دمشق    23 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس المتالق أحمد حمشو يرفع العلم السوري  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  هذه الدول قد تؤيد رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا!  أول جولة تفقدية لرئيس الوزراء المصري الجديد  مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية  الدفاع الروسية: مسلحو جبهة النصرة يهاجمون مواقع للجيش السوري في منطقة خفض التصعيد الجنوبية  إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  قتلى وجرحى في محاولة لاغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  

أخبار سورية

2017-12-26 05:36:20  |  الأرشيف

مشاريـع نفذت رغم كل المعـوقات وأخرىما زالت تنتظر! مواطنـون: التحسن الميداني وإمداد الطاقــة لم ينعكسا إيجاباً على الحيـاة المعيشية والأسعار

لطالما خصصت مساحات على صفحات الجرائد المحلية للحديث عن تنفيذ الخطط الإنتاجية، والأرباح والإنجازات لهذه الوزارة أو تلك. في تلك السنوات قبل الأزمة كانت تلك المواد بمنزلة تحصيل حاصل، فإذا لم تقم تلك الوزارات بتنفيذ مهماتها ما مبرر وجودها، وتالياً, لماذا تحصل على الثناء عند القيام بواجباتها؟
الآن قد تستحق أخبار إنجازات هذه الجهات بعضاً من المساحات التي كانت تحصل عليها سابقاً من دون وجه حق، إذ إن استمرار عمل تلك الوزارات والإدارات ضمن كل الظروف التي تمر فيها البلاد ليس بالأمر السهل أو العادي.
قد لا يكون أداء الجهات العامة على أكمل وجه، وهو فعلاً ليس كذلك، وقد يكون التقصير مبرراً في بعض منه، وهناك الكثير من الأسباب المبررة، التي توكل إليها أسباب التقصير كالعمل تحت ضغط الإرهاب، والحصار الاقتصادي، ونقص الكوادر والموارد وو……الخ، ولكن في المقابل هناك الكثير من التقصير لأسباب غير مبررة كالفساد أو الإهمال أو نقص الخبرة أو طريقة الإدارة التي يشوبها الكثير من الأمراض، كالتسلط والتفرد والإقصاء وغياب الشخص المناسب عن المكان المناسب، وغيرها من الأسباب التي تصب في خانة المبررات التي سبق ذكرها لتشكل عائقاً في وجه أداء أفضل يقدم خدمة وأداء يعود بالفائدة والرضا على المواطن والاقتصاد.
لكن في المحصلة للبانوراما التي تذكر فيها كل من وزارات: التربية والزراعة والشؤون الاجتماعية والصحة والسياحة والإدارة المحلية، والنقل، والاتحادات والنقابات إنجازاتها خلال هذه الحرب إيقاع مختلف، إذ إن كل مشروع تم تنفيذه، وكل خطة وصلت إلى نهاياتها بنجاح مجهود, يعتقد أنه يمنح لأصحابه الحق في الحديث عنه.
في بانوراما «تشرين» لهذا العام بعض الوزارات لا تجد غضاضة في الحديث عن المشاريع التي لم تنجز، وبعضها الآخر يكتفي بالحديث عن النصف الملآن من الكأس، وكالعادة لم تنس «تشرين» أن تبدأ من المواطنين في الحديث عن رؤية بعضهم لأبرز ما حصل خلال هذا العام، وما يجدون أنه لم يكن موفقاً، ولنذهب بالتفاصيل إلى مختلف الوزارات كل على حدة، ولمن يتابعنا هناك الكثير من المعلومات.
الحد الأدنى
يقول المهندس المدني مالك: إن عام2017شهد محافظة الحكومة على الحد الأدنى من مستوى الإنتاج والاستهلاك بشكل يسد رمق المواطن ويضمن استمرار يته بمعاش أقل من المستوى الطبيعي، فضلاً عن عدم الأداء المتكامل في بعض القطاعات وتحسن ملحوظ في قطاعات أخرى من الدولة، ويتابع: إن عدم تأمين مستوى معيشي جيد للمواطن لاتتحمل مسؤوليته الحكومة بالكامل وذلك بسبب الحرب الظالمة التي «أكلت الأخضر واليابس»، ولكن تبقى هناك مسؤولية على الحكومة ويبقى هناك خلل على مستوى الأداء بمختلف المجالات حيث توقفت معظم المحاصيل الزراعية وخاصة القطن فضلاً عن توقف معامل السكر، كما شهدنا خلال العام استمرار التعدي على الغابات من دون رقابة تذكر والتقصير في الواقع الخدمي والاستمرار في ارتفاع الأسعار والعجز عن ضبط السوق على الرغم من عمل الحكومة الدؤوب على تحسين قيمة الليرة السورية وخفض سعر الدولار.
يتحدث المحامي رائف: إن السياسات الاقتصادية في عمل الحكومة برهنت على أن التحكم بالسوق هو لمجموعة من التجار الذين يتلاعبون بالأسعار ولم تستطع الحكومة على الرغم من الجهود المبذولة من الوفاء بوعودها التي قطعتها للمواطنين وكانت النتيجة وضع العصي بالدواليب، وعدم التزام التجار بقرارات الحكومة سواء باحتكار هذه المواد أو التسعيرات الوهمية أو خفض جودة المنتج كما أن انخفاض سعر الدولار لم ينعكس إيجاباً حتى الآن على السوق.
«عالوعد ياكمون» يقول رضوان صاحب سوبر ماركت نحن كأصحاب محلات مازلنا ننتظر أن تنخفض الأسعار والحد من جشع تجار الجملة الذين يبيعوننا المواد بأسعار مرتفعة ما يقلل نسبة الربح ويخفض القدرة الشرائية للمواطن ونحن موعودون ومنتظرون خطوات حاسمة في هذا المجال.
مشاريع سياحية موجهة لشريحة معينة
يقول ادهم سائق تكسي: اللافت في عام 2017 المشاريع السياحية التي قامت بها الدولة والتي هي موجهة لشريحة معينة من الناس بينما هي حلم للأغلبية العظمى في المجتمع وهي في رأيه وإن كانت مهمة سياحياً لكنها ليست من الأولويات وإنما يجب التوجه نحو تحسين الواقع المعيشي للمواطن ووضع حد لتحكم التجار بالسوق المحلية.
في الاستطلاع الذي أجرته تشرين وجدنا أنه ورغم وجع المواطن في مفاصل كثيرة إلا أنه سلط الضوء على إيجابيات متعددة ولعل أبرزها انجازات الجيش العربي السوري في مجال الميدان واسترداده لأغلب المناطق التي كانت تسيطر عليها مجموعات الإرهاب، الأمر الذي أدى إلى استرداد معظم آبار الغاز وحقول النفط وانعكس إيجابا على واقع الكهرباء وتحسنه ولاسيما في النصف الثاني من هذا العام المهندس مالك يؤكد أن النصف الثاني من هذا العام شهد تحسناً ملحوظاً لجهة المحروقات والطاقة الكهربائية وساهم في ارتفاع قيمة الليرة السورية أمام الدولار وانخفاض لأسعار بعض المواد الغذائية وإن كانت مازالت محدودة ونأمل الاستمرار في تخفيض أسعار المحروقات بما يؤدي إلى انخفاض جميع أسعار المواد، كذلك اعتماد مبدأ الكفاءة في التعيين ورفع الرواتب وتطوير التعليم، أما المحامي رائف فيقول: شهد العام 2017 تحسنا على الصعيدين العسكري والدبلوماسي وتحسناً واقع الكهرباء ونأمل أن يمتد التحسن لبقية القطاعات وواقع الخدمات وتحسين الواقع المعيشي ودعم القطاع الزراعي ورفده بكل المستلزمات لإعادة انتعاشه لأنه عصب الاقتصاد.
صمود صحي
أطلقت وزارة الصحة خمس حملات وطنية ضد شلل الأطفال من ضمنها حملة تحت وطنية لترميم من فاتهم اللقاح, إضافة لإطلاق حملتين وطنيتين ضد مرض الحصبة, كما واصلت فرق الترصد والتقصي الوبائي جهودها لتتبع الوضع الوبائي و العمل على تطبيق الاشتراطات الصحية على المستوى الوطني بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية المعنية و تطبيق التدخلات الفورية للتصدي لأي حالة مشتبهة قد تهدد الصحة العامة و الحفاظ على البيئة الصحية ومنع تفشي الأمراض والأوبئة بما في ذلك الأمراض المنقولة بالمياه و كانت جميع الإصابات المسجلة بالأمراض السارية في سورية بحدود المعدل الطبيعي.
أما بالنسبة للتأهيل والتدريب فأقامت الوزارة حلقة عمل بين وزارتي الصحة السورية والإيرانية في طهران عن التأهب والاستجابة في حالات الطوارئ, كما أقامت الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليابان دورة إعداد مدربين وطنيين من الفنيين والمهندسين العاملين في المشافي العامة في مجال صيانة التجهيزات الطبية .
كما أعادت الوزارة افتتاح ثلاثة مراكز صحية بعد ترميمها من الدمار الذي لحق بها وافتتاح قسم للأورام في مشفى زاهي أزرق في حلب, إضافة لتوسيع قسم إقامة المرضى وافتتاح خمس عيادات تخصصية جديدة في مشفى الباسل الإسعافي في حي الزهراء بحمص إضافة لافتتاح عيادة قلبية جديدة في المركز الإسعافي بمدينة الحسكة وافتتاح قسم الأطفال في الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني وتفعيل مشفى الزبداني وإعادة تأهيل المراكز الصحية المتضررة .
كما أعادت الوزارة تفعيل خدمة طوارئ 110في حلب بعد توقفها ست سنوات عن العمل و تزويد المنظومة بمحطات اتصال حديثة وبعشر سيارات إسعاف وقامت بتفعيل مركز سبينة الصحي وإطلاق خدمة الإسعاف في مركز الذيابية, إضافة لافتتاح وحدة أذيات الحبل الشوكي في مشفى ابن النفيس في دمشق وافتتاح مخبر التشريح المرضي في الهيئة العامة لمشفى الهلال الأحمر العربي السوري, إضافة للمباشرة بمشروع إعادة تأهيل مشفى الأطفال في الحسكة كما قامت الوزارة بافتتاح معمل شركة الصناعات الدوائية الذهبية (غولد ميد فارما) في صافيتا.
كما شاركت وزارة الصحة في عدة مؤتمرات عالمية كالمشاركة في أعمال الدورة السبعين لمنظمة الصحة العالمية في جنيف وبحثت على هامشها سبل التعاون مع بيلاروسيا والعراق إضافة لمشاركتها في جناح في معرض دمشق الدولي, إضافة لمشاركتها في مؤتمر القمة العالمي لالتهاب الكبد في البرازيل, والمؤتمر العالمي للسل في موسكو, علماً أن سورية عادت إلى المجلس العربي للاختصاصات الصحية (البورد العربي) عبر مقعد منسق اختصاص الأشعة والتصوير الطبقي.
كما تم بحث علاقات التعاون الصحي مع روسيا لتطوير عمل مراكز ومشافي الأورام, وإيران وباكستان وبيلاروسيا ومنظمة ميرسي والعراق ومنظمة الصحة العالمية والبرازيل.
كما تم إجراء عمليتين جراحيتين نادرتين على مستوى العالم في مركز جراحة القلب في حلب.
وأرسلت وزارة الصحة شحنتي أدوية وسيارات إسعاف وعيادة متنقلة إلى دير الزور بعد كسر الجيش العربي السوري الطوق الذي فرضه تنظيم «داعش».
كما زار سورية خلال عام 2017 ناشطون أميركيون حيث اطلعوا على مشافي ومعامل دوائية

عدد القراءات : 3509
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider