دمشق    24 / 06 / 2018
ما هي الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة للميليشيات المسلحة جنوب سورية؟  أولاد الفكر الحرام …بقايا برنار ليفي.. بقلم: يامن أحمد  الأداء البرلماني.. هل حقق رضى المواطن؟ برلمانيون يعترفون: لا نلبّي تطلعات الشارع ولا نملك أقلاماً خضراء  واشنطن تبلغ المعارضة والمسلحين بأنها لن تتدخل في جنوب البلاد  6 مليارديرات ساهموا في خروج ترامب من الاتفاق النووي  كيف سيؤثر تحرير درعا على موازين القوى في سورية؟  الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة  "نيويورك تايمز": الآفات "الترامبية" تنتشر في العالم لذا يجب على الغرب الوقوف بحزم في وجهها  مصر.. إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب لدول "الساحل والصحراء"  السيدة أسماء الأسد تحضر المناظرة الأولى ضمن المرحلة النهائية لـ البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية 2018  كردستان العراق: واشنطن مستمرة في دعم البيشمركة عسكريا  مونديال 2018: اليابان تعقد المجموعة الثامنة بالتعادل مع السنغال (2-2)  ترامب يدعو إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم دون انتظار أحكام القضاء  مجلس الوزراء يطلب من الوزارات إنجاز برنامجها لتبسيط الإجراءات بما يتماشى مع مشروع الإصلاح الإداري  زاخاروفا: الغرب يحضر لسيناريو جديد في سورية يخدم مصالحه  الجيش يحرر 1800 كم2 في بادية دير الزور ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش”  الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الأمن الفرنسي يوقف 10 أشخاص خططوا لمهاجمة المسلمين  

أخبار سورية

2017-10-18 05:03:50  |  الأرشيف

«مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها

فرضت ما يسمى «دار العدل» في حوران ضرائب مالية على السيارات التي تحمل بضائع من منطقة «تخفيف التوتر» التي توجد فيها الميليشيات المسلحة باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية والعكس.
وتتحدث مصادر أهلية في جنوب البلاد لـ«الوطن» عن أن الميليشيات والمعارضات في تلك المنطقة باتت ومنذ الإعلان عن اتفاق «تخفيف التوتر»، تتحكم بالمنطقة وتدير مواردها وفقا لمصالحها، ووصفت هؤلاء بـ«المافيات».
وذكرت المصادر، أن هؤلاء باتوا يتعاملون وكأن المنطقة أصبحت كياناً مستقلاً لهم علماً أن الدول الضامنة لمسار أستانا روسيا وإيران وتركيا أكدت في اتفاقات «تخفيف التوتر» التزامها القوي باستقلال وسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وأن هذه الاتفاقات لن تكون مقدمة لتقسيم البلاد وأنها تمهيدية لحوار سوري سوري يفضي إلى مصالحة وطنية شاملة.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن ناشطين، أن «الضرائب التي تفرضها دار العدل في حوران تختلف حسب نوع البضاعة وحجم السيارة، حيث تفرض رسوماً بمبلغ 2000 ل.س على السيارات الصغيرة، ومبلغ 4000 ليرة على جميع السيارات الكبيرة».
وأوضحت المصادر، أن هذه المبالغ تعود لـ«محكمة دار العدل في حوران، وذلك لمساعدتها على أداء عملها»، حيث تحتاج المحكمة مبالغ مالية كبيرة من المصاريف بين رواتب شهرية بالإضافة إلى إطعام المساجين، حسب قوله.
ويرى الأهالي أن سلوك الميليشيات والمعارضات سيؤدي إلى اقتتال فيما بينها على الأموال على غرار ما يحصل بين مثيلاتها في الشمال.
وتأسست «دار العدل» في حوران والتابعة للمعارضة عام 2015 بمشاركة عدة ميليشيات مسلحة، وتعاني «المحكمة» اليوم من ضائقة مالية خانقة، بسبب قلة الدعم المُقدّم لها من الميليشيات المسلحة والمعارضات نظراً لانقطاع الدعم عن هؤلاء أيضاً على خلفية الخلافات بين دول الخليج. والخميس الماضي، حاولت الميليشيات المسلحة والهيئات المعارضة في محافظة درعا إعادة ترتيب أوراقها، عبر اجتماع ضم ممثلين عن معظم تلك الميليشيات والهيئات في مدينة بصرى الشام، وأفرز لجان متابعة في قضايا مختلفة، أبرزها بحث تشكيل ما يسمى «قيادة عسكرية ومدنية موحدة».
ولفت عدم ثقة الأهالي بتلك الميليشيات والهيئات، من خلال تساؤلات من الأهالي، حول الهدف من الاجتماع، وإن نُظّم بضغوط خارجية، أم هي مساعٍ جادة في محاولة لرأب الصدع في شؤون المناطق التي توجد فيها تلك الميليشيات والهيئات.

عدد القراءات : 3784
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider