دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار سورية

2018-04-22 16:07:39  |  الأرشيف

«صقور الشام» لا حل إلا برأس «الجولاني»!

توعدت ميليشيا «ألوية صقور الشام»، زعيم «جبهة النصرة» «أبو محمد الجولاني» بقتله، رداً على مقتل نجل متزعم الأولى أحمد الشيخ الملقب بـ«أبو عيسى» متأثراً بإصابته خلال المعارك الدائرة بين الطرفين في أرياف إدلب.
 
وذكر مصدر مقرب من «صقور الشام» أن تهديداً شديد اللهجة أطلقه الشيخ بين خاصته خلال تشييع نجله محمد أمس في قريته سرجة قرب أريحا، وقال فيه: إنه لن يتوقف عن القتال ضد «النصرة» (الفرع السوري لتنظيم القاعدة في سورية) ولن يقبل بأي هدنة جديدة مع مظلتها «هيئة تحرير الشام» إلا بحصد رأس الجولاني».
 
وكان محمد الشيخ (22 عاماً)، الذي يعمل قائداً لإحدى المجموعات عند أبيه، أصيب قبل ثلاثة أيام برأسه في محيط مرعيان في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي خلال تصدي «صقور الشام» لهجوم «تحرير الشام» على البلدة.
 
وسبق لـ«النصرة» أن أوقفته نهاية كانون الثاني 2017 بعد اتهامها والده تحريض الناس ضدها.
 
وتشهد أرياف إدلب وريف حلب الغربي معارك ضارية منذ 20 شباط الماضي بين «تحرير الشام» و«جبهة تحرير سورية»، التي شكلتها تركيا قبل شهرين من اندماج ميليشيا حركتي «نور الدين الزنكي» و«أحرار الشام الإسلامية».
 
وتقاتل «صقور الشام» إلى جانب «تحرير سورية» في معاقلها بجبل الزاوية على حين يقف «الحزب الإسلامي التركستاني» إلى جانب «تحرير الشام».
 
عدد القراءات : 3289
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider