الأخبار |
الكويت تتدارس مع السعودية حل الخلافات بشأن حقلي نفط "الخفجي" و"الوفرة"  الحديدة وإتفاق ستوكهولم.. هل يتحقق السلام؟  المعارك تواصلت ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا … «قسد»: السيطرة على هجين يحتاج بعض الوقت  البرلمان العربي يدعو (الجامعة) لإعادة سورية إلى مقعدها والعمل العربي المشترك  رِهان الجولاني السرِّي.. بقلم:عبد الله سليمان علي  منظمة التحرير تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع أستراليا بسبب القدس  الدول الضامنة تستعد لإعلانها من جنيف قبل نهاية الأسبوع الجاري … لائحة المشاركين في «الدستورية» جاهزة ولن تلتئم قبل شباط المقبل  «واشنطن بوست»: القوات الأميركية في سورية تواجه خطراً  ١٤٨ ألف مواطن تلقوا الرعاية النفسية في 9 أشهر  سيناريو عفرين يتكرر.. أردوغان إلى ما أبعد من حلم المناطق الآمنة!  أول ردود فعل فلسطينية وعربية على قرار أستراليا  ترامب يعلن استقالة وزير داخليته المتهم بسوء استخدام الأموال  "السترات الحمراء" في تونس.. ما هدفها ومن يقف وراءها؟  مفاوضات ستوكهولم والفشل الذي مُني به تحالف العدوان السعودي  السفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعة  سر "السوار الأحمر" في يد ابن سلمان وابن زايد... ماذا يحدث مارس المقبل  نظام أردوغان: ننسق مع موسكو وواشنطن.. وأميركا للمسلحين و«الائتلاف»: ابقوا بعيدين  حزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورية  أين ألعابنا الأخرى..؟.. بقلم: صفوان الهندي     

أخبار سورية

2018-03-21 03:52:54  |  الأرشيف

الجيش تقدم في وادي عين ترما.. ومسلحو حرستا يحرقون مقراتهم قبل مغادرتها نحو إدلب …40 شهيداً ضحايا صاروخ إرهابي على «كشكول»

بخطا ثابتة، واصل الجيش العربي السوري معركته في غوطة دمشق الشرقية، وحقق تقدماً في عمق وادي بلدة عين ترما، وباتت المسافة التي تفصله عن مركز البلدة 500 متر فقط، على حين ارتكبت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة مجزرة في حي كشكول عبر استهدافه بقذيفة صاروخية أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين. وبينما كذبت مصادر لـــ«الوطن» ما أشاعته التنظيمات الإرهابية والميليشيات عن استعادتها السيطرة على بلدات في القطاع الأوسط، وكشفت موسكو عن إحباط 3 محاولات لاستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الإرهابيين، قام المسلحون بحرق مقراتهم في حرستا تجهيزاً على ما يبدو لترحيلهم إلى إدلب. وأفادت مصادر أهلية لـــ«الوطن»، بأن قوات الجيش حققت أمس تقدماً جديداً في عمق وادي عين ترما، وتمكنت من تحرير نقاط جديدة والوصول لمشارف البلدة من الجهة الشرقية، مؤكدة أن العملية مستمرة حتى فصل عين ترما عن زملكا بشكل كامل ومتابعة تحرير ما تبقى من مناطق الغوطة.
بدورها، ذكرت «سانا» للأنباء، أن وحدات من الجيش بدأت عمليات دقيقة في وادي عين ترما استخدمت فيها تكتيكات وأسلحة تتناسب والمناطق السكنية وطبيعة الأرض الزراعية حفاظاً على حياة المدنيين وعلى ممتلكات ومزروعات الأهالي وحققت خلالها تقدماً جديداً بعد تكبيد تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والميليشيات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد.
ولفتت إلى أن التقدم في وادي عين ترما يسير بالتوازي مع مواصلة وحدات الجيش عملياتها العسكرية ضد أوكار التنظيم والميليشيات في بلدات حزة وزملكا وعربين بعد تثبيت نقاطها في بلدتي سقبا وكفر بطنا وتأمين الأهالي داخل منازلهم والعائدين إليهما بعد تحريرهما وإيصال المساعدات إليهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.
ونقلت الوكالة عن قائد ميداني قوله: «تابعنا عملياتنا اليوم (الثلاثاء) باتجاه مزارع وادي عين ترما وحققنا تقدماً جديداً في المزارع الشرقية في ظل خسائر كبيرة يتكبدها الإرهابيون الذين تشهد صفوفهم فراراً جماعياً بعد وقت قصير من بدء كل اشتباك معهم». أوضح أنه تم تأمين نحو 25 أسرة في منازلها بعد تحريرها من الإرهابيين في مزارع عين ترما، على حين تابعت وحدات الجيش عملياتها بعد وصول الجهات المعنية التي قدمت لهم المساعدات الغذائية والطبية العاجلة.
ولفت قائد ميداني آخر، إلى أن «قواتنا تجاوزت جامع الأبرار بنحو 300 متر باتجاه بلدة عين ترما والأمور جيدة والتقدم مستمر حتى كسر الخط الجنوبي الذي أقامته التنظيمات الإرهابية»، مؤكداً أن القوات تقدمت لتصل إلى مسافة 500 متر فقط عن مركز بلدة عين ترما، وبالتالي الاقتراب نحو التقاء القوات في مزارع عين ترما عند شركة اللحوم.
وفي شمال القطاع الأوسط للغوطة أكدت «سانا»، أن وحدات من الجيش تصدت لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من اتجاه دوما إلى أطراف بلدة مسرابا للاعتداء على النقاط العسكرية في محيطها، وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب.
وأوضحت، أن وحدات الجيش مستمرة في تأمين الممرات في القطاعين الأوسط والشمالي لإفساح المجال أمام المدنيين المحاصرين من قبل «النصرة» والميليشيات المرتبطة بها للخروج.
في غضون ذلك، أكدت مصادر إعلامية ميدانية لــــ«الوطن»، أن كل ما تشيعه التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة حول استعادتها لبلدة مسرابا والقطاع الأوسط عار عن الصحة.
وأضافت: «الميليشيات المسلحة تحاول إثبات نفسها قبل الرحيل، حيث حاولت التسلل باتجاه النقاط التي حررها الجيش، إلا أنها لم تستطع افتعال خرق واسع، حيث اقتصر الخرق على نقاط بسيطة ولم تتمكن من استعادة السيطرة على مساحات واسعة على الإطلاق»، مشيرة إلى أن المساحة التي جرى فيها الخرق هي امتداد لمساحة جغرافية زراعية واسعة، وأنها قامت بذلك لتغطية الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الأسابيع الماضية. إلى ذلك، أفاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن مسلحي ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«النصرة» قاموا أمس بإحراق مقراتهم ونقاط تمركزهم تجهيزاً لترحيلهم إلى إدلب.
وعلى خط مواز، نقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو قوله: إنه «لا تزال هناك إمكانية استخدام المسلحين للمواد السامة من أجل اتهام القوات السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية، وقد تم إحباط ثلاث محاولات الأسبوع الماضي».
ووفق «سانا»، أشار شويغو إلى أنه يتم إنجاز «عملية إنسانية فريدة في الغوطة الشرقية من خلال تأمين نحو 80 ألف مدني في الأيام الماضية عبر الممرات التي فتحها الجيش السوري بالتعاون مع مركز التنسيق الروسي والهلال الأحمر العربي السوري».
في المقابل، أكد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق في تصريح نقلته «سانا» أن حصيلة الشهداء ارتفعت أمس، إلى 40 وإصابة 23 مدنياً نتيجة سقوط قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيو الغوطة على سوق شعبي في حي كشكول في أطراف مدينة جرمانا،
وفي السياق، أفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق في تصريح مماثل، بأن قذيفة صاروخية سقطت قرب صالة الجلاء الرياضية في منطقة المزة ما تسبب بإصابة امرأة و5 أطفال بجروح وأضرار مادية بعدد من السيارات المركونة في المكان.
عدد القراءات : 3404
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018