دمشق    15 / 07 / 2018
استطلاع رأي إسرائيلي يؤكد نجاح حماس في مواجهة إسرائيل  ترامب: سأواجه انتقادات حتى لو سلموني موسكو تعويضا عن خطايا روسيا!  العراق.. مقتل متظاهرين اثنين إثر اشتباكات مع قوات الأمن في مدينة السماوة جنوب البلاد  ترامب يصل هلسنكي للقاء بوتين  لوبان تدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين  وزير إسرائيلي: وقف إطلاق النار مع حماس "خطأ فادح"  مجلس الوزراء.. رفع مشروع قانون بجواز تثبيت العاملين المؤقتين بموجب عقود سنوية إلى الجهات المعنية لاستكمال إجراءات صدوره  مجلس الوزراء.. رفع مشروع قانون بجواز تثبيت العاملين المؤقتين بموجب عقود سنوية إلى الجهات المعنية لاستكمال إجراءات صدوره  مجلس الوزراء.. رفع مشروع قانون بجواز تثبيت العاملين المؤقتين بموجب عقود سنوية إلى الجهات المعنية لاستكمال إجراءات صدوره  10 قتلى وجرحى على الأقل في تفجير انتحاري بكابول  الأردن.. 5 آلاف شاحنة جاهزة لنقل البضائع مع سورية  ترامب: من الأفضل لأمريكا وبريطانيا التوافق والتفاهم مع روسيا  ما هي رسائل دمشق لعمَان؟ ومن المسؤول السوري الذي سيزور الأردن أولا؟  محلل فرنسي: استعدوا لاسراب الطائرات وقيامة شمال سورية  الصراع على ليبيا.. نفط وأشياء أخرى!.. بقلم: صفاء إسماعيل  نيويورك تايمز: نجل حاكم إماراتي يطلب اللجوء من قطر  مسابقة لاختيار 220 موظفاً في المكاتب الأمامية … 9 آلاف عقد إيجار في دمشق خلال خمسة أشهر  خريجو «الاقتصاد المنزلي» يطالبون بفرص عمل في الجهات العامة!!  مدير مكتب الأضرار: ريف دمشق لم تصرف أي تعويضات لأضرار المواطنين  

أخبار سورية

2018-01-13 21:18:11  |  الأرشيف

بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين.. "انطلاق مؤتمر المشروع الوطني للاصلاح الاداري .. مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب"

بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين بدأت على مدرج جامعة دمشق أعمال مؤتمر “المشروع الوطني للإصلاح الإداري.. مقومات النجاح في سورية ما بعد الحرب” الذي تنظمه الجمعية البريطانية السورية التي يترأسها الدكتور فواز الأخرس.
 
ويناقش المؤتمر على مدى يومين أهداف المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد ومتطلبات نجاحه من موارد وخبرات ومهارات وكيفية الوصول إليها والاستفادة منها ودور المشروع في تحسين أداء الأجهزة المالية والقضائية ودور التقانة المعلوماتية في المشروع وآليات إصلاح الكوادر الإدارية والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع السوري وحمايتها وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والوصول إلى معايير التوظيف وقضايا أخرى تهم المجتمع السوري وتحقق التنمية المتكاملة بين جميع القطاعات سواء التعليم والزراعة والإعلام وغيرها.
 
وتضمن اليوم الأول جلستين حواريتين ركز فيهما المشاركون على أهمية المشروع الوطني للإصلاح باعتباره خطة طموحة لتطوير بناء المؤسسات الحكومية وإعادة هيكلتها بشكل يسهم في تطوير خدماتها وإنتاجها وإرساء القواعد اللازمة للتنمية الإدارية وفق تقييم واضح ودقيق للواقع واعتماداً على برامج عمل تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق.
 
وناقش المشاركون العديد من المواضيع والعناوين المتعلقة بمشروع الإصلاح الإداري ومتطلبات نجاحه من موارد وخبرات ومهارات وركزت المداخلات على تفعيل دور الرقابة والقضاء والإعلام والرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني وإعادة هيكلة أجهزة القطاع العام لمنع التداخل في عملها وكذلك مراجعة العديد من القوانين وتطوير النظام التعليمي.
 
وأوضح المتحدثون أهمية الاستثمار في العنصر البشري الذي يشكل الحلقة الأهم في عملية التنمية الإدارية والاستفادة من الخبرات والكفاءات واستثمارها وإدارة الموارد البشرية بالشكل الأمثل في عملية البناء والقيام بمشروع الإصلاح الإداري من خلال عمليات انتقاء صحيحة ورفع كفاءة الكوادر البشرية وتأهيلها.
 
ولفت المشاركون إلى ضرورة إحداث تغيير يشمل الهيكليات والأنظمة وصولا إلى تغيير طرق التفكير وتطوير الأداء بشكل مستمر والتقييم المتواصل لأداء العاملين على جميع المستويات واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحسين أداء الوزارات مع التركيز على دور الشباب في مرحلة ما بعد الحرب والاعتماد على الكفاءات وإيجاد إحصاء حقيقي ودقيق قبل البدء بأي إصلاح إداري ومعالجة التداعيات التي أسفرت عنها الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية منذ سبع سنوات على مختلف الصعد.
 
دعا المتحدثون إلى معرفة المشكلات والتحديات وتحليل أسبابها واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهتها وحلها معربين عن أملهم في أن يشكل المؤتمر فرصة لدعم المشروع بالأفكار والرؤى القابلة للتطبيق.
 
ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمختصين والمسؤولين التنفيذيين وأساتذة الجامعة وأعضاء مجلس الشعب.
عدد القراءات : 268
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider