دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار سورية

2018-03-15 22:42:34  |  الأرشيف

سفاف: لا إحصاء حول هجرة الكفاءات وهناك نقص بها في القطاع العام

كشفت وزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف عن إرسال مشروع قانون إلى مجلس الشعب حول تنظيم التدريب والتأهيل في سورية. موضحة أنه يتيح للوزارة منح شهادات تدريبية بمعنى تنظيم هذه المهنة بإطار قانوني.
 
وأوضحت سفاف أنه سيكون هناك نظام اعتماد وطني شامل لتنفيذ عملية التدريب على غرار الجامعة مؤكدة أن الوزارة ستمنح شهادات كما في الوزارات الأخرى مثل الصحة والنقل.
 
وأعلنت سفاف أن الوزارة تعمل على إطلاق برنامجين أساسيين الأول تدريب معاوني الوزراء والذي سينطلق نهاية الشهر القادم مضيفةً: بينما البرنامج الثاني يستهدف المديرين العامين.
 
وأكدت سفاف أن الوزارة بدأت في برنامج الإدارة القيادية والذي يستهدف شريحة الإدارة الوسطى لسد نقص الكفاءات. وأشارت سفاف إلى أن هناك نقصاً في الكفاءات بالقطاع العام خلال الأزمة معتبرة أن النقص في الكفاءات موجود حتى قبل الأزمة.
 
وأكدت سفاف أنه لا يوجد حالياً إحصاء دقيق عن عدد الكفاءات التي هاجرت خلال الأزمة. موضحة أنه سيتم عند إطلاق البرنامج التنفيذي لمشروع الإصلاح الإداري. ورأت سفاف أن بعض المديرين العاملين لديهم عوز بالأمور الإدارية وبالتالي فهم يمارسونها بالفطرة لأنهم لا يملكون إلا خلفية تقنية فنية. مضيفةً: سنعمل على منهجية ممارسة الإدارة يستطيع المدير وضع خطط وإستراتيجيات وتطور من المؤسسة التي يديرها.
 
وأكدت سفاف أن دور الحكومة اليوم وضع مظلة قانونية لخلق القيم المضافة الفعلية للنتيجة البشرية لكيلا يكون التدريب لمجرد الظاهر وشراء الشهادات. وكشفت سفاف أن بعض مراكز التدريب تحولت إلى دكاكين لمنح الشهادات فقط وهناك أخرى تعمل بشكل احترافي. مضيفةً: يجب أن نمسك العصا من منتصفها بمعنى أنه لا يمنع أن يكون هناك مراكز متواضعة وأخرى محترفة ولكن ضمن قوانين وأنظمة وتشريعات وهذا ما تعمل عليه الوزارة.
 
وأوضحت سفاف أن معايير الجودة ليست بالمكان بل بالمناهج التدريبية والمدربين والأمور اللوجستية الأخرى وهذا ما يتم الاعتراف به عالمياً. وأشارت سفاف إلى أنه سيتم إطلاق خريطة الموارد البشرية التي عبرها يتم تحديد من يعمل ضمن اختصاصه.
 
وعقدت الوزارة ورشة العمل أمس الأول بعنوان: آفاق صناعة التدريب والاعتمادية الوطنية في سورية والذي تمت مناقشة العديد من الموضوعات في مجال التدريب والتأهيل أهمها ضرورة المرونة والإسراع في إصدار التشريعات القانونية التي تطور هذا المجال.
 
وشدد المحاضرون على ضرورة التشاركية بين القطاعين العام والخاص في مجال التدريب للوصول إلى منهجية واضحة تسهم في تحقيق التنمية البشرية الفعلية ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد. ولفت المحاضرون إلى ضرورة الاهتمام بالمناهج التدريبية وتطويرها بشكل مستمر ما يتيح العمل على خلق بيئة تدريبية ولا سيما في مراكز التدريب.
 
 
عدد القراءات : 3603

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider