دمشق    21 / 04 / 2018
عدد من فريق الاستطلاع..مفتشي "حظر الكيميائي"يدخلون دوما  صحيفة: الشرطة البريطانية حددت هوية المشتبه بهم في تسميم سكريبال  "إس-300" في سورية.. فهل يتجرأ العدوان الثلاثي الغربي بالاقتراب منها؟  خريطة القلمون: الجيش السوري يسيطر على جبال البتراء..المسلحون الى أين؟  تحرير فتاة ايزيدية بعد اكثر من ثلاث سنوات من اختطافها بسنجار  إطلاق اسم "جمعة الشباب الثائر" على الجمعة القادمة من مسيرات العودة  مسؤول برلماني روسي: جهودنا كان لها الفضل في انفراج الأزمة الكورية  هذا ما ستفعله روسيا بصواريخ ترامب "الذكية" التي سقطت سالمة في سورية!  الولايات المتحدة تتهم السعودية بانتهاك حقوق الإنسان  الوجه الخفي للملك محمد السادس.. رجل الأعمال صاحب الإمبراطورية الاستثمارية  سورية بعد سبع سنوات من العدوان.. بقلم: حاتم استانبولي  الجيش يستهدف أوكار التنظيمات الإرهابية وخطوط إمدادها في الحجر الأسود بضربات مركزة ويكبدها خسائر كبيرة  خروج حافلات تقل إرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود في إطار اتفاق لإخراجهم من الرحيبة والناصرية وجيرود إلى الشمال السوري  الخارجية الروسية: سلوك واشنطن لم يحدث حتى خلال الحرب الباردة  اغتيال عالم طاقة فلسطيني في ماليزيا.. و"حماس" تتهم الموساد الإسرائيلي  قائد الجيش الإيراني يهدد بزوال إسرائيل في ذلك الموعد  طهران تهدد واشنطن برد غير متوقع إذا تخلت عن الاتفاق النووي  طوكيو: الضربة الغربية على سورية رسالة إلى بيونغ يانغ  الصليب الأحمر: تداعيات الحرب اليمنية غير المباشرة أكثر فتكا بالبشر من المعارك  

أخبار سورية

2018-02-03 05:50:18  |  الأرشيف

مكـاتب بيع السيارات المستعملة تستبيح الأحياء السـكنية!! تنامي ظاهرة بيع السيارات المستعملة رغم عدم ترخيصها.. ومساعٍ لنقل المكاتب إلى مدينة المعارض

بشرى سمير 
بدأت في السنوات السبع الأخيرة تتنامى ظاهرة بيع السيارات المستعملة وذلك نتيجة عدم وجود استيراد للسيارات الحديثة نتيجة الحصار المفروض على سورية ورغم اختلاف أساليب البيع والتي تعددت وتنوعت إلا أن المهنة لا تزال غير مرخصة, وتصر محافظة دمشق على ملاحقة المكاتب والمحلات التي تبيع السيارات المستعملة وإغلاقها والتي بتنا نجدها بين الأماكن السكنية وفي الأحياء التي لا يخطر في بال أحد أنها تضم مكتباً أو محلاً لبيع السيارات مع ما يسببه هذا الأمر من إزعاج للجوار وعرقلة للمرور وحجز أماكن لركن السيارات المعروضة للبيع.
وخلال جولة على بعض محال بيع السيارات في الزاهرة الجديدة والمزة أكد لنا أصحابها أن مهنة بيع السيارات موجودة في سورية منذ زمن بعيد وكانت هناك أسواق مخصصة لبيع السيارات المستعملة ولكن أغلب هذه المحال تضررت نتيجة الحرب، حيث يقع اغلبها في مناطق الريف، ويشير أغلب أصحاب المحال إلى أنهم اضطروا إلى ترك محالهم نتيجة الإرهاب وهو ما أشار إليه محمد العلبي صاحب محل لبيع السيارات المستعلمة في المزة مبيناً أنه خسر محله في حرستا واضطر إلى استئجار محل في منطقة المزة ويقوم بعرض السيارات على الرصيف لعدم وجود ساحة أو فسحة لعرض السيارات عمار المصري بين أنه يقوم بتصوير السيارات الموجودة لديه وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع شرح كامل عن السيارة من حيث المواصفات والسعر وهناك العديد من الصفقات التي أجراها عن طريق المواقع. 
في حين أشار صاحب أحد المحال التي تم إغلاقها في الزاهرة إلى الإجحاف الكبير بحقهم من قبل المحافظة منوهاً بأن محالهم رغم أنها غير مرخصة, وهذا ليس ذنبهم, إلا أنها تؤدي خدمة للمواطنين ولفت إلى أن محافظة دمشق كانت بصدد نقل هذه المحال إلى السومرية ولكنها لم تفعل حتى الآن.
مؤكداً أن إقامة سوق للسيارات المستعملة ينعكس إيجاباً على البائع والمشتري وهذا ما رآه عدد من المواطنين الذين التقيناهم حيث قال بعضهم: اختيار السيارة المستعملة ليس بالأمر السهل خاصة في ظل الظروف الراهنة وانتشار الغش وتالياً لا يمكن شراء سيارة عبر مواقع التواصل لأنه لا يمكن الكشف على السيارة بدقة ومعرفة عيوبها ومحاسنها، وهناك احتمال كبير لوقوع الزبون فريسة للغش.
وتالياً فإن وجود سوق متخصص في بيع السيارات يتيح الفرصة أمام الزبون لفحص السيارة من خلال وجود خبراء متخصصين في هذا الأمر، إضافة إلى سهولة التنقل بين المحال واختيار الأفضل والأنسب
المحامي فيصل سرور عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق لقطاع البرامج والموازنة والتخطيط بين أن محافظة دمشق عملت على إجراء حصر لأعداد مكاتب بيع السيارات المستعملة في دمشق والتي أغلبها غير مرخص بسبب انتقال مكاتب ريف دمشق إلى المدينة نتيجة الظروف، حيث بلغ عدد المكاتب التي تم حصرها في شارع الملك العادل والمزرعة حوالي 42 مكتباً.
وقامت المحافظة بحملات واسعة لهذا الغرض شملت كل قطاعات المدينة لأن هذه المكاتب أو المحال تمارس أعمالاً مختلفة مثل بيع الزهور أو بصفة مكاتب تجارة عامة أو عقارية أو هندسية في الظاهر لكنها في الخفاء تعمل في بيع السيارات المستعملة، وأضاف سرور أن للمحافظة مصلحة في ترخيص هذه المحال لزيادة إيرادات خزينتها من خلال بدل الإشغال الذي سيتم تقاضيه من قبل شاغلي المحال، وفيما يتعلق بإعداد مكاتب السيارات الموجودة في دمشق لفت السرور إلى أنه من الصعب حصرها لكونها غير مرخصة لكنها بالمئات حيث يبلغ عدد مكاتب منطقة الزاهرة 100 مكتب والمنطقة الصناعية حوالي 50 مكتباً وهناك 20 مكتباً في مشروع دمر، داعياً المتضررين من القاطنين بجوار هذه المحال للشكوى, وبلغ عدد الضبوط ألف ضبط وبلغ عدد السيارات التي تم حجزها لإشغالها الرصيف ألف سيارة خلال العام الماضي مبيناً أن أرقام مديرية النقل في دمشق تشير إلى أن عدد السيارات التي تم نقل ملكيتها (المستعملة) خلال الفترة الماضية في مديرية نقل دمشق بلغ 35,596 سيارة، وحوالي 30% منها تم عن طريق الوسيط و5% عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أنه على الرغم من الغلاء الكبير في أسعار السيارات المستعملة، إلا أن حركة بيعها وشرائها نشطة، حيث يتم إنجاز ما يزيد على 800 معاملة نقل ملكية يومياً في دمشق.
وأضاف سرور أنه كان لدى المحافظة نية لإقامة سوق لبيع السيارات خارج مدينة دمشق يضم كل مكاتب السيارات بهدف تخفيف الازدحام الحاصل بفعل إشغال الأرصفة بالسيارات المعروضة للبيع.. وأن هناك ثلاثة اقتراحات لمكان السوق المفترض الأول في مدينة المعارض على طريق المطار وهناك مفاوضات مع إدارة المدينة، والاقتراح الثاني بإنشاء سوق في مدينة عدرا الصناعية، والاقتراح الثالث هو ترك الأمر لأصحاب المكاتب بتشكيل جمعية أو رابطة يكون لها الخيار باختيار مكان السوق شرط أن يكون خارج دمشق, وأضاف أنه تم غض النظر عن نقلها إلى مدينة عدرا لبعد المكان وصعوبة الوصول إلى هناك في ظل الظروف الراهنة وتجري حالياً دراسة نقل هذه المحال إلى مدينة المعارض ليصار إلى إقامة سوق لبيع السيارات المستعملة بحيث لا يؤثر وجود هذه المحال في الصورة الجمالية لمدينة دمشق.
لافتاً إلى أنه تم مؤخراً رفع بدل إشغال موقف السيارة الواحدة للمطاعم وصالات الأفراح والمناسبات إلى 500 ألف ليرة.
تم تحديد ثمن شاخصة موقف خاص أو شاخصة ممنوع الوقوف بـ 25 ألف ليرة، وثمن المسامير الخزفية لتحديد الموقف الخاص 20 مسماراً أو بالدهان الطرقي بـ15 ألف ليرة، في حين وصل ثمن لصاقة موقف /р/إلى 15 ألف ليرة
مؤكداً أنه بعد صدور قرار النقل بشكل فعلي سيتم التشدد في مخالفة المحال المخالفة وغير المرخصة مع تأكيده أن مهنة بيع السيارات المستعملة هي مهنة خدمية ولا يمكن منعها بشكل كلي.
 
 
عدد القراءات : 3374

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider