين يعدون من أمهر صناع السفن الفينيقية في العالم، ومع ألمهم وقهرهم ومطالباتهم الحثيثة لنا وبخاصة عندما علموا أننا من السلطة الرابعة، بالاهتمام أكثر بالجزيرة وتفعيل دور المركز الثقافي والصحي فيها من أجل القيام بدورهم في مجال التوعية المجتمعية والصحية، وحماية البيئة من التلوث والحفاظ على آثارها التاريخية وأوابدها ومعالجة النمو العشوائي، والأهم من كل ذلك الاهتمام بنظافة الشاطئ وتقديم الخدمات اللازمة التي تساعدهم على تحمل مصاعب الحياة والظروف المعيشية وفي تسويق بضائعهم على اختلاف أنواعها، كان ختام جولتنا التي انتهت بتساؤلات ودموع ملأت عيون الصغار قبل الكبار وبعبارة ترددت على ألسنة الجميع مفادها: «حرام هذه الآثار وهذه الجزيرة التي يقال إنها عروس البحر تظلها هيك»!

عدد القراءات : 3656
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018