الأخبار |
الخارجية الروسية: الاستيطان لن يعزز أمن إسرائيل  هايلي: ولي العهد السعودي يتصرف بأسلوب قطاع الطرق  المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة: ترامب لم يتعرف بعد على القوة الإيرانية  السبسي يجري مشاورات بشأن دعوة الرئيس بشار الأسد إلى القمة العربية  أعضاء مجلس الشعب يطالبون بزيادة الرواتب والأجور وضبط الأسواق ومكافحة الفساد  نتنياهو: "حزب الله" يعرض الشعب اللبناني للخطر  ممثل روسيا لدى الناتو: موسكو مستعدة لمناقشة منع حوادث التصعيد مع الحلف  مسؤول أمريكي: واشنطن تبحث سحب قواتها بالكامل من سورية  مصدر سياسي يكشف اسم وزير الدفاع اللبناني في الحكومة الجديدة  إيران... توجيهات من المرشد الأعلى بشأن جميع دول الجوار  الشرطة الفرنسية تهدد بالانضمام إلى "السترات الصفراء"  شمخاني: سنمرغ أنف ترامب في التراب  بوتين يحذّر من انهيار المعاهدة النووية: إنتاج «الصواريخ البرّية» ليس صعباً!  «بريكست بلا اتفاق»: خيار ماي البديل يتقدّم  جمعية العلوم الاقتصادية تبحث في السيادة الغذائية في سورية … 33 بالمئة من السوريين يفتقدون الأمن الغذائي .. ٤٠٪ من دخل السوريين ينفق على الطعام بينما لا تتعدى 3 بالمئة في الدول المتقدمة  المغرب والسعودية ومشادة كلامية في البرلمان العربي!  العين على إحاطة دي ميستورا غداً: ولادة «اللجنة الدستورية» متعسّرة  واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبيع صواريخ "باتريوت" إلى تركيا  3 وزراء جدد ينالون الثقة: عبد المهدي متفائل باكتمال الحكومة غداً     

أخبار سورية

2017-10-17 05:37:58  |  الأرشيف

توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»

أعلنت كل من ميليشيا «الجبهة الشامية» وميليشيا «فرقة السلطان مراد» التابعتين لما يسمى «الجيش الحر»، وقف الاقتتال الدائر بينهما في ريف حلب، شمالي البلاد، وذلك استجابة لما قالتا إنه دعوة مما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض. واندلع اقتتال الأحد، بين «السلطان مراد» و«الشامية» قرب قرية حمران شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق حلب)، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى بين الطرفين، وسط تبادل الاتهامات حول الطرف الذي بدأ التصعيد ضد الآخر.
وذكرت «الشامية» في بيان نشرته على حسابها في «تويتر»، ليل الاثنين، أنها «تعلن استجابتها للدعوة التي أطلقتها وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، لإنهاء الخلاف الحاصل بينها وبين «السلطان مراد»، داعية جميع الأطراف إلى الابتعاد عن لغة السلاح في حل الخلافات».
من جانبها، أعلنت ما تسمى «القيادة المشتركة لفصائل الشمال» والتي تضم «كتلة السلطان مراد» في بيان، أنه «استجابة لبيان وزارة الدفاع وبيان المجالس المحلية شمال حلب، تعلن دعمها وتأييدها للاحتكام إلى لغة الحوار في حل الخلاف الحاصل مع الجبهة الشامية».
وشهدت الساعات الماضية اشتباكات شرق حلب، بين «الشامية» و«السلطان مراد» المنضويتين في غرفة عمليات «درع الفرات»، اللاشرعية والمدعومة من تركيا، سيطرت خلاله «الشامية» على بلدة قباسين قرب مدينة الباب، ووصلت إلى أطراف بلدة الغندورة أكبر معاقل «لواء سليمان شاه» التابع لـ«السلطان مراد» في منطقة جرابلس الحدودية مع تركيا.
وسبق أن اندلعت اشتباكات بين «الشامية» و«فرقة السلطان سليمان شاه» في بلدة الغندورة، عقب محاولة «الشامية» إغلاق ما تسميه طريق تهريب بين مناطق «اللواء» وأخرى خاضعة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة منبج.
تأتي هذه التطورات، بعد توتر شهده ريف حلب الشمالي، على خلفية رفض «الشامية» الانضمام إلى 27 ميليشيا شكلت ما يسمى «القيادة المشتركة» وتهدف إلى تقسيم موارد المنطقة بين جميع الميليشيات، وأهمها معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا الذي سلّمته «الشامية» لـ«الحكومة المؤقتة»، وحاجز قرية حمران الفاصيل بين مناطق سيطرة «الحر» و«قوات سورية الديمقراطية- قسد».
وفي محاولة للظهور بمظهر البطل، وصف رئيس «المؤقتة»، جواد أبو حطب، الاقتتال الأخير بين «الشامية» و«السلطان مراد» بأنه «عابر».

عدد القراءات : 3682
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018