دمشق    20 / 02 / 2018
بريطانيا قلقة من توصل خبراء أمميون إلى دخول أسلحة إيرانية لليمن بعد فرض حظر السلاح  بوغدانوف: روسيا تستشعر وجود خطر تقسيم سورية  إصابة 5 مدنيين جراء سقوط قذائف متفجرة على دمشق وضواحيها  روسيا تكشف عدد المسلحين الذين قضت عليهم في سورية  إصابة 3 مدنيين جراء سقوط قذائف صاروخية على منطقة السيدة زينب  تأخر دخول قوات سورية إلى عفرين لأسباب لوجستية... والاتفاق في مساره الصحيح  بوغدانوف: لقاء محتمل لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا حول سورية قبل 18 مارس  "سورية الديمقراطية": متمسكون بالحكم اللامركزي حتى مع تدخل الجيش السوري في عفرين  أردوغان يطلع روحاني على تطورات الأوضاع في عفرين وإدلب .. مفاوضات سوتشي وأستانا يجب أن تستمر  تركيا: نأمل تسوية الخلافات مع أمريكا حول منبج بالحوار  أفيخاي أدرعي: التفوق الجوي أحد مصادر عظمة إسرائيل  الجبير يحمل الحوثيين مسؤولية تدهور الوضع الإنساني في اليمن  بيسكوف: نحضر للقاء بوتين وروحاني وأردوغان في شهر أبريل بتركيا  كوسوفو تجدد مطالبة صربيا بالاعتراف باستقلالها  بوغدانوف: موسكو لم تشارك في المفاوضات بين الحكومة السورية والأكراد حول منبج  العاهل الأردني يؤكد لوفد الكونغرس أهمية دور أمريكا في تحقيق السلام  قائد الجيش اللبناني: سنتصدى لأي عدوان إسرائيلي مهما كلف الثمن  عباس قد يدعو إلى مفاوضات سلام دون رعاية أمريكية  

أخبار سورية

2017-09-23 06:13:11  |  الأرشيف

الاردن يرد على الضغط الاقتصادي الخليجي بفتح المعابر مع سورية والعراق

يبحث الأردن عن طريق ومداخل جديدة لمعالجة وضعها الاقتصادي الصعب، رغم الوعود التي أعطيت له بتحسين هذا الوضع، من جانب الدول الخليجية وتحديدا المملكة الوهابية السعودية، وربطت الرياض الدعم للأردن، بمشاركة عمان الدور التآمري السعودي ضد الشعب السوري ودولته، ونجحت الرياض في اقامة معسكرات تدريب الارهابيين في الساحة الاردنية، وفتح مسارات حدودية لاجتياز المجموعات الارهابية لقتال أبناء سوريا، وأقيمت غرف عمليات ارهابية يشرف عليها أمريكيون وبريطانيون وسعوديون.
هذا التوجه الاردني الذي جاء مبكرا في بداية الحرب الارهابية الكونية على الدولة السورية، اصطدم بعد سنوات من هذه الحرب القذرة بصمود الشعب السوري وجيشه وقيادته، ونجاحات هذا الجيش في ميدان القتال، دفع الاردن الى اعادة حساباته للتخلص من المنزلق الذي اندفعت اليه ترغيبا وربما ترهيبا، وبوعود ثبت زيفها من جانب النظام التكفيري الذي عمل كل جهده للسيطرة على القرار الاردني والتحكم في سياساته.
هذا الوضع بتفاصيله، ومعرفة أهدافه أحدث ردة فعل في الشارع الاردني، مواطنين وجيشا، فنسبة كبيرة من الاردنيين تقف الى جانب الدولة السورية، رافضة الحرب الارهابية على سوريا، منتقدة بامتعاض وقوف النظام الى جانب أركان المؤامرة الارهابية على دمشق، في حين كانت تقارير الجيش الاردني بأذرعه المختلفة ترفض التدخل في الشأن الداخلي السوري، وغير راضية من الدعم اللوجستي الذي يقدمه النظام للدول الراعية للارهاب.
في الآونة الأخيرة أدركت القيادة الاردنية مخاطر وتداعيات التدخل السعودي وغيره، وتصعيد التآمر على سوريا، الى درجة استباحة الاراضي الاردنية، وتحويلها الى قاعدة لانطلاق الاعتداءات على جنوب سوريا وشرقها، في وقت يزداد فيه الوضع الاقتصادي تدهورا وضع الشارع في حالة غليان.
القيادة الاردنية استشعرت الاخطار وتداعياتها وزيف وعود دعم الاقتصاد الاردني، فكان تحركها باتجاه روسيا يدخلها في المعادلات الجديدة ومنها مسألة "خفض القتال في مناطق التوتر" ومنها تلك على الحدود مع سوريا، حتى يتسنى لها لجم المجموعات الارهابية التي تتمتع بحاضنة شعبية في الاردن واعادة فتح المعابر مع سوريا، واحياء النشاط التجاري بين البلدين، ليس مع سوريا وحدها بل مع العراق أيضا، فكان لها ذلك، مدركة خطورة الاستمرار المواقف المتخذة من جانبها ضد الدولة السورية، هذا القرار اتخذ بعد اعادة تقييم وحسابات، ومنعا لأية ارتدادات تهدد الاستقرار في الساحات الاردنية وهذا التحول أيضا جاء بعد شح المساعدات الاقتصادية الخليجية للمملكة وبشكل خاص المملكة الوهابية السعودية.
قرار القيادة الاردنية، بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا، وصفته دوائر أردنية بالصائب، رغم أنه جاء متأخرا، خاصة وأن المملكة الوهابية السعودية بدأت تتعاطى مع المملكة على أنها ساحة تخضع لقراراتها ومساندة لدورهان تؤدي وظيفة تخدم أهدافها التخريبية.
المنار المقدسية

عدد القراءات : 3583

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider