دمشق    16 / 08 / 2018
ليبيا.. الصراع الإيطالي الفرنسي والتدخل الأمريكي  "الحر" يتعهّد بتصفية النصرة في إدلب.. أعطونا ضوء دولي  مهرجان صيف اللاذقية… عودة لأجواء أيام خلت  "ديفيد أولبرايت": واشنطن كانت تبيت نوايا سيئة لإيران في استراتيجيتها المزعومة "بإصلاح عيوب الاتفاق النووي"  النصرة تعتقل أبرز "الجهاديين الفرنسيين" في سورية  صباغ لوفد موريتاني: سورية ماضية بالقضاء على الإرهاب بالتزامن مع إنجاز المصالحات  انخفاض الليرة التركية متأثرة بتهديد واشنطن بفرض المزيد من العقوبات  واشنطن تهدد تركيا: المزيد من العقوبات إذا بقي القس برونسون محتجرا  السيسي وماكرون يبحثان الأوضاع في ليبيا وسورية وسبل تعزيز التعاون  جامعة الدول العربية: نتطلع لتعزيز دور روسيا في مواجهة التصرفات الأحادية للإدارة الأمريكية  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترفض تهدئة طويلة الأمد وفق الشروط الإسرائيلية  الجيش يتابع عملياته ضد إرهابيي "داعش" في تلول الصفا ببادية السويداء ويقضي على 10 منهم  الشاباك: اتفاق وقف إطلاق النار يعزز قدرات "حماس"  الدفاع الروسية: أطراف متطورة تكنولوجيا زودت الإرهابيين بتقنية تصميم طائرات مسيرة مفخخة  مقتل مستوطنة في عملية دهس قرب نابلس  الخارجية القطرية: الدوحة صديق مخلص لتركيا في السراء والضراء  أنقرة: الخلافات مع واشنطن نتيجة لنظرة التعالي والإملاء  موسكو وبيروت تبحثان عودة المهجرين السوريين إلى بلادهم  سفير إيران في دمشق: عودة سورية إلى ما كانت عليه مهم جدا لطهران  أكثر من 31 ألف طلب لم شمل في ألمانيا وغالبيتهم من السوريين  

أخبار سورية

2018-02-14 04:08:02  |  الأرشيف

ميليشيا «الحر» تدعي الاتفاق مع داعش على إخلاء جنوب إدلب

أسفر اتفاق عقدته الميلشيات المسلحة المنضوية مع «جبهة النصرة» الإرهابية في ما يسمى «هيئة تحرير الشام» عن إنهاء تنظيم داعش الإرهابي وبلمح البصر من جنوب إدلب، بحسب بيان لتلك الميليشيات.
وبعد تشدق الميليشيات و«النصرة» من خلفهم بأن الجيش العربي السوري وحلفائه سهلوا هروب داعش من ريف حماة الشمالي إلى جنوب إدلب ومزاعم أن ذلك أسفر عن مواجهات، لم تمض سوى ثلاثة أيام على تلك المواجهات المزعومة ليعلن عن اتفاق أنهى وجود التنظيم في ريف إدلب الجنوبي.
وأكد بيان نقلته مواقع إلكترونية معارضة، عن الناطق باسم ميليشيا «جيش النصر» محمد رشيد أن «جميع مسلحي التنظيم سلموا أنفسهم في المنطقة، وأصبحوا بيد فصائل غرفة العمليات»، إلا أن اللافت أن تنظيم داعش لم يعلق حتى إعداد هذه المادة على البيان.
وقضى الاتفاق بحسب المواقع بتسليم سلاح مسلحي الأخير «بالكامل والمناطق التي يسيطر عليها ونقلهم إلى المحاكمة» على حين نقلت تلك المواقع عما سمته «مصادر عسكرية» قولها: إن مسلحي التنظيم سلموا أنفسهم وبلغ عددهم 350، بينهم 80 جريحاً، إلى جانب نساء وأطفال، بعد اجتماع ضم الميليشيات مع ثلاثة قياديين في التنظيم الإثنين.
ووفقاً لبيان «النصرة» فإن فترة الاشتباكات قدرت بثلاثة أيام فقط، مشيراً إلى أنه «قتل وجرح خلالها العشرات من التنظيم وأسر من تبقى منهم بالمئات في بلدة الخوين».
وأكد على «معاملة الأسرى حسب مقتضيات العدالة والقانون والضرورات الأمنية».
وبعد الاتفاق بين تلك الأطراف الإرهابية كان لا بد لهم من جرعة هجوم على ما يحلو لهم تسميته «النظام السوري» دون أي إشارة إلى أن تنظيم داعش منظمة إرهابية، حيث دعا البيان «المجتمع الدولي للإسراع في محاكمة النظام السوري»، الذي ووفق زعمهم «رعى وصدر الإرهاب بأشكاله المختلفة واستخدمهم في أكثر من موقع».
وشكلت 11 من الميليشيات في ريف إدلب غرفة عمليات مشتركة لتوحيد الجهود في المعارك ضد الجيش، مطلع شباط الجاري، وأكد بيان التشكيل حينها أن ذلك جاء بعد جهود مكثفة خلال الفترة الماضية لإيقاف تقدم الجيش وحلفائه. وسيطر التنظيم في الأيام الماضية على بلدتي الخوين والزرزور جنوبي إدلب، على حين أعلنت الميليشيات أسر العشرات من مسلحيه أول من أمس بعد محاولتهم التسلل إلى منطقة أم الخلاخيل بينهم أطفال.
مواقع معارضة أخرى لفتت إلى أن من بين من سلموا أنفسهم 80 جريحاً. وبذلك لم يعد للتنظيم أي وجود فعلي في أرياف حماة وحلب وإدلب، حيث كان الجيش العربي السوري وحلفاؤه طهروا منذ أيام قليلة كامل ريف حماة من أي وجود للتنظيم.
عدد القراءات : 3484
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider