دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

أخبار سورية

2018-03-19 03:36:14  |  الأرشيف

«فيلق الرحمن» يتراجع ويطالب برعاية أممية … مهلة لمسلحي حرستا للالتزام باتفاق تسوية

أعطى الجيش العربي السوري مهلة جديدة لمسلحي مدينة حرستا انتهت ليل أمس للالتزام باتفاق تسوية تم التوصل إليه ويقضي بخروج من لا يرغب بتسوية وضعه من المسلحين مع عائلاتهم إلى شمال البلاد.
وتراجعت ميليشيا «فيلق الرحمن» عن الاتفاق حيث أبدت استعدادها للتفاوض مع وفد الأمم المتحدة لـ«وقف إطلاق النار ودخول المساعدات وإجلاء الحالات الطبية العاجلة» فقط.
وأول من أمس رجحت مصادر وثيقة الاطلاع على ملف المصالحات المحلية لـ«الوطن»، التوصل إلى اتفاق تسوية في مدينة حرستا يقضي بتسوية أوضاع الراغبين وخروج الرافضين للاتفاق من المنطقة إلى شمال البلاد.
وبينت مصادر أهلية كانت أمس على معبر الموارد المائية لـ«الوطن»، أن الجميع كان متأهباً على المعبر متوقعين خروج أهال من مدينة حرستا إلا أن العصابات الإرهابية المسلحة في المدينة سواء «جبهة النصرة» أو «فيلق الرحمن» أو «حركة أحرار الشام الإسلامية» منعت الأهالي من الخروج، بحسب الاتفاق الذي تم أول من أمس. وبينت المصادر أن حافلات كانت موجودة على المعبر كان يتوقع أن تنقل مسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، إلى جانب حافلات أخرى لنقل الراغبين بالخروج إلى مراكز الإيواء إلا أن أياً من المسلحين أو عائلاتهم لم يخرج. وبحسب المصادر، فإن الجيش أمهل المسلحين حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم أمس للالتزام بالاتفاق وإلا فسيقوم بدخول المدينة، بعدما انتهت مهلة عصر أمس واستمرت 24 ساعة.
في المقابل، كشفت ميليشيا «فيلق الرحمن» عن مفاوضات مع الأمم المتحدة حول «وقف إطلاق النار ودخول المساعدات وإجلاء الحالات الطبية العاجلة» فقط.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم «فيلق الرحمن» وائل علوان من اسطنبول قوله: «نقوم بترتيب مفاوضات جادة لضمان سلامة المدنيين وحمايتهم»، زاعماً أن: «أهم النقاط التي يجري تأكيدها والتفاوض على إجراءاتها، هي وقف إطلاق النار، وتأمين المساعدات للمدنيين، وإخراج الحالات المرضية والمصابين لتلقي العلاج خارج الغوطة بضمانات أممية»، نافياً أن يكون موضوع «الخروج» من الغوطة مطروح على الطاولة بحسب زعمه.
وكانت ميليشيات مسلحة في الغوطة الشرقية، زعمت أول من أمس في بيان التزامها بتنفيذ القرارات الأممية واستعدادها للحوار مع روسيا شريطة أن ترعى الأمم المتحدة المحادثات المقترحة، بعدما أكدت وزارة الدفاع الروسية أنه «في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401، تستمر روسيا في الوفاء بالتزاماتها بشكل كامل، ويقوم المركز الروسي للمصالحة بتنظيم عمل تفاوضي نشط مع قادة المعارضة السورية المسلحة في أنحاء سورية كافة». ولفتت الوزارة إلى أن «العمليات العسكرية للقوات الحكومية السورية اليوم تنفذ حصراً ضد الجماعات المسلحة التي لا تقبل المصالحة وتعمل على ترهيب السكان المحليين». إلا أن ميليشيا «فيلق الرحمن» سرعان ما رفضت «مقترحاً من روسيا لإجراء محادثات داخل سورية بشأن الاستسلام ومغادرة الجيب» وفق تصريحات لعلوان نفسه أول من أمس قال فيها: إن الأمم المتحدة نقلت لهم المقترحات الروسية، وأضاف: «ما يطلبه الروس من الاستسلام عبر التفاوض الداخلي مرفوض».
وكان المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قال السبت: «نحن نحث الأطراف كافة بضرورة تنفيذ عمليات الإخلاء الجارية بأعلى معايير الحماية وتحت القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وسواء أراد المدنيّون البقاء أو المغادرة، يجب حمايتهم من الهجمات وتوفير الأساسيات الضرورية للبقاء على قيد الحياة، يجب أن يكونوا بأمان ويجب أن تجرى عمليات إخلاء آمنة وتطوعية لموقع من اختيارهم».
الموقف الروسي كان أيضاً ينتقد الموقف الغربي حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، أن الدول الغربية تواصل محاولاتها للإطاحة بالحكومة السورية، معربة عن استغرابها من زيادة هذه المحاولات في الآونة الأخيرة رغم بدء عمليات السلام في البلاد.
ولفتت إلى أن الأمر يبدو أكثر من مجرد غرابة، لافتة إلى أن سبب ظهور هذه الدعاية الغربية في هذا الوقت، هو استمرار عمليات السلام بشكل حقيقي في سورية.
عدد القراءات : 3340

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider