الأخبار |
صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف دمشق  ضبط لوحة أثرية تعود للحقبة الرومانية كانت معدة للتهريب عند الحدود السورية العراقية  الخامنئي: الغرب ارتكب أكثر الجرائم ضد الشعوب عبر التاريخ  تركيا: هدفنا في سوريا تأسيس البنية التحتية  توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطر  مستشار البيت الأبيض: أمريكا والصين يمكنهما التوصل لاتفاق بحلول أول مارس  النائب الأول للرئيس الإيراني: نقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري في إعادة الإعمار  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  الوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطق  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

أخبار سورية

2018-05-03 19:45:27  |  الأرشيف

كيف قضى الأسرى ليلتهم الأخيرة في دوما داخل أروقة التعذيب

من منا لم يسمعْ بسجن التوبة.. أكبرِ سجونِ "جيش الإسلام" في دوما، ذلك السجنُ الذي شهد تعذيبَ وقتلَ آلاف المخطوفينَ الذي قضوا في زنازينَ تحت الأرض لم يعرف إليها النور سبيلاً.
 
أقفاصٌ حديديةٌ هي أول ما نشاهدهُ قبل أن نُعاين سجن التوبة من الداخل.. لهذه الأقفاص حكايةٌ مؤلمةٌ لدى جميع الأسرى وعائلاتهم، ففيها كان يضعُ جيش الإسلام المخطوفين ويجولُ فيهم بحركةٍ استعراضيةٍ في أنحاء مدينة دوما بُغية إذلالهم والنيلِ من كرامتهم.
 
غرفٌ مظلمةٌ ازدحمت بعشرات الأسرى الذين ذاقوا أشد أنواع التعذيب والحرمان، وغرفٌ انفرادية سمعت جدرانُها أنين المعذبين حتى فاضت فيها أرواحُهم.
 
لا معنى للراحة في سجن التوبة.. فعناصر "جيش الإسلام" كانوا يستخدمون الأسرى في حفر الأنفاق والقيام بأي عمل يحتاج إلى جهد ومشقة، ومن يُتمّ منهم ساعاتِ الحفر المخصصة له، يستطيع أن يرى النور لبضع دقائق قبل أن يعود إلى ظلام زنزانته.
 
يشرح أحد الشبّان من مدينة دوما عن السجون التي كان يملكها "جيش الإسلام": "كان لديهم سجن "الباطون" وسجن "الكهف" وسجن "التوبة" كما كان لديهم مخفر للشرطة ومركز للجنايات".
 
وتابع كنّا نرى الأسرى ولكن كان الارهابييون يُخبئونهم ضمن سيارات خاصة، كانوا يأخذونهم لحفر الأنفاق والأعمال الشاقة، كان المسلحون يحيطون بهم من كل جانب ويجبرونهم على الحفر".
 
وحول مصير الأسرى والذي لم يُفرج إلا عن عدد قليل منهم؟.
 
نوه الشاب:  هؤلاء بالذات لم نعرف ما كان مصيرهم، وماذا فعل بهم الارهابيين، وإن كانوا قتلوهم أم لا".
 
أضحى اليومَ سجنُ التوبةِ خالياً من المسجونين، لم يبقَ فيه إلا الذكرياتُ والأمنياتُ التي نقشها الأسرى على الجدران، وبعضُ الآثار التي توثّق معاناتِهم وأوجاعَهم، وآخرُ وجبةٍ ذاقوا معها طعم الألمِ والقهر.
 
أما السجانُ فقد غادر هذه الأرضَ صاغراً تاركاً وراءهُ دفاتر نوباتِ الحراسة ومفاتيح السجن، بعد أن عذّب البشر ودمّر الحجر، لتسطُع الشمسُ على هذا المكان معلنةً انتهاء الليل المظلم.
 
عدد القراءات : 3415
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019