دمشق    25 / 02 / 2018
نساؤكم حرث لكم .. بقلم: ميس الكريدي  نتنياهو: لن أترك منصبي  دمشق بين “2401” و “ضجيج الهاون”  موقع أميركي: “إسرائيل” تعزز دعمها للمجموعات المسلحة بهدف إطالة الأزمة السورية !  16 سورياً على الحدود التونسية الجزائرية  إلياس مراد يكشفُ سبب تأخّر نهوض الإعلامِ في سورية  حزب مصري: قضية سورية هي قضية أمن قومي مصري  النص الكامل لقرار مجلس الأمن 2401 حول وقف الأعمال القتالية في كل أنحاء سورية  مصر تكشف حقيقة تأثير "سد النهضة" الإثيوبي على "السد العالي"  عبد اللهيان: الولايات المتحدة تستخدم الإرهاب لتنفيذ مخططاتها في سورية  بالأرقام .. الضبوط التموينية منذ بداية العام الحالي وحتى الآن ؟!  وصول وفد كوري شمالي رفيع المستوى إلى كوريا الجنوبية  اخطأنا.. واصاب ترامب.. وانتظروا الاسوأ.. بقلم: عبد الباري عطوان  سفير هندي سابق: واجب سورية القضاء على الإرهاب في الغوطة  البنك الدولي: 226 مليار دولار خسائر سورية الاقتصادية الناتجة عن الحرب  صفقة العار بين مصر والكيان الصهيوني: كامب ديفيد اقتصادي  قرار محيط العاصمة.. بقلم: سامر ضاحي  «الصناعة» رخّصت لـ2299 مشروعاً برأسمال 522 مليار ليرة خلال 2017  الغربي: 11 رغيفاً صغيراً بدل 7 في كل ربطة.. والوزن لن يتبدل  

أخبار سورية

2017-10-17 05:37:58  |  الأرشيف

توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»

أعلنت كل من ميليشيا «الجبهة الشامية» وميليشيا «فرقة السلطان مراد» التابعتين لما يسمى «الجيش الحر»، وقف الاقتتال الدائر بينهما في ريف حلب، شمالي البلاد، وذلك استجابة لما قالتا إنه دعوة مما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض. واندلع اقتتال الأحد، بين «السلطان مراد» و«الشامية» قرب قرية حمران شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق حلب)، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى بين الطرفين، وسط تبادل الاتهامات حول الطرف الذي بدأ التصعيد ضد الآخر.
وذكرت «الشامية» في بيان نشرته على حسابها في «تويتر»، ليل الاثنين، أنها «تعلن استجابتها للدعوة التي أطلقتها وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، لإنهاء الخلاف الحاصل بينها وبين «السلطان مراد»، داعية جميع الأطراف إلى الابتعاد عن لغة السلاح في حل الخلافات».
من جانبها، أعلنت ما تسمى «القيادة المشتركة لفصائل الشمال» والتي تضم «كتلة السلطان مراد» في بيان، أنه «استجابة لبيان وزارة الدفاع وبيان المجالس المحلية شمال حلب، تعلن دعمها وتأييدها للاحتكام إلى لغة الحوار في حل الخلاف الحاصل مع الجبهة الشامية».
وشهدت الساعات الماضية اشتباكات شرق حلب، بين «الشامية» و«السلطان مراد» المنضويتين في غرفة عمليات «درع الفرات»، اللاشرعية والمدعومة من تركيا، سيطرت خلاله «الشامية» على بلدة قباسين قرب مدينة الباب، ووصلت إلى أطراف بلدة الغندورة أكبر معاقل «لواء سليمان شاه» التابع لـ«السلطان مراد» في منطقة جرابلس الحدودية مع تركيا.
وسبق أن اندلعت اشتباكات بين «الشامية» و«فرقة السلطان سليمان شاه» في بلدة الغندورة، عقب محاولة «الشامية» إغلاق ما تسميه طريق تهريب بين مناطق «اللواء» وأخرى خاضعة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة منبج.
تأتي هذه التطورات، بعد توتر شهده ريف حلب الشمالي، على خلفية رفض «الشامية» الانضمام إلى 27 ميليشيا شكلت ما يسمى «القيادة المشتركة» وتهدف إلى تقسيم موارد المنطقة بين جميع الميليشيات، وأهمها معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا الذي سلّمته «الشامية» لـ«الحكومة المؤقتة»، وحاجز قرية حمران الفاصيل بين مناطق سيطرة «الحر» و«قوات سورية الديمقراطية- قسد».
وفي محاولة للظهور بمظهر البطل، وصف رئيس «المؤقتة»، جواد أبو حطب، الاقتتال الأخير بين «الشامية» و«السلطان مراد» بأنه «عابر».

عدد القراءات : 3663

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider