دمشق    22 / 02 / 2018
معركة الغوطة الشرقية.. ثلاثة بواحد.. بقلم: موفق محمد  مسؤول أمريكي: أمريكا لا تخطط لاتصالات مع كوريا الشمالية في بيونع تشانغ  الدفاع الروسية تفند أنباء تغيير قائد مجموعة القوات الروسية في سورية  مقتل 15 مدنياً في غارات جوية للتحالف العربي على اليمن  أنقرة: لا اتصالات مباشرة لنا مع دمشق لكنها غير مستبعدة!  الداخلية المصرية: اعتقال 6 من "الإخوان" في مزرعة يمتلكها أبو الفتوح  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سورية  «تحرير سورية» تصول على حساب «النصرة»: الجولاني بلا غطاء إقليمي؟  واشنطن تسابق إلى «النووي السعودي»: صفقة «متساهلة» ترضي تل أبيب  أسلحة أميركية تباع عبر الإنترنت في شمال سورية!  نتانياهو يترنح سياسياً وأقرب مقربيه «شاهد ملك» ضده  الهوية المؤسساتية والإصلاح الإداري.. بقلم: سامر يحيى  استعدادات وحشود الجيش تتواصل.. وانحسار للمارة والحركة في العاصمة … ساعة الصفر لمعركة الغوطة تقترب و«النشابية» قد تكون باكورتها  مشروع قرار أممي في مجلس الأمن حول الغوطة.. وأنباء عن وساطة مصرية  «با يا دا» يعاود حملة التجنيد لشبان الرقة  سورية تردع «إسرائيل» جنوباً وتحبط سيناريو أميركياً ـ تركياً شمالاً  مسابقة لـ«العدل» تقدم إليها 850 امرأة من أصل 900  

أخبار سورية

2018-01-03 04:10:20  |  الأرشيف

انحباس وتغيرات مناخية أدت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي.. حالة من القلق تضرب المنتجين والمستهلكين بانتظار الهطولات المطرية والموسم الشتوي منكمش

محمد فرحة
تنتاب المزارعين وغيرهم من “منتجين ومستهلكين” حالة من القلق والانتظار ترقباً للهطولات المطرية بعد انحباس طويل وتغيرات مناخية كبيرة أدّت إلى تراجع الإنتاج الغذائي الزراعي ما أثر أيضاً على الصناعات الزراعية، في زمن تسبّب تغيّر المناخ وقلة الواردات المائية في انخفاض مناسيب المياه الجوفية، وبالتالي ضرب القطاع الزراعي ورفع التكلفة الإنتاجية، علاوة على رفع نسبة التلوث ليزيد طين الوضع بلة.

ويؤكد مدير مؤسسة مياه حماة المهندس مطيع عبشي أن قلّة الواردات المائية شكّلت خلال السنوات الماضية مصدر قلق وتهديداً خطيراً لجهة النقص الحاد الذي سيخلفه هكذا وضع حول ما يتعلق بمياه الشرب العذبة، حيث تؤكد تقارير صادرة عن المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الأثر البيئي يعدّ الأبرز لتغيرات المناخ وخاصة ما يتعلق بانخفاض إمدادات مياه الشرب، فلأول مرة في مثل هذه الأيام ما زالت مدينة مصياف التي تتعدى معدلاتها المطرية السنوية الـ 1200 مم  تشرب كل خمسة أيام، فضلاً عما يتعلق بمياه الأنهار والينابيع والآبار لسقاية المزروعات.

ويشير عبشي إلى أن كل الدراسات الصادرة منذ مطلع التسعينات وبداية الألفية الثانية نبّهت وحذّرت من تأثير المناخ الذي سيضرب منطقة البحر الأبيض المتوسط وحتى نهاية عام 2025 والذي سيبلغ ذروته في تلك الفترة، وهذا ما يحتّم أخذ الموضوع على محمل الجد وبكثير من الاهتمام كي لا نصل إلى مستوى الفقر المائي الحاد، وهذا ما تعمل عليه وزارة الموارد المائية والهيئة العامة للموارد المائية، والخطوة الأولى تتمثّل برفع وتحسين الكفاءة المائية وتطوير المصادر الموجودة والبحث عن مصادر جديدة.

من ناحيته قال مدير الهيئة العامة لتطوير الغاب المهندس غازي العزي: إنه ما إن بدأ المزارعون تنفيذ الخطة الزراعية الشتوية حتى انكمشوا وتخوفوا بسبب انحباس المطر على غير العادة لمثل هذه الأيام من السنة، فالمسألة ذات حساسية عالية لأن نجاح الزراعة وفشلها يتوقف على عنصر المياه، وهذا بدوره يؤثر على الإنتاج الغذائي الذي ما زال يُغرق أسواقنا، لكن هذا لا يعني النوم في العسل، فالوضع مقلق لجهة قلة الأمطار حتى الآن –كما يجمع الجميع-!.

عدد القراءات : 3405

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider