دمشق    24 / 02 / 2018
ابن سلمان وابن زايد وتميم يلتقون ترامب  “مونوريل” الفقر السوري في مواجهة سيارات “التمرّد” والبطر المعلن ..  اتهامات جديدة لمدير حملة ترامب الانتخابية السابق  الأمم المتحدة تعد لملاحقة 41 مسؤولاً في جنوب السودان  نيكي هيلي من أصل هندي وتنتصر لاسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟  جوزيف أبو فاضل, القيادة السورية اتخذت القرار بتحرير الغوطة الشرقية  المجموعات المسلحة تعتدي بأكثر من 45 قذيفة على أحياء سكنية بدمشق وريفها والجيش يرد على مواقع إطلاقها  العدوان التركي يتواصل على منطقة عفرين… شهيدان أحدهما طفل وأضرار مادية بالمنازل والبنى التحتية  الجيش يفتح ممر آمنا لمدنيي الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين  موقع أمريكي يؤكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تكثف دعمها للتنظيمات الإرهابية  الخارجية الروسية: كييف لم تتخل عن الحل العسكري للصراع في دونباس  "داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في كابول  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات مقديشو إلى 38 قتيلا  الجامعة العربية: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكري النكبة حلقة خطيرة  طهران: استهداف سورية جزء من مخطط القوى الأجنبية لزعزعة الأمن في المنطقة  "حماس" تهاجم السعودية وتعتبر تصريحات وزيرها تشجيعا لإسرائيل  مصدر كردي: 187 شهيدا و560 جريحا من العسكريين والمدنيين منذ بدء العملية التركية في عفرين  جنوب السودان: إجبار أطفال على مشاهدة اغتصاب أمهاتهم  كيف التهمت التماسيح نصف فرقة عسكرية يابانية؟  

أخبار سورية

2017-09-23 06:13:11  |  الأرشيف

الاردن يرد على الضغط الاقتصادي الخليجي بفتح المعابر مع سورية والعراق

يبحث الأردن عن طريق ومداخل جديدة لمعالجة وضعها الاقتصادي الصعب، رغم الوعود التي أعطيت له بتحسين هذا الوضع، من جانب الدول الخليجية وتحديدا المملكة الوهابية السعودية، وربطت الرياض الدعم للأردن، بمشاركة عمان الدور التآمري السعودي ضد الشعب السوري ودولته، ونجحت الرياض في اقامة معسكرات تدريب الارهابيين في الساحة الاردنية، وفتح مسارات حدودية لاجتياز المجموعات الارهابية لقتال أبناء سوريا، وأقيمت غرف عمليات ارهابية يشرف عليها أمريكيون وبريطانيون وسعوديون.
هذا التوجه الاردني الذي جاء مبكرا في بداية الحرب الارهابية الكونية على الدولة السورية، اصطدم بعد سنوات من هذه الحرب القذرة بصمود الشعب السوري وجيشه وقيادته، ونجاحات هذا الجيش في ميدان القتال، دفع الاردن الى اعادة حساباته للتخلص من المنزلق الذي اندفعت اليه ترغيبا وربما ترهيبا، وبوعود ثبت زيفها من جانب النظام التكفيري الذي عمل كل جهده للسيطرة على القرار الاردني والتحكم في سياساته.
هذا الوضع بتفاصيله، ومعرفة أهدافه أحدث ردة فعل في الشارع الاردني، مواطنين وجيشا، فنسبة كبيرة من الاردنيين تقف الى جانب الدولة السورية، رافضة الحرب الارهابية على سوريا، منتقدة بامتعاض وقوف النظام الى جانب أركان المؤامرة الارهابية على دمشق، في حين كانت تقارير الجيش الاردني بأذرعه المختلفة ترفض التدخل في الشأن الداخلي السوري، وغير راضية من الدعم اللوجستي الذي يقدمه النظام للدول الراعية للارهاب.
في الآونة الأخيرة أدركت القيادة الاردنية مخاطر وتداعيات التدخل السعودي وغيره، وتصعيد التآمر على سوريا، الى درجة استباحة الاراضي الاردنية، وتحويلها الى قاعدة لانطلاق الاعتداءات على جنوب سوريا وشرقها، في وقت يزداد فيه الوضع الاقتصادي تدهورا وضع الشارع في حالة غليان.
القيادة الاردنية استشعرت الاخطار وتداعياتها وزيف وعود دعم الاقتصاد الاردني، فكان تحركها باتجاه روسيا يدخلها في المعادلات الجديدة ومنها مسألة "خفض القتال في مناطق التوتر" ومنها تلك على الحدود مع سوريا، حتى يتسنى لها لجم المجموعات الارهابية التي تتمتع بحاضنة شعبية في الاردن واعادة فتح المعابر مع سوريا، واحياء النشاط التجاري بين البلدين، ليس مع سوريا وحدها بل مع العراق أيضا، فكان لها ذلك، مدركة خطورة الاستمرار المواقف المتخذة من جانبها ضد الدولة السورية، هذا القرار اتخذ بعد اعادة تقييم وحسابات، ومنعا لأية ارتدادات تهدد الاستقرار في الساحات الاردنية وهذا التحول أيضا جاء بعد شح المساعدات الاقتصادية الخليجية للمملكة وبشكل خاص المملكة الوهابية السعودية.
قرار القيادة الاردنية، بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع سوريا، وصفته دوائر أردنية بالصائب، رغم أنه جاء متأخرا، خاصة وأن المملكة الوهابية السعودية بدأت تتعاطى مع المملكة على أنها ساحة تخضع لقراراتها ومساندة لدورهان تؤدي وظيفة تخدم أهدافها التخريبية.
المنار المقدسية

عدد القراءات : 3585

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider