دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  «أنصار الله» تحضّر أوراقها لـ«جنيف 3»:مكاسب في الميدان ورؤية سياسية للمشاورات  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  

أخبار سورية

2018-01-03 04:10:20  |  الأرشيف

انحباس وتغيرات مناخية أدت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي.. حالة من القلق تضرب المنتجين والمستهلكين بانتظار الهطولات المطرية والموسم الشتوي منكمش

محمد فرحة
تنتاب المزارعين وغيرهم من “منتجين ومستهلكين” حالة من القلق والانتظار ترقباً للهطولات المطرية بعد انحباس طويل وتغيرات مناخية كبيرة أدّت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي ما أثر أيضاً على الصناعات الزراعية، في زمن تسبّب تغيّر المناخ وقلة الواردات المائية في انخفاض مناسيب المياه الجوفية، وبالتالي ضرب القطاع الزراعي ورفع التكلفة الإنتاجية، علاوة على رفع نسبة التلوث ليزيد طين الوضع بلة.

ويؤكد مدير مؤسسة مياه حماة المهندس مطيع عبشي أن قلّة الواردات المائية شكّلت خلال السنوات الماضية مصدر قلق وتهديداً خطيراً لجهة النقص الحاد الذي سيخلفه هكذا وضع حول ما يتعلق بمياه الشرب العذبة، حيث تؤكد تقارير صادرة عن المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الأثر البيئي يعدّ الأبرز لتغيرات المناخ وخاصة ما يتعلق بانخفاض إمدادات مياه الشرب، فلأول مرة في مثل هذه الأيام ما زالت مدينة مصياف التي تتعدى معدلاتها المطرية السنوية الـ 1200 مم  تشرب كل خمسة أيام، فضلاً عما يتعلق بمياه الأنهار والينابيع والآبار لسقاية المزروعات.

ويشير عبشي إلى أن كل الدراسات الصادرة منذ مطلع التسعينات وبداية الألفية الثانية نبّهت وحذّرت من تأثير المناخ الذي سيضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط وحتى نهاية عام 2025 والذي سيبلغ ذروته في تلك الفترة، وهذا ما يحتّم أخذ الموضوع على محمل الجد وبكثير من الاهتمام كي لا نصل إلى مستوى الفقر المائي الحاد، وهذا ما تعمل عليه وزارة الموارد المائية والهيئة العامة للموارد المائية، والخطوة الأولى تتمثّل برفع وتحسين الكفاءة المائية وتطوير المصادر الموجودة والبحث عن مصادر جديدة.

من ناحيته قال مدير الهيئة العامة لتطوير الغاب المهندس غازي العزي: إنه ما إن بدأ المزارعون تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية حتى انكمشوا وتخوفوا بسبب انحباس المطر على غير العادة لمثل هذه الأيام من السنة، فالمسألة ذات حساسية عالية لأن نجاح الزراعة وفشلها يتوقف على عنصر المياه، وهذا بدوره يؤثر على الإنتاج الغذائي الذي ما زال يُغرق أسواقنا، لكن هذا لا يعني النوم في العسل، فالوضع مقلق لجهة قلة الأمطار حتى الآن –كما يجمع الجميع-!.

عدد القراءات : 3471
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider