الأخبار |
الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  روسيا تصمم حاسوبا خارقا لابتكار نماذج حديثة من الأسلحة  الرئيس الصيني: طريق الحرير ليس فخا كما أظهره البعض  الشرطة العراقية تعتقل 6 عناصر من "داعش" في الموصل  مونيكا لوينسكي تكشف كيف لفتت نظر بيل كلينتون وأوقعته في حبائلها!  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  إنتر ميلان يسعى لترميم دفاعه من أتلتيكو مدريد  كلوب يلمح لإمكانية تغيير مركز ماني  زاخاروفا تفضح أكاذيب موقع Bellingcat الاستخباراتي البريطاني بشأن قضية سكريبال  يوفنتوس يستعد لخطف لاعب برشلونة على طريقة رونالدو  علامة مميزة لظهور السرطان  مشكلة كبيرة تواجه مستخدمي آبل!  جسر الثورة مغلق للقادمين من الأزبكية لمدة أسبوعين  مخابر التموين تحذر: أغلب المنتجات التركية المهربة غير صالحة للاستهلاك  فائدة غير متوقعة في كوب الشاي  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي     

أخبار سورية

2018-01-03 04:10:20  |  الأرشيف

انحباس وتغيرات مناخية أدت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي.. حالة من القلق تضرب المنتجين والمستهلكين بانتظار الهطولات المطرية والموسم الشتوي منكمش

محمد فرحة
تنتاب المزارعين وغيرهم من “منتجين ومستهلكين” حالة من القلق والانتظار ترقباً للهطولات المطرية بعد انحباس طويل وتغيرات مناخية كبيرة أدّت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي ما أثر أيضاً على الصناعات الزراعية، في زمن تسبّب تغيّر المناخ وقلة الواردات المائية في انخفاض مناسيب المياه الجوفية، وبالتالي ضرب القطاع الزراعي ورفع التكلفة الإنتاجية، علاوة على رفع نسبة التلوث ليزيد طين الوضع بلة.

ويؤكد مدير مؤسسة مياه حماة المهندس مطيع عبشي أن قلّة الواردات المائية شكّلت خلال السنوات الماضية مصدر قلق وتهديداً خطيراً لجهة النقص الحاد الذي سيخلفه هكذا وضع حول ما يتعلق بمياه الشرب العذبة، حيث تؤكد تقارير صادرة عن المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الأثر البيئي يعدّ الأبرز لتغيرات المناخ وخاصة ما يتعلق بانخفاض إمدادات مياه الشرب، فلأول مرة في مثل هذه الأيام ما زالت مدينة مصياف التي تتعدى معدلاتها المطرية السنوية الـ 1200 مم  تشرب كل خمسة أيام، فضلاً عما يتعلق بمياه الأنهار والينابيع والآبار لسقاية المزروعات.

ويشير عبشي إلى أن كل الدراسات الصادرة منذ مطلع التسعينات وبداية الألفية الثانية نبّهت وحذّرت من تأثير المناخ الذي سيضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط وحتى نهاية عام 2025 والذي سيبلغ ذروته في تلك الفترة، وهذا ما يحتّم أخذ الموضوع على محمل الجد وبكثير من الاهتمام كي لا نصل إلى مستوى الفقر المائي الحاد، وهذا ما تعمل عليه وزارة الموارد المائية والهيئة العامة للموارد المائية، والخطوة الأولى تتمثّل برفع وتحسين الكفاءة المائية وتطوير المصادر الموجودة والبحث عن مصادر جديدة.

من ناحيته قال مدير الهيئة العامة لتطوير الغاب المهندس غازي العزي: إنه ما إن بدأ المزارعون تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية حتى انكمشوا وتخوفوا بسبب انحباس المطر على غير العادة لمثل هذه الأيام من السنة، فالمسألة ذات حساسية عالية لأن نجاح الزراعة وفشلها يتوقف على عنصر المياه، وهذا بدوره يؤثر على الإنتاج الغذائي الذي ما زال يُغرق أسواقنا، لكن هذا لا يعني النوم في العسل، فالوضع مقلق لجهة قلة الأمطار حتى الآن –كما يجمع الجميع-!.

عدد القراءات : 3471
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018