دمشق    22 / 04 / 2018
مسؤول برلماني روسي: جهودنا كان لها الفضل في انفراج الأزمة الكورية  إخراج 28 حافلة من الرحيبة وجيرود والناصرية تقل مئات الإرهابيين وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس  الخارجية الروسية: سلوك واشنطن لم يحدث حتى خلال الحرب الباردة  اغتيال عالم طاقة فلسطيني في ماليزيا.. و"حماس" تتهم الموساد الإسرائيلي  قائد الجيش الإيراني يهدد بزوال إسرائيل في ذلك الموعد  طهران تهدد واشنطن برد غير متوقع إذا تخلت عن الاتفاق النووي  الصليب الأحمر: تداعيات الحرب اليمنية غير المباشرة أكثر فتكا بالبشر من المعارك  بعد أن كرمها الموريكس دور منى واصف للأزمنة : شكراً لكل من روج شائعة موتي.  موسكو ترحب بقرار بيونغ يانغ وقف التجارب النووية والصاروخية  الهند تقر عقوبة الإعدام لمغتصبي الفتيات تحت سن 12 عاما  بينها 75 دبابة.. "جيش الإسلام" الإرهابي يسلم السلطات السورية ترسانة ضخمة في القلمون الشرقي  موسكو: ننتظر من خبراء "حظر الكيميائي" تحقيقا نزيها في حادث هجوم دوما المزعوم  دي ميستورا يدعو دمشق إلى المزيد من التعاون مع الأمم المتحدة  الإدارة الأمريكية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" في فلسطين  تواصل إخراج المسلحين من القلمون الشرقي وبعثة الكيماوي تأخذ عينات من دوما  الخارجية الروسية: مناهضو تطور العلاقات الروسية الأمريكية يدمرون بتهور أسس التفاعل  حسن نصر الله: حملنا السلاح حين تخلت الدولة عن أرضها وشعبها  روحاني: مستعدون لتوظيف جميع إمكانياتنا لإعادة إعمار سورية  بوتين يبحث مع شويغو وغيراسيموف الوضع في سورية  

أخبار سورية

2017-12-13 06:09:15  |  الأرشيف

نقابة الصيادلة تدهش من وجوده في الأسواق! … التفاح الهندي يتربع على عرش الأدوية المخدرة في سورية

يعد الإدمان من الظواهر الوبائية التي تهدد كيان الفرد والمجتمع وتكمن المشكلة في تفاقم أعداد المدمنين على العقاقير المهدئة والمهلوسة، وبالأخص الأدوية المهربة منها والتي تشكل ظاهرة وبائية متعددة التأثير.
فإدمان الأدوية النفسية والمؤثرات العقلية قد لا تكون بالظاهرة الجديدة على مجتمعنا وخصوصاً في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، ولكن الجديد بالأمر وجود أدوية مخدرة مهربة غير مطابقة للمواصفات الدوائية العالمية والمحلية في الصيدليات بعبارات عالية جداً ما يجعل منها بدائل رخيصة للمخدرات المدرجة في الجدول الأول من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية كالهروين والأفيون وهي متاحة وفي متناول الجميع وبأسعار بخسة.
صحيفة «الوطن» التقت أحد الصيادلة الذي فضل عدم ذكر أسمه أكد لنا انتشار عقار ترامادول الهندي المهرب عيار225 مليغرام في الصيدليات وهو متداول بين المتعاطين والمروجين باسم التفاح الهندي، حيث يتراوح سعر الشريط 10 مضغوطات بين 1300-1500 ليرة سورية ولأنه مهرب بإمكان أي مدمن الحصول عليه دون وصفة طبية من بعض الصيادلة ضعاف النفوس أو عديمي الخبرة من غير المختصين.
مشيراً لانتشار ظاهرة المستثمر في مجال الصيدليات واستئجار عشرات الشهادات من قبله وتشغيل أشخاص متصيدلين بدوام صباحي ويقوم هو بدور الإشراف المسائي على الصيدليات للتهرب من الرقابة.
كاشفا عن آلية توزيع الأدوية المهربة والتي تبدأ من المهرب الذي يكون في الأغلب سائقاً على خط بيروت ومن ثم إلى الموزع غير النظامي في المنطقة وبدوره يقوم بعرضها وتوزيعها على الصيدليات.
مضيفاً بأن الأدوية الهندية لا تلتزم بمعايير الدواء العالمية بدليل أن الشركة الأم الألمانية المصنعة لعقار الترامادول والتي تنتجنه تحت الاسم التجاري ترامال يأتي بعيار 50ملغ فقط للكبسولة الواحدة.
موضحا بأن دواء الترامادول هو مسكن أفيوني صنعي قوي جداً وهو مثيل للمورفين يستخدم عقب العمليات الجراحية لتسكين الآلام المبرحة وفي حالات مرضى السرطان وحالات الألم الحادة جداً بجرعات مدروسة وتحت إشراف طبي دقيق.
أمين سر نقابة صيادلة سورية طلال العجلاني أبدى دهشته من وجود الدواء بهذا العيار غير المنطقي في الصيدليات وصرح لـ«الوطن» بأن الترامادول المرخص من وزارة الصحة والمصنع محليا وفقا للائحة الأدوية الوطنية المرخصة من وزارة الصحة هو عيار 50 ميلغراماً فقط للمضغوطة الواحدة تحت عدة أسماء تجارية لمصانع محلية وهناك تشديد في صرفه ولا يباع إلا وفق وصفات نظامية وتسجل ضمن دفتر خاص بالأدوية النفسية شراء ومبيعا وتقوم اللجان بالكشف على هذه الدفاتر وفي حال المخالفة يعرض الصيدلي على مجلس تأديب مركزي يرأسه قاض وتصل العقوبات لإلغاء ترخيص الصيدلية وسحب شهادة الصيدلي.
متابعا نحن ضد وجود أي دواء مهرب حيث إن الأدوية غير النظامية أي «غير المصنعة محليا أو المستوردة بشكل نظامي» يتم إتلافها حسب الأنظمة والقوانين أصولا.
وعن آلية الرقابة أشار إلى قيام لجان شؤون الصيدليات بجولات تفتيشية إضافة لقيام لجان مؤلفة من مديريات الصحة مع فروع النقابة في المحافظات وعن قيامها بجولات تفتيشية يومية على وجود الصيدلي والأدوية في الصيدليات.
موضحا أنه لاستيراد أي دواء من الشركات المصنعة يجب أن تكون مسجلة وموافق عليها من وزارة الصحة بعد أن يقوم الوكيل باستيراده بالشكل النظامي ثم تؤخذ عينات ويتم التأكد من مطابقتها للمواصفات وتسعيرها عن طريق وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بحضور لجنة تتضمن ممثلاً لنقابة الصيادلة ووزارة الصحة والمالية ثم يتم طرحها بالأسواق السورية.
مضيفاً إنه خلال فترة الأزمة حدث نقص واضح في الأدوية الوطنية ما أدى لانتشار تهريب الأدوية لسد النقص ونعمل حالياً بالتعاون مع وزارة الصحة لإنشاء مستودع استيراد للأدوية لسد النقص ولدرء ومنع التهريب.

عدد القراءات : 3519

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider