دمشق    21 / 07 / 2018
عون: قانون "القومية" الإسرائيلي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني  بوتين ونتنياهو يبحثان الشرق الأوسط والتسوية السورية هاتفيا  ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة مراكز للمهاجرين على أرضها  الجيش يحرر عدداً من القرى والبلدات بريفي درعا والقنيطرة وسط انهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين  روسيا ترفض جعل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قاضيا حاكما بأمره  إيطاليا: شروط على أوروبا لاستقبال «المهاجرين»  ارتباك في واشنطن: هل بدأ التخطيط لقمة الخريف؟  «داعش» وحيداً في الجنوب  باريس وتل أبيب: زواج سري من أجل حفنة من التكنولوجيا  «الإمارات ليكس»: لإخضاع مسقط «بالترغيب أو الترهيب»!  ترامب: وجدنا مع بوتين لغة مشتركة والعمل جار على عقد لقاء ثان  عودة مئات المهجرين من عرسال اللبنانية إلى سورية الاثنين المقبل  ميركل ترحب بفكرة لقاء بوتين وترامب في واشنطن  وزراء مالية «العشرين» لن يدينوا الحمائية؟  ترامب يعلن استعداده لفرض رسوم بقيمة 500 مليار دولار على البضائع الصينية  لماذا احتجز المسلحون آخر دفعة حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة؟!  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة الأميركية منذ 2010  إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في ألمانيا  "إسرائيل" تعترف بعنصريتها وتقر قانون الأبرتهايد اليهودي  

أخبار سورية

2018-05-16 03:58:16  |  الأرشيف

أسعار البحر… نار.. والشواطئ المفتوحة فخّ سياحي … الغرفة بـ 80 ألف والشاليه بـ 110 آلاف لليوم الواحد .. «الأكواخ الشاطئية» تفتقر للنظافة والخدمات

بدأت الفنادق والمنتجعات السياحية في اللاذقية حملاتها الدعائية لاستقطاب السائحين في وقت مبكر هذا العام، لسببين أولهما اقتراب عطلة عيد الفطر السعيد، ومحاولة اقتناص فرص تعطّش المواطنين في مناطق الداخل للاصطياف على الساحل بعد سنوات من الحياة في مناطق كانت تحت سيطرة التنظيمات المسلحة.
وفي البحث عن أماكن سياحية ذات خدمات لائقة، يُطرح التساؤل عن إمكانية الحجز في أحد فنادق المدينة التي يتراوح السعر الوسطي فيها للغرفة ما بين 50 إلى 80 ألف ليرة سوريّة لليوم الواحد حسب التصنيف السياحي للمنشأة، على حين تبدأ أجور الشاليهات بمبلغ 75 ألف لتتجاوز 110 ألف ليرة لليوم الواحد، حسب عدد الغرف والاتجاه والموقع.
الأمر الذي وجده أحمد -من أبناء مدينة سقبا- في حديثه لـ«الوطن»، حلماً صعب المنال، مبيناً أنه وبعد سنوات من العيش في ظل الإرهاب في الغوطة الشرقية، يخطط للاستجمام وعائلته في اللاذقية خلال عطلة عيد الفطر السعيد، إلا أنه صُدم في الأسعار التي كما قال إنها غير مقبولة ولا تناسب دخل السياح المحليين، مطالباً بضبط الأسعار حتى يتسنى للجميع الاستمتاع بصيف ما بعد الإرهاب.
في المقابل هناك أماكن أقل تكلفة منها في البسيط ووادي قنديل، وتبدأ أسعار «الأكواخ الشاطئية» والشاليهات فيها من 13 ألفاً حتى 35 ألف ليرة لليوم الواحد مع بداية الموسم وترتفع تدريجياً حتى ذروته، إلا أنها تفتقر للخدمات المتكاملة، وتغيب عنها معايير النظافة نسبياً، مع انعدام وجود الحمامات والمغاسل في الكثير من المواقع.
وما بين الفنادق والأكواخ، يفضّل أبناء المحافظة من ذوي الدخل المحدود ما أُطلق عليه خلال العامين الماضيين «الشواطئ المفتوحة»، التي كما يقول عنها إبراهيم لـ«الوطن»، إنها عبارة عن فخّ سياحي حرم أبناء المدينة من الاصطياف مجاناً لتكون الرحلة البحرية مأجورة لقاء الجلوس أمام المياه الزرقاء، مضيفاً: إن حجز الطاولة خلال هذه الأيام التي يجب أن تكون خارج الموسم يتراوح بين 2000 حتى 3500 ليرة حسب عدد الكراسي، من دون طلب أي شيء، ليدفع الشخص حوالى 5000 آلاف ليرة وسطياً لقاء الجلوس فقط وقد تصل خلال الموسم إلى 8 آلاف ليرة سوريّة.
ويسأل مواطنون عن سبب انتشار ظاهرة الاستثمار الشاطئي لما يسمى مسابح بحرية، وحرمان الفقراء من التنزه على البحر من دون أجور مادية، قائلين إن البحر كان للجميع بينما اليوم تحوّل لمن يدفع فقط، وكأنهم يقولون لنا «ادفعوا لتسبحوا»، مبينين أن التحضير للصيف بات يرهق أي عائلة من ذوي الدخل المحدود مع وصول تكلفة مشوار البحر 25 ألف ليرة كحد وسطي من دون أجور الطريق، ليحسب لها ألف حساب قبل الانطلاق إليها، على حين كانت عائلات اللاذقية قبل سنوات، تقضي الصيف كاملاً على البحر بأقل من هذا المبلغ، كما ذكروا.
وعلى هامش زيارته الأخيرة لمحافظة اللاذقية، أكد وزير السياحة بشر يازجي لـ«الوطن»، ضرورة تقديم الخدمات اللائقة للسياح في الشواطئ المفتوحة، مبيناً العمل على وضع أسس بأسعار مقبولة فيها، لتكون أماكن ارتياد جيدة للمواطنين.
وحول الاستعداد للموسم السياحي، لفت يازجي إلى أنه يتم العمل للاستعداد بالخدمات من خلال جعلها لائقة بدءاً من الموارد البشرية وانتهاء بالأنشطة، لتقديم الخدمات المطلوبة وإنعاش السياحة.
وأكد وزير السياحة أن الرقابة ستكون مشددة خلال الموسم السياحي، مع وضع رؤية جديدة وتفعيل الضبط الالكتروني لمنع الفساد، مع العمل على تنظيم عمل الشاليهات والحد من العشوائيات.
من جهة ثانية، شدد يازجي على أهمية معالجة التشوه البصري في بعض مناطق اللاذقية ، قائلاً: إن الساحل السوري في خطر جراء بعض المناطق المشوهة بصرياً لافتاً إلى ضرورة معالجة الأمر عبر الوحدات الإدارية.
عبير سمير محمود-الوطن
عدد القراءات : 3373

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider