دمشق    26 / 05 / 2018
"أنصار الله" تشن غارات على مطار أبها جنوب غربي السعودية  الخارجية تسلم سفيري روسيا وايران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  وزير الدفاع الإيراني: لن نتفاوض مع أحد حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية  الرئيس الاسد يعفي رئيس مجلس مدينة درعا من منصبه  الجهات المختصة تسوي أوضاع عشرات المسلحين وتواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين  ماكين يعترف أخيرا بأن الحرب على العراق كانت خطأ  19 قتيلا وأكثر من 128 ألف متضرر من الأمطار في سريلانكا  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يكشف نقاط الخلاف والتوافق في المبادرة الفرنسية  هجوم عسكري بطائرة دون طيار قرب مطار أبها في السعودية  "الليرة" التركية: هل تلوي أمريكا ذراع أردوغان؟  كيف يمكن تطبيق النموذج الليبي على كوريا الشمالية؟  البيت الأبيض: سنبعث فريقا إلى سنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم  حكم نهائي بحجب "يوتيوب" لمدة شهر في مصر  داعش يهاجم الحشد وحوّاماتٌ أمريكيّة تهبط بمناطق سيطرة داعش في تل صفوك  ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  

أخبار سورية

2018-01-18 03:37:20  |  الأرشيف

قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين

اعتبر مدير مركز «دمشق للأبحاث والدراسات – مداد»، هامس زريق، أن السؤال الأهم اليوم، هو حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين جميعاً، ورأى أن المطلوب هو الإجابة عن أسئلة مهمة هي: هل تحتاج سورية إلى مراجعة سياسات الهوية الوطنية أم إعادة بنائها؟، وما العلاقة بين الهوية الوطنية والهويات فوق الوطنية؟
ويعقد مركز «مداد» مؤتمراً بعنوان» الهوية الوطنية: قراءات ومراجعات في ضوء الأزمة السورية»، وذلك يومي 20 و21 من الشهر الجاري، في فندق الشيراتون بدمشق.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر ست جلسات تتناول «إشكاليات تعريف الهوية»، و«تحديات بناء الهوية الوطنية-1»، و«تحديات بناء الهوية الوطنية-2»، و«تجليات الهوية الوطنية السورية»، و«التربية والتعليم والهوية الوطنية» و«الممارسات الممكنة للهوية الوطنية».
وفي تصريح لـ«الوطن» بين مدير مركز «مداد»، أن «تنوع المجتمع السوري وتعدد واختلاف عناصره يشكل تحدياً للبحث فيما يتعلق بالهوية الوطنية السورية وسياساتها».
وأضاف: إن تداعيات الحرب التي تشهدها سورية منذ سبع سنوات جعلنا في وضع يتوجب علينا البحث في مسائل الهوية، خصوصاً بعض أن قامت قوى خارجية بالتسلل إلى سورية عبر بوابة الهوية، وقامت بزعزعة الأمن وسعت لإحداث خلل في التركيبة المجتمعية.
واعتبر زريق، أن عقد المؤتمر مهم في هذا التوقيت نظرا لدخول سورية المرحلة الأخيرة من النصر وإعادة بنائها، كما أن توقيت المؤتمر يتقاطع مع توقيت مجموعة من المؤتمرات والاجتماعات والمحادثات الدولية التي تحدث بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، بدءاً من مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية أواخر الشهر الجاري مرورا بجولات جنيف وأستانا.
وأوضح زريق أن أول وأهم ما تبحث به تلك المؤتمرات هو الدستور السوري الذي لا بد أن تكون الهوية الوطنية السورية مرجعيته الرئيسية وأن تشكل الأساس الذي ينطلق منه في تحديد العقد الاجتماعي لسورية المستقبل.
وأشار بهذا الخصوص، إلى ما تواجهه سورية اليوم من مخاطر وتحديات غير مسبوقة على صعيد الهوية، لافتاً إلى محاولة الكثيرين منذ بداية الأزمة السورية استخدام موضوع الهويات والانتقال منه إلى الحديث الطائفي والاثني الأضيق والهدام.
وبين زريق، أن هدف المؤتمر وفق الورقة الخلفية التي أعدت له هو «مقاربة مفهوم وإشكاليات الهوية الوطنية السورية معرفيا وعملياً، ودراسة التحولات والتطورات التي طرأت على مكونات وعناصر هذه الهوية في التاريخ المعاصر وصولا إلى تحديات الأزمة السورية الراهنة، وأي قراءات ومعطيات تحليلية ونقدية ممكنة اليوم، متوخين الالتزام الفكري والوطني لوضع رؤية استشرافية حول الاستجابة الممكنة لتحديات الهوية بكل أبعادها مستقبلاً».
وأشار إلى أن المطلوب اليوم هو الإجابة على الأسئلة المهمة التالية: هل تحتاج سورية إلى مراجعة سياسات الهوية الوطنية أم إعادة بنائها؟، وما هي العلاقة بين الهوية الوطنية والهويات فوق الوطنية كالعروبة مثلاً؟، وهل تلغي إحداهما الأخرى أم تتكامل معها؟
وأكد زريق، أن هذه المقاربات الفكرية والمعرفية يمكن أن تشكل أساساً مهماً لصناع السياسات في سورية من أجل وضع التصورات لسورية المستقبل.
و«مداد» هو مؤسسةٌ بحثيةٌ مستقلّة تأسّست عام 2015، مقرّها مدينة دمشق، تُعنى بالسياسات العامّة والشؤون الإقليمية والدولية، وقضايا العلوم السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والقانونية والعسكرية والأمنية، وذلك بالمعنى المعرفيّ الشّامل «نظريّاً، وتطبيقيّاً»، بالإضافة إلى عنايتها بالدراسات المستقبلية/الاستشرافية، وتركيزها على السياسات والقضايا الرّاهنة، ومتابعة فاعلي السياسة المحلية والإقليمية والدولية، على أساس النّقد والتقييم، واستقصاء التداعيات المحتملة والبدائل والخيارات الممكنة حيالها.
وجاء في ورقة الخلفية الخاصة بالمؤتمر: تمثل سياسات الهوية اليوم ما يشبه إطاراً عاماً للسياسة العالمية الراهنة، فقد باتت الهويات العرقية والطائفية والدينية والوطنية أدوات ترتكز إليها السياسة الدولية، مع ذلك ليس من الهيّن أن نفهم ما هي الهوية، وكيف تبنى الهوية الوطنية في الظروف الاجتماعية- السياسية المختلفة ووفقاً لمقتضياتها، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى رؤى وآليات نظرية وعملية للانتقال من الهويات الفرعية إلى الهوية الوطنية.
وأضافت: في سورية لم يتحول بناء الهوية الوطنية السورية، على أهميتها، إلى مشروع سياسي ثقافي اجتماعي متكامل، تعمل له كل الفواعل الاجتماعية والسياسية، وظلَّت القضايا المتصلة بالهوية الوطنية مغفلة أو متروكة لمشاريع ما دون الهوية الوطنية «الطائفية والمذهبية والعشائرية» أو ما فوق الهوية الوطنية «القومية والأممية والدينية»، رغم ارتباطها الوثيق بالأمن الوطني.

عدد القراءات : 3503
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider