الأخبار |
الأرصاد: منخفض ماطر اعتبارا من مساء الغد  العدوان السعودي يقصف عددا من المحافظات اليمنية  إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال واعتقال 12 آخرين بالضفة الغربية  منظمة حقوقية تطالب باتفاقية أممية لحماية الصحافيين في العالم  بتوجيه من الرئيس اﻷسد.. المهندس خميس يبدأ زيارة على رأس وفد حكومي إلى دير الزور والرقة  بولتون: المحادثات مع روسيا حول إنهاء النزاع في سورية ناجحة جدا  الخارجية الروسية: لقاء ثنائي لبوتين وأردوغان في إطار قمة إسطنبول  دي ميستورا غداً في دمشق للتشاور والوداع وبيدرسون المرشح الأقوى لخلافته  «رؤية 2030»: رسم على ماء  تحسين الوضع في غزة: مهلة للمصريين حتى نهاية الشهر  إيران تنتزع من إسرائيل الريادة العلمية  ماي: الاتفاق مع بروكسل جاهز «تقريباً»  عصر الفوضى العالمية.. بقلم: وليد شرارة  ترجيحات بافتتاح «الحرة المشتركة» مطلع العام المقبل … «الغد»: سورية تعفي الصادرات الأردنية عبر «طرطوس» من 80 بالمئة من الرسوم  قمة بوتين ميركل وماكرون وأردوغان والتحولات الاقليمية .. بقلم: تحسين الحلبي  المصادر البديلة قادرة على توفير الكميات التي تحتاجها دمشق وريفها … مياه دمشق توضح سبب «العكارة» وصول السيول لأحد مصادر المياه  1.9 بليون دولار إنفاق المنطقة على أمن المعلومات  ترامب: لهذا السبب لست محبوباً  الأمم المتحدة تحذر من مجاعة قد تطال 14 مليون شخص في اليمن  براغ: تعاون الاتحاد الأوروبي مع السعودية انحدار أخلاقي     

أخبار سورية

2018-04-24 02:41:08  |  الأرشيف

استكمال إخراج مسلحي القلمون الشرقي تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب

تواصلت أمس عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق تحضيراً لنقلهم إلى شمال سورية تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب. في الغضون، رحب أهالي بلدة الرحيبة باتفاق التسوية في بلدتهم تمهيداً لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة فيها. وذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أمس، أن عدداً من الحافلات دخلت إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي لإخراج ما تبقى من الإرهابيين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيداً لنقلهم إلى جرابلس وإدلب.
في السياق، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أنه وصلت القافلة الثانية من الإرهابيين وعائلاتهم الخارجين من القلمون الشرقي إلى قلعة المضيق شمال غرب حماة قبيل فجر أمس، حيث جرت عملية تبديل حافلات وتابعت القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في محافظة إدلب والقطاع الغربي من ريف حلب.
في الغضون، ذكرت «سانا»، أن المئات من أهالي بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي احتشدوا ظهر أمس على مدخل البلدة للتعبير عن وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب ودعمهم للتسويات وصولاً إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق السورية.
ورفع الأهالي المحتشدون الأعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد وهتفوا بشعارات تمجد بطولات الجيش العربي السوري وتضحياته دفاعاً عن المواطنين والوطن وسيادته.
وأكد الأهالي رفضهم الخروج مع الإرهابيين وإصرارهم على البقاء داخل البلدة والمساهمة مع قوى الأمن الداخلي في تعزيز الأمن والاستقرار بعد إخراج الإرهابيين بشكل كامل للبدء بإعادة إعمار ما خربته التنظيمات الإرهابية خلال الفترة الماضية.
في الأثناء، واصل الإرهابيون تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وعتادهم تنفيذاً للاتفاق القاضي بإخراجهم مع عائلاتهم من بلدات الرحيبة وجيرود والناصرية في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق إلى الشمال السوري.
وأفادت «سانا» بأن الإرهابيين المنتشرين في جبل البترا والغليظة وجبل الغار سلموا كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة أمس قبيل إخراجهم إلى الشمال السوري بينها صواريخ تاو أميركية الصنع وقذائف صاروخية موجهة مصنعة في كندا وأخرى من طراز السهم الأحمر وميلان.
وبينت الوكالة أن الأسلحة التي تم تسليمها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطيران وقاذف/بي ورشاش كهربائي مركب مع كاميرا على قاعدة والعشرات من قواذف الـ«آر بي جي» والبنادق الآلية وقناصة دوشكا نوع شتاير.
وأضافت «سانا» إنه من بين الأسلحة كميات كبيرة من الذخائر والقذائف المتنوعة منها قذائف دبابات- تي وصواريخ- كاتيوشا وصواريخ- ب إم وصمامات صواريخ وقذائف هاون و- آر بي جي- وقذائف مدفعية.
ويأتي اتفاق منطقة القلمون الشرقي القاضي بإخراج الإرهابيين من الرحيبة وجيرود والناصرية بعد يومين من إعلان بلدة الضمير خالية من الإرهاب بعد إخراج إرهابيي «جيش الإسلام» وعائلاتهم منها وبعد أسبوع واحد من إعلان الغوطة الشرقية خالية من الإرهاب بعد عملية عسكرية مركزة نفذتها وحدات الجيش العربي السوري وأجبرت التنظيمات الإرهابية على الاستسلام والرضوخ للخروج من مدينة دوما.
وفي إطار ما ينشر على صفحات المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي من اتهامات للإرهابيين بالخيانة، ذكر «رئيس المكتب السياسي لجيش الإسلام»، المدعو محمد علوش، عبر حسابه في «تلغرام»، الأحد، أن ميليشياه المسلحة ليست الوحيدة من ميليشيات القلمون الشرقي التي أجبرت على تسليم المستودعات والأسلحة والصواريخ للجيش السوري.
وحمل علوش مسؤولية تسليم السلاح والذخائر لعشرة ميليشيات مسلحة موجودة في المنطقة، وهي «أحرار الشام، فيلق الرحمن، أسود الشرقية، أحرار القريتين، جيش الإسلام، هيئة تحرير الشام، المجلس العسكري، جيش تحرير الشام، لواء مغاوير الصحراء، قوات أحمد العبدو».
عدد القراءات : 3260
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018