الأخبار |
الشرطة الفرنسية تهدد بالانضمام إلى "السترات الصفراء"  العروبة والقومية  بوتين يحذّر من انهيار المعاهدة النووية: إنتاج «الصواريخ البرّية» ليس صعباً!  مهذبون ولكن!...انصر إنسانيتك بداخلك.. بقلم: أمينة العطوة  «بريكست بلا اتفاق»: خيار ماي البديل يتقدّم  برلماني أردني يطالب بتسليم «الخوذ البيضاء» للدولة السورية  جمعية العلوم الاقتصادية تبحث في السيادة الغذائية في سورية … 33 بالمئة من السوريين يفتقدون الأمن الغذائي .. ٤٠٪ من دخل السوريين ينفق على الطعام بينما لا تتعدى 3 بالمئة في الدول المتقدمة  بورصة بطاقات يانصيب رأس السنة دقت أجراسها … 500 ليرة زيادة في سعر «ورقة الحظ» و«البريد» تهدد بإلغاء التراخيص  المعارك تواصلت في هجين ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا وداعش … بعد «خشام».. أهالي «الشحيل» ينتفضون ضد «قسد»  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  هذه أسباب تهديدات أردوغان باجتياح شرق الفرات.. بقلم: د. هدى رزق  الوقاية حصن المؤسسة والمواطن...بقلم: سامر يحيى  العين على إحاطة دي ميستورا غداً: ولادة «اللجنة الدستورية» متعسّرة  واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبيع صواريخ "باتريوت" إلى تركيا  3 وزراء جدد ينالون الثقة: عبد المهدي متفائل باكتمال الحكومة غداً     

أخبار سورية

2018-03-22 04:47:45  |  الأرشيف

الاحتلال التركي لعفرين يحول عيدي الأم و«النوروز» إلى مأساة

حول الاحتلال التركي لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي عيدي الأم و«النوروز» الذين يصادفان في 21 آذار من كل عام ويحتفل بهما الأكراد والعرب إلى مأساة لأهالي المنطقة بعد تدمير منازلهم ونهبها وتهجيرهم من المنطقة.
ونقلت وكالة «أ ف ب» للأنباء، عن النازحة من عفرين رشيدة ملا علي (40 عاماً) والتي تركت خلفها منزلاً جديداً لم تهنأ به ولن تتمكن من الاحتفال فيه بهذا العيد، قولها: «بنيت منزلاً في عفرين منذ ثمانية أشهر فقط، لم يكن ينقصنا شيء، لكن الحرب بدأت».
وبعدما كان عيد «النوروز» مناسبة للم شمل العائلات الكردية التي تتشارك معها نظيراتها العربية، وفرصة لإحياء تقاليدهم وتراثهم، حل أمس الحزن واليأس بعدما احتلت القوات التركية مدينة عفرين.
وتابعت رشيدة معلمة اللغة العربية قولها: «تركت بيتي الذي يشبه القصر ونعيش الآن في هذا المنزل مع 50 شخصاً»، مضيفة: «تركنا دكاناً فيه مواد غذائية بقيمة ثلاثة ملايين (نحو سبعة آلاف دولار) على الأقل».
وبحسب الوكالة، نزحت رشيدة مع عائلتها إلى قرية الزيارة في ريف عفرين من الجهة الشرقية الجنوبية، وهي قرية فيها ميليشيا «وحدات حماية الشعب الكردية» والقوات الشعبية الرديفة للجيش العربي السوري في محافظة حلب.
واحتلت القوات التركية وميليشيا «الجيش الحر» مدينة عفرين الأحد الماضي، بعد انسحاب ميليشيا «وحدات الحماية الشعب» الكردية التي كانت تسيطر عليها منها، ورفضها تسليمها للجيش العربي السوري، ليتم بعد ذلك نهب المدينة ومنازل الأهالي من القوات التركية والميليشيات المحتلة.
وصورت الوكالة مشهداً لرشيدة وهي تجلس في غرفة صغيرة من المنزل، مع نساء على الأرض حول وجبة فطور يبكين على ما فقدنه، وحولهنّ أطفالهنّ، على حين قبّل أحد الأطفال رشيدة التي وضعت على رأسها شالاً كردياً تقليدياً مزركشاً، واقتربت منها طفلة أخرى لتربّت على كتفها.
وقالت رشيدة: «الموت كان أسهل بالنسبة لنا من ترك منزلنا»، مضيفة: «ترك عمي الزيت والزيتون وليس لديه الآن ما يأكله».
ووفقاً لـ«أ ف ب»، فإن رشيدة لم تتوقع أن تترك يوماً مدينة عفرين، لكنها لم تجد خياراً آخر لإنقاذ أولادها الذين يسألونها «ماذا حصل في منزلنا؟ ماذا حصل لقطتنا الصغيرة؟».
وبعدما كان 21 آذار يوماً تحتفل به مع عائلتها بعيدي «النوروز» والأم، تحوّل اليوم إلى «مأساة وتهجير وشعب ضائع لا يعرف ماذا ينتظره»، على حد قولها.
وفرّ خلال الأيام الماضية أكثر من 250 ألف شخص من مدينة عفرين، قبل أن تحتلها القوات التركية، وتصبح مدينة شبه خالية من أهلها، بحسب الوكالة، على حين لجأ عشرات الآلاف إلى البلدات المجاورة لعفرين وبينها بلدتا نبل والزهراء اللتان كانتا لوقت طويل محاصرتين من جبهة النصرة الإرهابية والميليشيات المسلحة قبل أن يفك الجيش الحصار عنهما، حيث يفترش النازحون في هاتين البلدتين، الجوامع والمدارس أو يتشاركون المنازل ومنهم من ينام في السيارات أو يستأجر منازل.
من جانبها قالت روهان (38 عاماً): «لا طعم لأي شيء خارج عفرين، خصوصاً الاحتفال بعيد النوروز لأنه رمز أكثر من مجرد احتفال».
وأضافت: «لا معنى لنوروز بعيداً عن عفرين، عفرين جنتنا»، مبينة أنها لا تنسى لحظة نزوحها، حين ابتعدت مسافة قليلة والتفتت إلى الوراء لتلقي نظرة أخيرة عليها، لتشعر بقلة الحيلة وعذاب الضمير، حسب ما نقلت «أ ف ب» عنها.
على حين قال محمد ذكي، إنه «كان قد فرّ من قرية احتلتها القوات التركية إلى مدينة عفرين ليعيش في منزل مع خمس عائلات أخرى، إلا أن الأمر لم يطل كثيراً حتى وجد الرجل الذي غزا الشيب شعره نفسه مضطراً للنزوح مرة أخرى حين بدأ القصف العنيف يستهدف المدينة مع اقتراب قوات الاحتلال التركي.
وقال ذكي الذي يعيش اليوم في غرفة صغيرة مكتفياً وعائلته ببطانيات ينامون عليها على الأرض: «لو لم نكن في القبو لكنا متنا، هربنا مشياً على الأقدام ولم نأخذ سوى ثيابنا»، مشيراً إلى أنه بعدما كان يمتلك الأراضي في عفرين، وجد نفسه اليوم وعائلته مضطراً للنوم على الأرض.
وأضاف قائلاً بانفعال: «نحن فلاحون، ورثنا هذه الأراضي عن أجدادنا منذ آلاف السنين، خرجنا من بيوتنا و«تبهدلنا» وتركنا أراضينا ومنازلنا ومن أجل ماذا؟ لا نعرف، ليس لدينا المال لنأكل، تركنا كل شيء وأتينا إلى هنا من دون قرش».
عدد القراءات : 3306
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018