دمشق    23 / 11 / 2017
السعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولار  جبهة النصرة تنتظر نهايتها رغم دعم أميركا  حوار سوتشي وخريطة الحل النهائي.. بقلم: سامر ضاحي  تحرير والد البرلماني خالد العبود وشقيقه من الخطف  من البوكمال إلى سوتشي ؟.. بقلم: مها جميل الباشا  السعودية ومصر والإمارات والبحرين تتخذ قرارا بشان كيانات تدعمها قطر  بريطانيا تبعث برسالة إلى بارزاني لدعم الحوار بين بغداد وأربيل  نتنياهو في قفص الاتهام.. بقلم: يونس السيد  سفينة محيطات روسية متطورة للبحث عن الغواصة الأرجنتينية  الجيش السوري يستعيد بلدة القورية بدير الزور بدعم مستشارين روس  السعودية.. متهمون بالفساد ينقلون أموالا إلى الدولة لتسوية أوضاعهم  هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري...  العراق يعلن عملية تطهير آخر معاقل "داعش" في الصحراء  دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو  كوبا وكوريا الشمالية ترفضان سياسة العقوبات الأمريكية "الأحادية والتعسفية"  عقبة مفاجئة… إجراءات غربية محتملة بعد زلزال بن سلمان  الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان  لا يبدو أن أياً من الاطراف الدولية تعارض ترشح الأسد للرئاسة  مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟  

أخبار سورية

2017-10-17 05:37:58  |  الأرشيف

توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»

أعلنت كل من ميليشيا «الجبهة الشامية» وميليشيا «فرقة السلطان مراد» التابعتين لما يسمى «الجيش الحر»، وقف الاقتتال الدائر بينهما في ريف حلب، شمالي البلاد، وذلك استجابة لما قالتا إنه دعوة مما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة للائتلاف المعارض. واندلع اقتتال الأحد، بين «السلطان مراد» و«الشامية» قرب قرية حمران شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق حلب)، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى بين الطرفين، وسط تبادل الاتهامات حول الطرف الذي بدأ التصعيد ضد الآخر.
وذكرت «الشامية» في بيان نشرته على حسابها في «تويتر»، ليل الاثنين، أنها «تعلن استجابتها للدعوة التي أطلقتها وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، لإنهاء الخلاف الحاصل بينها وبين «السلطان مراد»، داعية جميع الأطراف إلى الابتعاد عن لغة السلاح في حل الخلافات».
من جانبها، أعلنت ما تسمى «القيادة المشتركة لفصائل الشمال» والتي تضم «كتلة السلطان مراد» في بيان، أنه «استجابة لبيان وزارة الدفاع وبيان المجالس المحلية شمال حلب، تعلن دعمها وتأييدها للاحتكام إلى لغة الحوار في حل الخلاف الحاصل مع الجبهة الشامية».
وشهدت الساعات الماضية اشتباكات شرق حلب، بين «الشامية» و«السلطان مراد» المنضويتين في غرفة عمليات «درع الفرات»، اللاشرعية والمدعومة من تركيا، سيطرت خلاله «الشامية» على بلدة قباسين قرب مدينة الباب، ووصلت إلى أطراف بلدة الغندورة أكبر معاقل «لواء سليمان شاه» التابع لـ«السلطان مراد» في منطقة جرابلس الحدودية مع تركيا.
وسبق أن اندلعت اشتباكات بين «الشامية» و«فرقة السلطان سليمان شاه» في بلدة الغندورة، عقب محاولة «الشامية» إغلاق ما تسميه طريق تهريب بين مناطق «اللواء» وأخرى خاضعة لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة منبج.
تأتي هذه التطورات، بعد توتر شهده ريف حلب الشمالي، على خلفية رفض «الشامية» الانضمام إلى 27 ميليشيا شكلت ما يسمى «القيادة المشتركة» وتهدف إلى تقسيم موارد المنطقة بين جميع الميليشيات، وأهمها معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا الذي سلّمته «الشامية» لـ«الحكومة المؤقتة»، وحاجز قرية حمران الفاصيل بين مناطق سيطرة «الحر» و«قوات سورية الديمقراطية- قسد».
وفي محاولة للظهور بمظهر البطل، وصف رئيس «المؤقتة»، جواد أبو حطب، الاقتتال الأخير بين «الشامية» و«السلطان مراد» بأنه «عابر».

عدد القراءات : 3597

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider