دمشق    20 / 07 / 2018
عون: قانون "القومية" الإسرائيلي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني  بوتين ونتنياهو يبحثان الشرق الأوسط والتسوية السورية هاتفيا  ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة مراكز للمهاجرين على أرضها  الجيش يحرر عدداً من القرى والبلدات بريفي درعا والقنيطرة وسط انهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين  روسيا ترفض جعل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قاضيا حاكما بأمره  الرئيس الأسد والسيدة أسماء يزوران أبناء وبنات الشهداء والجرحى المشاركين في مخيم أبناء النصر في مصياف  ترامب: وجدنا مع بوتين لغة مشتركة والعمل جار على عقد لقاء ثان  عودة مئات المهجرين من عرسال اللبنانية إلى سورية الاثنين المقبل  ميركل ترحب بفكرة لقاء بوتين وترامب في واشنطن  الاحتلال الإسرائيلي يقر مخططاً استيطانياً جديداً في الضفة  ترامب يعلن استعداده لفرض رسوم بقيمة 500 مليار دولار على البضائع الصينية  لماذا احتجز المسلحون آخر دفعة حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة؟!  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة الأميركية منذ 2010  إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في ألمانيا  أنطونوف: سورية هي المكان الأمثل لترجمة التعاون في مكافحة الإرهاب  هل تلقى الجيش الأميركي أوامر جديدة في سورية بعد لقاء ترامب وبوتين؟!  وصول التضخم في السودان إلى 64 بالمئة  "إسرائيل" تعترف بعنصريتها وتقر قانون الأبرتهايد اليهودي  

أخبار سورية

2017-11-23 06:05:54  |  الأرشيف

مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟

من يراقب الميدان السوري لا يحتاج إلى خبير عسكري ليتأكد أن المعركة واحدة على كل الأراضي السورية، والقيادة واحدة وإن تعددت أسماء العصابات وكذلك وإن تعددت مصادر النيران التي تهاجم سورية أكانت أمريكية أم صهيونية أم (داعشية) أم إرهابيين معتدلين كما يسميهم الأمريكي والإرهابيين المعتدلين هم الذين دفعوا ثمناً باهظاً مؤخراً في محاولة تأخير تحرير البوكمال.

حيث شنت الفصائل المسلحة شرق دمشق هجوم واسع النطاق بإتجاه إدارة المركبات وذلك بالتزامن مع بدء تحرير مدينة البوكمال، والهجوم شمل أيضاً إستهداف الأحياء المدنية في كامل مدينة دمشق وكأن من يهاجم هو الجيش (الإسرائيلي) أو الجيش الأمريكي وليس جماعات مسلحة تسمي نفسها بـ(الجيش الحر).

السوريين يدركون تماماً ارتباط جميع المسلحين بالإحتلال الأمريكي و (الإسرائيلي) والتركي، ولكن وجب التذكير دائماً أن عشرات قذائف الهاون سقطت على دمشق فقط لمحاولة عرقلة تحرير البوكمال، وقتل عشرات المقاتلين من عصابة (الجيش الحر) الإرهابية لا لشيء وليس لأن هناك أمل لهذه العصابة بتحقيق أي إنجاز بل فقط لعرقلة تحرير البوكمال التي أصبحت حرة بالتزامن مع سحق آخر المهاجمين على حرستا، وهذا ما أكدته المعلومات التي حصلت عليها جهينة نيوز.

وبحسب التقارير فإن الهجوم الذي شنته حركة أحرار الشام كلف الحركة ما يزيد عن 50 قتيل وأكثر من 100 جريح فضلاً عن الذين سقطوا في الخطوط الخلفية، وفضلاً عن خسائر حلفائها الارهابيين.

وتشير مصادر خاصة إلى تململ في صفوف الحركة التي أصبح مقاتليها يدركون بأن الهجوم كان يستهدف الضغط على دمشق لمصالح دول خارجية وليس لتحقيق إنجاز عسكري، وبحسب المصادر فإن مقاتلين تسائلوا لماذا تم إستهداف الأحياء المدنية؟ وكان بإمكان هذه القذائف عرقلة إمدادات الجيش السوري في محيط إدارة المركبات، والسؤال المطروح في صفوف مقاتلي الحركة عنوانه ماذا يستفيد المهاجمون على إدارة المركبات من قذائف تسقط وسط دمشق، وهل تم زج هؤلاء المقاتلين في معركة خاسرة في حرستا فقط لتبرير إستهداف دمشق بالهاون؟

ونقلت المصادر عن عدم رضا في صفوف الموالين للحركة عن قصف السفارة الروسية في دمشق وذلك خوفاً من تدخل الطيران الروسي في معارك الغوطة الشرقية، وبحسب المصادر فإن نتائج معركة حرستا زادت من النفس المعارض وعدم الثقة بقيادات العصابات المسلحة في شرق دمشق, ولكن إستبعدت المصادر قدرة من إنتقد قيادة المعركة في حرستا على تغير الواقع الميداني ولكن لم تستبعد قيام الكثير من المقاتلين بمحاولة الاتصال بالسلطات السورية لتسوية أوضاعهم.

المصدر: جهينة نيوز

عدد القراءات : 3486
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider