الأخبار |
كيف يساعد النوم على قهر المرض؟  الشوكولاتة تقلل خطر اضطرابات القلب  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  وزير الخارجية الليبي يوضح موقف بلاده من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في طرابلس  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  المبعوث الأمريكي لسورية: الانسحاب لن يكون مباغتا وسريعا  الخارجية الروسية: موسكو تدعم الحوار بين الحكومة السورية والأكراد عقب الانسحاب الأمريكي  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية     

أخبار سورية

2018-03-20 03:40:58  |  الأرشيف

«داعش» يستعدّ لهجمات في وادي الفرات... بتسهيل أميركي

يستفيد تنظيم «داعش» من «مناطقه الآمنة» التي يحميها «التحالف» الأميركي من الغارات السورية والروسية، لإعادة تنظيم صفوفه والإعداد لهجمات جديدة قد تطاول مواقع الجيش على الضفة الغربية لنهر الفرات
 لا يمكن الفصل بين وقف «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية و«قوات سوريا الديموقراطية» عملياتهم العسكرية ضد تنظيم «داعش»، وما يقوم به الأخير من إعادة هيكلة وتنظيم لصفوفه، في مناطق وجوده في الريف الشرقي لدير الزور، قرب الحدود العراقية. التعديلات التي يجريها التنظيم قد تترجم لاحقاً على شكل هجمات يشنّها لتوسيع رقعة انتشاره من جديد. فبعد أن ضمن «التحالف» سيطرته على كامل حقول الغاز والنفط شرق الفرات، وحرم دمشق وحلفاءها من الفرصة نفسها، توقفت عملياته العسكرية فعلياً، قبل وقت طويل من الإعلان الرسمي الذي رُبط بمجريات عفرين حينها. 
المستجد على جانب التنظيم هو عزل معظم القادة العسكريين من الجنسيتين السورية والعراقية، وتعيين آخرين من «المهاجرين»، الذين باتوا يشكلون الأكثرية والنفوذ الأقوى على حساب «المحليين»، الذين سلّم القسم الأكبر منهم أنفسهم وعائلاتهم إلى «التحالف». وتشير التغييرات على هيكلية «داعش» إلى احتمالات شنّه هجمات على مواقع الجيش السوري في وادي الفرات، في محاولة منه للعودة إلى معاقله السابقة في البوكمال والميادين، مستفيداً من الوجود الجوي الأميركي الذي يحرم دمشق وحلفاءها من استهداف مواقعه شرق الفرات. ويجري ذلك بالتوازي مع تعزيز «التحالف» لدورياته وحضوره في محيط حقل العمر وفي معظم نقاط الريف الشرقي لدير الزور. من جانبه، يؤكد رئيس «مجلس دير الزور العسكري»، أحمد أبو خولة، في حديث إلى «الأخبار»، أن «توقّف العمليات العسكرية ضد داعش شرق الفرات جاء بسبب انسحاب كثير من المقاتلين باتجاه عفرين، للتصدي للعدوان التركي... لتصبح العمليات مقتصرة على تثبيت النقاط». وفي الوقت نفسه، يشير إلى «قدرة القوات الموجودة على صدّ أي هجمات للتنظيم أو للنظام، والحفاظ على كافة المواقع التي تمت السيطرة عليها أخيراً».
وتشير مصادر ميدانية سورية إلى أن «التحالف» يسعى لتقوية «داعش» في منطقة الشريط الحدودي السوري ــ العراقي، من الهول في ريف الحسكة وصولاً إلى أطراف البوكمال. وتقول المصادر إن «التحالف يدفع داعش نحو مهاجمة الجيش في البوكمال لقطع الطريق بين دمشق وبغداد وصولاً إلى طهران، بهدف توجيه ضربة لمحور المقاومة»، مضيفة أن ذلك «سيشكل للتحالف ذريعة لملاحقة التنظيم باتجاه البوكمال». وأمام تحركات التنظيم المتواترة، سواءً في شرق الفرات، أو في الجيب الصحراوي المحاصر بين باديتي دير الزور وحمص، عزّز الجيش السوري حضوره على طول طريق البوكمال ــ ديرالزور، وصولاً إلى بادية حمص، مع انسحاب جزئي من منطقة حميمة والمحطة الثانية، لحساب تعزيز جبهات الميادين والبوكمال، ومناطق الانتشار شرق الفرات، خاصّة أن أهمية تلك المناطق انخفضت بعد تأمين طريق البوكمال ــ دير الزور. وفسّرت عمليات إعادة الانتشار التي قام بها الجيش بأنها خطوة لمنع «داعش» من استنزاف القوات المنتشرة على جبهات واسعة من دون فعالية ميدانية. ويقول مصدر عسكري سوري في حديث إلى «الأخبار» إن «مواقع الجيش تتعرض بشكل شبه يومي لقصف بالهاون والمدفعية انطلاقاً من مواقع التنظيم شرق الفرات، ويرد عليها الجيش بالأسلحة المناسبة»، مؤكداً أن «الجيش والحلفاء موجودون بشكل قوي وفاعل، وقادرون على صدّ هجمات التنظيم وغيره باتجاه أي نقطة عسكرية في الضفة الغربية لنهر الفرات». ويلفت المصدر إلى أن «الجيش يراقب كذلك تحركات حلفاء واشنطن في التنف، وهو مستعد لصدّ أيّ تحرك من تلك المنطقة».
 
عدد القراءات : 3583
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019