دمشق    16 / 01 / 2018
الجيش التركي: لن نسمح بدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية  الجبير: الاتفاق النووي الإيراني يحتاج إلى تعديل  أردوغان: سنقضي على الإرهابيين في منبج وعفرين بمساعدة مقاتلي المعارضة السورية  الخارجية الروسية: لافروف وظريف يبحثان هاتفياً مؤتمر سوتشي والاتفاق النووي  الخارجية الفرنسية تطالب بالتنسيق الكامل مع القوى الإقليمية المعنية بتأمين الحدود في سورية  بري: النصر في متناولنا لو رضخت الانظمة لارادة الشعوب  روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن  ماكرون: لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين  روحاني خلال استقباله صباغ: مستمرون في تقديم الدعم لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب  ترامب: لا بد من تأمين حدودنا الجنوبية الخطيرة جدا  عودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقي  القوة الأمنية الحدودية شمال سورية.. قراءة في الخيارات والمآلات  القاهرة تستضيف غدا مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس  مجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100%  في اجتماع القيادة الرياضية مع اتحاد الكرة.. لا اتفاق مع أي مدرب أجنبي حتى الآن  الكشف عن تفاصيل جديدة حول التحقيقات مع معتقلي بن سلمان  خامنئي يشن هجوما حادا على السعودية  ترامب والرئيس الصيني يأملان في أن تغير المحادثات الكورية من سلوك كوريا الشمالية  روحاني: طهران لن تسمح بأن يتعرض شعب مسلم لضغوط جائرة وبغير حق  

أخبار سورية

2017-11-14 09:05:02  |  الأرشيف

قصة نجاح .. عامل النظافة الذي تحوَّل إلى مدرّس في جامعة حماة

“لم يستطع والدي أن يراني كما تمنى، أستاذاً في قسم اللغة العربية بجامعة حماة، ولكن لربما يزوروني مرة في أحلامي، وأخبره عن هذا الحلم الجميل الذي تحوّل إلى حقيقة”.

هكذا بدأ الشاب أسامة حديثه لتلفزيون الخبر، مضيفاً “وها أنا أجد نفسي بعد قصة طويلة من الإرادة والتصميم غيّرت حياتي، من عامل تنظيفات إلى أستاذ في قسم اللغة العربية بكلية الطب البيطري بجامعة حماة”.

وعن الأحلام الكثيرة التي تحققت يبدأ أسامة عبد الكريم الأحمد ذو الـ 42 عاماً حديثه بالقول “أجد نفسي اليوم أستاذاً مُكلّفاً في قسم اللغة العربية في جامعة حماة، بعد أن قضيت الربع الثاني من عمري أعمل بمهن مختلفة مرة في سوق الهال، وآخرى ناطور، وثالثة عامل تنظيفات، وها أنا أبدأ الربع الثالث من عمري كأستاذ جامعي”.

و عن تجربته يكمل “حصلت على شهادة الصف التاسع منذ العام 1991، عملت بمهن مختلفة، ثم توظفت في العام 1998 في جامعة حماة كموظف وعامل تنظيفات فئة خامسة”.

ويتابع “ألح عليّ الدكتور محمد علي العمادي، عميد كلية الطب البيطري عام 2001 على تقديم البكالوريا، نظراً لنشاطي وسرعة البديهة لديّ، وفعلاً وضعت الحلم في رأسي، وبدأت بالتحضير والدراسة للحصول على شهادة البكالوريا”.

ويضيف “دخلت بنتيجة المفاضلة العامة كلية الآداب قسم اللغة العربية في جامعة حماة للعام الدراسي 2009/2010، و بعد مضي أربع سنوات تخرجت بمعدل جيّد، وبترتيب جيّد أهّلني للتدريس في أي كلية بسوريا غير مختص”.

وعن انتقاله من الفئة الخامسة إلى الفئة الثانية يقول “تقدمت بطلب تعديل وضع للفئة الثانية، وتحقق الحلم البدائي، أصبحت فئة ثانية بدل فئة خامسة، استلمت بعدها شعبة الطباعة والنسخ، وثمّ طباعة الأسئلة الإمتحانية لكافة السنوات الدراسية”.

ويكمل “بعد التخرج تقدمت لدورة “acdl” للحاسوب، لأتمكن من تعديل وضعي إلى فئة أولى، وتم تسليمي شعبة شؤون الطلاب بالكلية في الشهر السابع من العام 2016، ونظراً لوجود معدل جيد وقِدَم تخرج ثلاث سنوات حسب النظام الداخلي للجامعات، فإنه يحق لي التدريس في نفس الكلية”.

ويقول “أجد نفسي اليوم أقف لأشرح لطلبتي دروسهم ومحاضراتهم في المدرجين الأول والثاني، اللذين كنت أقوم بتنظيفهما من عام 1998 إلى العام 2004”.

و عن الصعوبات يشرح “طبعاً خلال هذه السنين لم يرتح جسدي من السهر والعمل، وأثناء دراستي واجهتني مصاعب النزوح من بلدتي صوران، ومصاعب تجمّع أسرتي كاملة في بيتي، حيث وصل عددنا إلى حوالي 60 شخص لمدة سنة ونصف”.

ويكمل “كانت دراستي في السنة الثانية والثالثة والرابعة تبدأ الساعة 11 ليلاً حتى أذان الفجر، كانت أمي بجانبي طيلة فترة الدراسة، إلا أن والدي لم يكن على قيد الحياة، ولكني شعرت بوجوده في كل خطوة”.

وختم أسامة عبد الكريم الأسعد حديثه لتلفزيون الخبر بالقول “فعلاً تحقق الحلم الذي طالما انتظرته وانتظره والدي، الذي كان يُمني النفس أن يراني مدرّس في قسم اللغة العربية منذ العام 1985، وهكذا تحقق الحلم المنشود بعد حوالي 33 عام انتظار وترقب”.

عدد القراءات : 3505

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider