دمشق    18 / 10 / 2017
أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  الرئيس الكازاخستاني: اجتماع أستانا يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية  استشهاد العميد عصام زهر الدين  العلماء يحذرون من كارثة خطيرة تصيب البشرية بعد 13 عاما  وصول أول طائرة سعودية إلى بغداد منذ 27 عاما  بعد فراس طلاس : فضيحة «لافارج» تتوالى و تكشف المزيد من الأسرار والخفايا.  مقتل ضابط وإصابة 7 جنود بتفجير في اليمن  

أخبار سورية

2017-09-19 06:50:08  |  الأرشيف

موسكو: نتبادل وواشنطن مقترحات حول مستقبل محاربة داعش في دير الزور

على حين كشفت موسكو أنها تتبادل مع واشنطن المقترحات حول مستقبل العمليات ضد تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية تنتقد بشدة وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» على ما أبدته من «جبن» عندما أمرت طائرتها المناوبة للتجسس وطائراتها الحربية بالانسحاب من أجواء دير الزور بعد تحليق المقاتلات الروسية هناك.
ونقلت موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، تأكيد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أن خبراء روساً وأميركيين يبحثون الوضع المستقبلي في ريف دير الزور في سياق العمليات المستمرة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال غاتيلوف رداً على سؤال حول أنباء تحدثت عن مقترحات روسية بشأن تقاسم مناطق المسؤولية في دير الزور: إن «العملية مستمرة والحوار جار بشكل دائم على مستوى الخبراء العسكريين».
وكانت وكالة «سبوتنيك»، أفادت نقلاً مصدر عسكري دبلوماسي مطلع، بأن لقاء محتملاً بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة، قد يعقد هذا الأسبوع لبحث تقاسم المسؤولية في ريف دير الزور، موضحاً أن المبادرة بعقد مثل هذا اللقاء جاءت من الجانب الأميركي، على حين قدمت روسيا مقترحات مبدئية بشأن مناطق المسؤولية.
واعتبر أن اللقاء في حال انعقاده سيكرس لمناقشة مناطق المسؤولية وتنسيق محاربة تنظيم «داعش».
وكانت «نيويورك تايمز» ذكرت أن طائرة التجسس التي سحبتها القيادة العسكرية الأميركية من سماء دير الزور، كثفت مناوباتها فوق المدينة، ورصدت خلال بضعة أيام مطلع الشهر الجاري تحركات الدواعش وقوافلهم هناك، وأنها اضطرت للانسحاب من سماء دير الزور بعد أن عجّت بالطائرات الروسية على اختلاف أنواعها.
كما عابت «نيويورك تايمز» ما سماه مراقبون «جبن القيادة العسكرية الأميركية» عندما ذكرت الصحيفة أن القيادة العسكرية الأميركية «سحبت طائراتها على عجل من أجواء دير الزور، فور ظهور الطائرات الروسية هناك، وذلك بعد أن سبق لهذه الطائرات ورصدت تحركات الدواعش على الأرض ووجهت لهم ضربات موجعة على الحدود العراقية السورية بالتعاون مع طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لقتال «داعش» في سورية والعراق».
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة الأميركية تأتي حسب فريق من الخبراء، «تنفيذا للاتفاقات الروسية الأميركية لتفادي الحوادث في الجو»، بينما اعتبر فريق آخر منهم أنها «خطوة إضافية للوراء تتخذها واشنطن في سورية تحت تأثير الضغط الذي يمارسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».
وفي تعليق أميركي رسمي نقلت صحيفة «واشنطن بوست» أول أمس الأحد عن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد قوله لمجموعة صغيرة من الصحفيين، إن «قناة التنسيق لتجنب النزاعات (بين العسكريين الروس والأميركيين) لم تعمل»، عندما قصفت الطائرات الروسية والسورية مواقع لقوات المعارضة السورية المدعومة أميركياً في الضفة الشرقية لنهر الفرات، بحسب الصحيفة.
وكشف دانفورد، أنه اقترح على نظيره الروسي فاليري غيراسيموف خلال مكالمة هاتفية بينهما مساء السبت، استغرقت نحو ساعة، وفقاً لصحيفة «كوميرسانت» الروسية، أن يستخدم القادة الميدانيون قناة الاتصال التي أقيمت بين الطرفين عام 2015، «لمواجهة واقع أن قوات العدو (داعش) تتنقل بحرية بين ضفتي نهر الفرات»، على حد تعبيره.
وقال دانفورك في إشارة إلى وادي الفرات: «إن الأمور في غاية التعقيد في هذه المنطقة المزدحمة إلى أقصى حد… وأصبح تجنب النزاعات أصعب مما كان عليه قبل أشهر قليلة».
وذكرت الصحيفة، أن نهر الفرات كان ينظر إليه كخط فاصل، تنفذ القوات الروسية والسورية عملياتها غربه، على حين تستهدف القوات المدعومة من واشنطن وطائرات التحالف الدولي مواقع داعش على الضفة الشرقية. لكن نتيجة العمليات الهجومية المتعددة التي تنفذها قوات تابعة لروسيا والولايات المتحدة وحلفائها خلال الأسابيع القليلة الماضية، باتت هذه القوات على تماس واحتكاك مباشر مع بعضها.
وحذر دانفورد من «أننا لم نحل جميع المشاكل بعد»، مضيفاً إن المحادثات مستمرة، وإن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بادر إلى الاتصال بنظيره الروسي سيرغي لافروف عقب وقوع القصف شرق دير الزور.
وفي مؤشر على تغير الموازين في دير الزور أضافت الصحيفة الروسية: إن موسكو عادة ما تحذر الولايات المتحدة قبل ساعتين على الأقل من أي ضربة في سورية ثم تطلعها بعد ذلك على المعلومات بشأن الأهداف التي ضربتها.

عدد القراءات : 3436

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider