دمشق    26 / 05 / 2018
استشهاد فلسطيني وإصابة 41 جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة  تركيا وأمريكا تعلنان وضع خارطة طريق للتعاون في منبج  بوتين حول إسقاط "الماليزية": لا يمكننا قبول نتائج تحقيق لم نشارك فيه  الرئيس بوتين يعلن أمرا مهما حول ترشحه لفترة رئاسية ثالثة  مركز المصالحة: تسوية أوضاع أكثر من 3 آلاف مسلح خلال 24 ساعة  عندما يفتخر «إيهود باراك» بخياره في ذكرى عيد التحرير.. بقلم: روزانا رمال  أقوى بـ160 مرة من قنبلة هيروشيما… تحديد قوة رشقة صاروخية من روسيا  باكستان تشتري 30 مروحية حربية من تركيا  كيف كانت ردّة فعل بن سلمان على "صفقة القرن" حين سمع بها؟  ميليشيات تحاصر حكومة "الوفاق" في ليبيا وتطرد الحرس الرئاسي  إجماع إسرائيلي على استثمار المظلة الأمريكية بتكثيف التغول الاستيطاني  ماذا عن الهستيريا الأمريكية العدوانية في الشرق السوري !؟.. بقلم: هشام الهبيشان  مسؤول إيراني: أصبحنا أكثر اطمئناناً لبقاء الاتفاق النووي  7 في مقابل 12، ايران وامريكا والافاق النووية  الرئيس بوتين يعلن أمرا مهما حول ترشحه لفترة رئاسية ثالثة  باكستان تسعى للحصول على شريان حياة اقتصادي بقروض صينية جديدة  العثور على 900 جثة ضمن مقابر جماعية في الرقة  العرب ومرحلة الصعود وتفادي الانحدار.. بقلم: د.صبحي غندور  الحسكة تنتفض ضد الميليشيات الكردية وتناشد الحكومة  22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات.. والأمم المتحدة: حالهم كحال "يوم القيامة"  

أخبار سورية

2018-01-03 04:10:20  |  الأرشيف

انحباس وتغيرات مناخية أدت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي.. حالة من القلق تضرب المنتجين والمستهلكين بانتظار الهطولات المطرية والموسم الشتوي منكمش

محمد فرحة
تنتاب المزارعين وغيرهم من “منتجين ومستهلكين” حالة من القلق والانتظار ترقباً للهطولات المطرية بعد انحباس طويل وتغيرات مناخية كبيرة أدّت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي ما أثر أيضاً على الصناعات الزراعية، في زمن تسبّب تغيّر المناخ وقلة الواردات المائية في انخفاض مناسيب المياه الجوفية، وبالتالي ضرب القطاع الزراعي ورفع التكلفة الإنتاجية، علاوة على رفع نسبة التلوث ليزيد طين الوضع بلة.

ويؤكد مدير مؤسسة مياه حماة المهندس مطيع عبشي أن قلّة الواردات المائية شكّلت خلال السنوات الماضية مصدر قلق وتهديداً خطيراً لجهة النقص الحاد الذي سيخلفه هكذا وضع حول ما يتعلق بمياه الشرب العذبة، حيث تؤكد تقارير صادرة عن المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الأثر البيئي يعدّ الأبرز لتغيرات المناخ وخاصة ما يتعلق بانخفاض إمدادات مياه الشرب، فلأول مرة في مثل هذه الأيام ما زالت مدينة مصياف التي تتعدى معدلاتها المطرية السنوية الـ 1200 مم  تشرب كل خمسة أيام، فضلاً عما يتعلق بمياه الأنهار والينابيع والآبار لسقاية المزروعات.

ويشير عبشي إلى أن كل الدراسات الصادرة منذ مطلع التسعينات وبداية الألفية الثانية نبّهت وحذّرت من تأثير المناخ الذي سيضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط وحتى نهاية عام 2025 والذي سيبلغ ذروته في تلك الفترة، وهذا ما يحتّم أخذ الموضوع على محمل الجد وبكثير من الاهتمام كي لا نصل إلى مستوى الفقر المائي الحاد، وهذا ما تعمل عليه وزارة الموارد المائية والهيئة العامة للموارد المائية، والخطوة الأولى تتمثّل برفع وتحسين الكفاءة المائية وتطوير المصادر الموجودة والبحث عن مصادر جديدة.

من ناحيته قال مدير الهيئة العامة لتطوير الغاب المهندس غازي العزي: إنه ما إن بدأ المزارعون تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية حتى انكمشوا وتخوفوا بسبب انحباس المطر على غير العادة لمثل هذه الأيام من السنة، فالمسألة ذات حساسية عالية لأن نجاح الزراعة وفشلها يتوقف على عنصر المياه، وهذا بدوره يؤثر على الإنتاج الغذائي الذي ما زال يُغرق أسواقنا، لكن هذا لا يعني النوم في العسل، فالوضع مقلق لجهة قلة الأمطار حتى الآن –كما يجمع الجميع-!.

عدد القراءات : 3471
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider