دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار سورية

2018-04-27 03:22:39  |  الأرشيف

العاصمة تغرق بمطر نيسان

خرج الدمشقيون صباح اليوم متجهين إلى أعمالهم وقد لاحت في سمائهم غيوم ماطرة تبشر بخير ينتظر العاصمة، لكن وما لم يكن بحسبانهم أن الخير الذي انتظرهم قد ينقلب إلى سوء يعصف بشوارعهم.

فقد هطلت أمطار رعدية شديدة على العاصمة ظهر اليوم، وما هي إلا بضع ساعات حتى تشكلت سيول في شوارعها، جرفت كل شيء كان في طريقها، حيث أظهر مقطع فيديو جرف سيول لرجل في دمشق، كما أظهرت مقاطع أخرى جرفها لسيارات وحاويات قمامة ولوحات مرورية، ولم يكن حال الشوارع التي لم تضربها السيول أفضل، حيث تشكلت برك ماء فيها متسببة بانقطاع معظم الطرقات وتوقف معظم محركات السيارات عن العمل.

من اختار السير إلى بيته نظراً للازدحام الشديد على وسائل النقل، لم يكن يعلم أنه بحاجة لسفينة للوصول إلى هناك، حيث شوهدت مجموعات من الناس عالقة على الأرصفة بانتظار انحسار المياه قليلاً، لأن العبور من ضفة إلى أخرى مهمة شبه مستحيلة.

المثير للاستغراب أن أحد شوارع العاصمة والذي لم يمر بعد سنة على صيانته كان له نصيب أيضاً من الطوفان، الشارع المذكور هو شارع بيروت والذي تم صيانته العام المنصرم بالتزامن مع التحضيرات لمعرض دمشق الدولي، فهل المسؤولون عن صيانة الطريق، لم يفكروا أثناء التخطيط له بأن عاصفة مطرية كهذه قد تضرب العاصمة؟، وهل الملايين التي دفعت لصيانته، كانت لأجل رصيف مليئ بالحفر؟؟، أم لأجل شجيرات صغيرة مع نسمة هواء تطير؟؟.

ما حصل اليوم في العاصمة لم يكن هو الأول من نوعه فقد سبق وأن غرقت العاصمة بالمياه في أمطار سابقة، وهنا يصبح التساؤل الأبرز، لماذا في كل مرة نقع فيها بمشكلة لانبحث عن حلول لها، بل نترك الأمور تسير بالمنحى ذاته لتكرار المشكلة التي قد تتفاقم يوماً وتتحول إلى مأساة؟، ولماذا وبعد مضي كل هذه الساعات لم نسمع بتصريح لأحد أعضاء الحكومة يتوعد بها المسؤولين عن مأساة اليوم بالمحاسبة؟، أسئلة نضعها برسم الجهات المعنية.

 

 

عدد القراءات : 3310
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider