الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي     

أخبار سورية

2018-02-19 03:37:20  |  الأرشيف

خسائر «قسد» وأنقرة تتواصل.. وواشنطن تدافع عن أردوغان «كيميائياً» … الجيش يدخل عفرين اليوم والعدوان التركي يمتد إلى الحسكة

وسط أنباء عن توصل الحكومة السورية و«قوات سورية الديمقراطية– قسد»، أمس إلى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري إلى مدينة عفرين اليوم، وذلك في إطار التصدي للعدوان التركي على المنطقة الذي امتد أمس إلى ريف الحسكة، بدا واضحاً الحرص الأميركي على الدفاع عن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتأكيدها أن الأخير لم يستخدم غاز الكلور في عفرين.
وبحسب ما نقلت وكالة «روداو» الكردية فإن القيادي في حزب «الوحدة الديمقراطي» بمدينة عفرين شيخو بلو أكد أن «الجيش السوري سيدخل إلى عفرين غداً الاثنين (اليوم)»، مضيفاً إن «الهدف من دخول المدينة هو حمايتها والدفاع عنها».
ورغم عدم صدور أي تأكيد أو نفي من الحكومة أو الجيش السوري، فإن تصريحات بلو جاءت بعد يوم من تأكيد المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب في عفرين، ريزان حدو، أن «المباحثات بين «وحدات حماية الشعب» ودمشق بشأن عفرين «مستمرة، وسنعلن عن نتائجها حال التوصل إلى اتفاق»، على حين تحدثت تقارير إعلامية أمس بأن الاتفاق برعاية روسية ويقضي بدخول الجيش والمؤسسات الأمنية الحكومية إلى وسط عفرين، في وضع يشابه الوضع في القامشلي والحسكة شرق نهر الفرات.
بدورها ذكرت وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» أمس أن الاتفاق «تم بعد مفاوضات شاقة جرت في دمشق بوساطة روسية، ويقضي بدخول مقاتلين من القوات الشعبية، وليس من الجيش السوري إلى عفرين خلال الساعات القليلة القادمة».
وما إن أعلن عن الاتفاق حتى كان العدوان التركي يستهدف «وحدات الحماية» بالأسلحة النارية، قرب البوابة الحدودية في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي وفق مصادر أهلية تحدثت لـ«الوطن» وهو مؤشر على الغضب التركي من الاتفاق.
بالعودة إلى عدوان النظام التركي على عفرين فقد ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن قوات النظام التركي ومرتزقته واصلت لليوم 30 عدوانها على المدينة والقرى التابعة لها بريف حلب الشمالي مسببة المزيد من الضحايا وخسائر كبيرة بالممتلكات ودماراً بالمنازل والبنى التحتية.
ونقلت الوكالة عن مصادر أهلية بأن قوات النظام التركي ومرتزقته قصفت بشكل عنيف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ الأحياء السكنية في مدينة عفرين ومنازل المواطنين ومزارعهم في قرى تابعة لنواحي جنديرس وبلبل وراجو، ما تسبب بإصابة مدني بجروح نقل على أثرها إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم إضافة إلى أضرار ودمار كبير بمنازل المواطنين وممتلكاتهم والمحلات التجارية، موضحة أن قوات النظام التركي قصفت بالصواريخ محطة القطار في قرية استير ما أدى إلى تدميرها بالكامل، وهي تعتبر أحد المعالم التاريخية في منطقة عفرين ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1911.
وبعد تأكيد المصادر الكردية الطبية في مدينة عفرين أن قوات النظام التركي استخدمت في عدوانها أول أمس على قرية المزينة التابعة لناحية شيخ الحديد غاز الكلور استبعد المتحدث باسم الإدارة الأميركية مايكل أنطون، إمكانية حصول ذلك.
وقال إنطون لوكالة «نوفوستي» الروسية أمس: «نحن على علم بهذه التقارير ولا يمكننا تأكيدها، ونعتقد أنه من غير المرجح أبدا أن تكون القوات التركية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، ونواصل حث جميع الأطراف على ضبط النفس وحماية المدنيين في عفرين».
مصادر معارضة تحدثت أمس عن انفجارات هزت مناطق في ناحية الشيخ حديد وأماكن أخرى في ناحية جنديرس وراجو بالقطاع الغربي من ريف عفرين، ناجمة عن استهداف تركي، توازياً مع استمرار الاشتباكات بين القوات التركية المدعمة بالميليشيات المسلحة والإسلامية من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردية وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في ريف جنديرس ومحاور أخرى بريفي عفرين الغربي والشمالي، وسط استمرار الاستهداف المتبادل على محاور التماس بينهما، ومعلومات عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما.
الجيش التركي: أعلن في بيان له أمس تحييد 1614 إرهابيا في إطار عملية «غصن الزيتون» موضحاً أن 19 إرهابياً حيدوا خلال آخر 24 ساعة، وأقر في بيان آخر «فقدان أثر اثنين من العسكريين، في منطقة اكشاكال في ولاية شانليورفا، بسبب انهيار أرضي نتيجة الأمطار الغزيرة»، إلا أن قناة «الحرة» الأميركية ذكرت أن «قسد» استهدفت «مركزا لتجمع جنود أتراك ومسلحين من جبهة النصرة وتنظيم داعش وأصابت غرفة عمليات بالقرب من ولاية هاتاي التركية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى»، ما تسبب بارتفاع الخسائر التركية في العدوان إلى 27 جندياً من أصل 228 من قتلى عدوان «غصن الزيتون»، رغم أن «قسد» أقرت بمقتل مسلح لها يحمل الجنسية الهولندية.
وفي وقت لاحق تحدثت مواقع كردية عن مقتل 7 جنود أتراك في منطقة بليكا.
من جانبه وفي كلمة له ألقاها أمس خلال المؤتمر العام السادس لفرع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في ولاية أنقرة، قال أردوغان: «الآن فقط بدأت إجراءات دفن منظمتي (ب ي د/بي كا كا) و(داعش)»، وأردف: «إما أن يتركوا هذه المناطق ويذهبوا إلى أحضان الذين يدعمونهم، أو أن يدفنوا أسلحتهم ويصبوا عليها الخرسانة».
عدد القراءات : 3633
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019