دمشق    19 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

أخبار سورية

2018-05-03 19:45:27  |  الأرشيف

كيف قضى الأسرى ليلتهم الأخيرة في دوما داخل أروقة التعذيب

من منا لم يسمعْ بسجن التوبة.. أكبرِ سجونِ "جيش الإسلام" في دوما، ذلك السجنُ الذي شهد تعذيبَ وقتلَ آلاف المخطوفينَ الذي قضوا في زنازينَ تحت الأرض لم يعرف إليها النور سبيلاً.
 
أقفاصٌ حديديةٌ هي أول ما نشاهدهُ قبل أن نُعاين سجن التوبة من الداخل.. لهذه الأقفاص حكايةٌ مؤلمةٌ لدى جميع الأسرى وعائلاتهم، ففيها كان يضعُ جيش الإسلام المخطوفين ويجولُ فيهم بحركةٍ استعراضيةٍ في أنحاء مدينة دوما بُغية إذلالهم والنيلِ من كرامتهم.
 
غرفٌ مظلمةٌ ازدحمت بعشرات الأسرى الذين ذاقوا أشد أنواع التعذيب والحرمان، وغرفٌ انفرادية سمعت جدرانُها أنين المعذبين حتى فاضت فيها أرواحُهم.
 
لا معنى للراحة في سجن التوبة.. فعناصر "جيش الإسلام" كانوا يستخدمون الأسرى في حفر الأنفاق والقيام بأي عمل يحتاج إلى جهد ومشقة، ومن يُتمّ منهم ساعاتِ الحفر المخصصة له، يستطيع أن يرى النور لبضع دقائق قبل أن يعود إلى ظلام زنزانته.
 
يشرح أحد الشبّان من مدينة دوما عن السجون التي كان يملكها "جيش الإسلام": "كان لديهم سجن "الباطون" وسجن "الكهف" وسجن "التوبة" كما كان لديهم مخفر للشرطة ومركز للجنايات".
 
وتابع كنّا نرى الأسرى ولكن كان الارهابييون يُخبئونهم ضمن سيارات خاصة، كانوا يأخذونهم لحفر الأنفاق والأعمال الشاقة، كان المسلحون يحيطون بهم من كل جانب ويجبرونهم على الحفر".
 
وحول مصير الأسرى والذي لم يُفرج إلا عن عدد قليل منهم؟.
 
نوه الشاب:  هؤلاء بالذات لم نعرف ما كان مصيرهم، وماذا فعل بهم الارهابيين، وإن كانوا قتلوهم أم لا".
 
أضحى اليومَ سجنُ التوبةِ خالياً من المسجونين، لم يبقَ فيه إلا الذكرياتُ والأمنياتُ التي نقشها الأسرى على الجدران، وبعضُ الآثار التي توثّق معاناتِهم وأوجاعَهم، وآخرُ وجبةٍ ذاقوا معها طعم الألمِ والقهر.
 
أما السجانُ فقد غادر هذه الأرضَ صاغراً تاركاً وراءهُ دفاتر نوباتِ الحراسة ومفاتيح السجن، بعد أن عذّب البشر ودمّر الحجر، لتسطُع الشمسُ على هذا المكان معلنةً انتهاء الليل المظلم.
 
عدد القراءات : 3331

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider