دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

أخبار سورية

2017-10-17 05:37:58  |  الأرشيف

توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»

أعلنت كل من ميليشيا «الجبهة الشامية» وميليشيا «فرقة السلطان مراد» التابعتين لما يسمى «الجيش الحر»، وقف الاقتتال الدائر بينهما في ريف حلب، شمالي البلاد، وذلك استجابة لما قالتا إنه دعوة مما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض. واندلع اقتتال الأحد، بين «السلطان مراد» و«الشامية» قرب قرية حمران شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق حلب)، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى بين الطرفين، وسط تبادل الاتهامات حول الطرف الذي بدأ التصعيد ضد الآخر.
وذكرت «الشامية» في بيان نشرته على حسابها في «تويتر»، ليل الاثنين، أنها «تعلن استجابتها للدعوة التي أطلقتها وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، لإنهاء الخلاف الحاصل بينها وبين «السلطان مراد»، داعية جميع الأطراف إلى الابتعاد عن لغة السلاح في حل الخلافات».
من جانبها، أعلنت ما تسمى «القيادة المشتركة لفصائل الشمال» والتي تضم «كتلة السلطان مراد» في بيان، أنه «استجابة لبيان وزارة الدفاع وبيان المجالس المحلية شمال حلب، تعلن دعمها وتأييدها للاحتكام إلى لغة الحوار في حل الخلاف الحاصل مع الجبهة الشامية».
وشهدت الساعات الماضية اشتباكات شرق حلب، بين «الشامية» و«السلطان مراد» المنضويتين في غرفة عمليات «درع الفرات»، اللاشرعية والمدعومة من تركيا، سيطرت خلاله «الشامية» على بلدة قباسين قرب مدينة الباب، ووصلت إلى أطراف بلدة الغندورة أكبر معاقل «لواء سليمان شاه» التابع لـ«السلطان مراد» في منطقة جرابلس الحدودية مع تركيا.
وسبق أن اندلعت اشتباكات بين «الشامية» و«فرقة السلطان سليمان شاه» في بلدة الغندورة، عقب محاولة «الشامية» إغلاق ما تسميه طريق تهريب بين مناطق «اللواء» وأخرى خاضعة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة منبج.
تأتي هذه التطورات، بعد توتر شهده ريف حلب الشمالي، على خلفية رفض «الشامية» الانضمام إلى 27 ميليشيا شكلت ما يسمى «القيادة المشتركة» وتهدف إلى تقسيم موارد المنطقة بين جميع الميليشيات، وأهمها معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا الذي سلّمته «الشامية» لـ«الحكومة المؤقتة»، وحاجز قرية حمران الفاصيل بين مناطق سيطرة «الحر» و«قوات سورية الديمقراطية- قسد».
وفي محاولة للظهور بمظهر البطل، وصف رئيس «المؤقتة»، جواد أبو حطب، الاقتتال الأخير بين «الشامية» و«السلطان مراد» بأنه «عابر».

عدد القراءات : 3682
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider