دمشق    16 / 12 / 2017
رئيسا هيئة الأركان الروسية والتركية يجريان محادثات في أنقرة  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  تونس تصدر مذكرة دولية لاعتقال عنصرين من الموساد  الهلال الأحمر: عشرات الإصابات بعضها بالرصاص الحي في مواجهات القدس ورام الله  شعارات مناهضة للسعودية في احتجاجات "القدس" في الأردن  فلسطيني يطعن شرطيا "إسرائيليا" شمال رام الله(فيديو)  إصابة 263 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش" الإسرائيلي"  بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الوضع في كوريا الشمالية بعد مكالمته مع ترامب  الحكومة العراقية تبدأ بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة  مصادر: مجلس الأمن قد ينظر في مشروع قرار حول القدس الاثنين  مندوب روسيا: كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي طالما ترى تهديداً  تيلرسون: لا نريد حرباً مع كوريا الشمالية  المجموعات المسلحة تجدد خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر وتقصف بالقذائف قريتين شمال حمص  وزيرا السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك يتفقدا مطاعم المأكولات الشعبية في حي الميدان بدمشق  تحطم طائرة تدريب مدنية في مصر ومقتل ثلاثة كانوا على متنها  وزارة الخارجية والمغتربين: ندين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا ووزارة الخارجية الفرنسية  أردوغان: إذا فقدنا القدس سنفقد المدينة ومكة والكعبة  فلسطين ترجح عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن حول القدس الأحد  

أخبار سورية

2017-11-23 06:05:54  |  الأرشيف

مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟

من يراقب الميدان السوري لا يحتاج إلى خبير عسكري ليتأكد أن المعركة واحدة على كل الأراضي السورية، والقيادة واحدة وإن تعددت أسماء العصابات وكذلك وإن تعددت مصادر النيران التي تهاجم سورية أكانت أمريكية أم صهيونية أم (داعشية) أم إرهابيين معتدلين كما يسميهم الأمريكي والإرهابيين المعتدلين هم الذين دفعوا ثمناً باهظاً مؤخراً في محاولة تأخير تحرير البوكمال.

حيث شنت الفصائل المسلحة شرق دمشق هجوم واسع النطاق بإتجاه إدارة المركبات وذلك بالتزامن مع بدء تحرير مدينة البوكمال، والهجوم شمل أيضاً إستهداف الأحياء المدنية في كامل مدينة دمشق وكأن من يهاجم هو الجيش (الإسرائيلي) أو الجيش الأمريكي وليس جماعات مسلحة تسمي نفسها بـ(الجيش الحر).

السوريين يدركون تماماً ارتباط جميع المسلحين بالإحتلال الأمريكي و (الإسرائيلي) والتركي، ولكن وجب التذكير دائماً أن عشرات قذائف الهاون سقطت على دمشق فقط لمحاولة عرقلة تحرير البوكمال، وقتل عشرات المقاتلين من عصابة (الجيش الحر) الإرهابية لا لشيء وليس لأن هناك أمل لهذه العصابة بتحقيق أي إنجاز بل فقط لعرقلة تحرير البوكمال التي أصبحت حرة بالتزامن مع سحق آخر المهاجمين على حرستا، وهذا ما أكدته المعلومات التي حصلت عليها جهينة نيوز.

وبحسب التقارير فإن الهجوم الذي شنته حركة أحرار الشام كلف الحركة ما يزيد عن 50 قتيل وأكثر من 100 جريح فضلاً عن الذين سقطوا في الخطوط الخلفية، وفضلاً عن خسائر حلفائها الارهابيين.

وتشير مصادر خاصة إلى تململ في صفوف الحركة التي أصبح مقاتليها يدركون بأن الهجوم كان يستهدف الضغط على دمشق لمصالح دول خارجية وليس لتحقيق إنجاز عسكري، وبحسب المصادر فإن مقاتلين تسائلوا لماذا تم إستهداف الأحياء المدنية؟ وكان بإمكان هذه القذائف عرقلة إمدادات الجيش السوري في محيط إدارة المركبات، والسؤال المطروح في صفوف مقاتلي الحركة عنوانه ماذا يستفيد المهاجمون على إدارة المركبات من قذائف تسقط وسط دمشق، وهل تم زج هؤلاء المقاتلين في معركة خاسرة في حرستا فقط لتبرير إستهداف دمشق بالهاون؟

ونقلت المصادر عن عدم رضا في صفوف الموالين للحركة عن قصف السفارة الروسية في دمشق وذلك خوفاً من تدخل الطيران الروسي في معارك الغوطة الشرقية، وبحسب المصادر فإن نتائج معركة حرستا زادت من النفس المعارض وعدم الثقة بقيادات العصابات المسلحة في شرق دمشق, ولكن إستبعدت المصادر قدرة من إنتقد قيادة المعركة في حرستا على تغير الواقع الميداني ولكن لم تستبعد قيام الكثير من المقاتلين بمحاولة الاتصال بالسلطات السورية لتسوية أوضاعهم.

المصدر: جهينة نيوز

عدد القراءات : 3422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider