الأخبار |
عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  تكثيف المساعي لتشكيل الحكومة ودعوات لسحب التكليف من الحريري  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  موسكو تؤكد ضرورة وقف الغارات الإسرائيلية "التعسفية" على سورية  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

أخبار سورية

2018-05-17 05:07:54  |  الأرشيف

أنباء عن معركة قادمة بين «الحر» وداعش هناك … الجيش يدعو مسلحي درعا للمصالحة

بعد إلقاء الجيش العربي السوري المناشير على مناطق تخضع لسيطرة مسلحين في ريف درعا يدعو فيها إلى المصالحة، حاول هؤلاء المسلحون فتح معركة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك.
وأول من أمس ألقت طائرات الجيش مناشير في بلدة علما في الريف الشرقي لدرعا، طالبت فيها الأهالي والمسلحين في المنطقة بضرورة المصالحة المحلية، والتعاون على إلقاء السلاح لوقف نزيف الدم.
وحملت المناشير عبارات السلم والمصالحة، والدعوة لإيقاف القتال والتعاون على رمي السلاح، حيث جاء في إحدى المناشير: «لنتعاون معاً لوقف الدم وتوفير الجهد لإعادة بناء سورية المحبة، انضمامكم إلى المصالحة المحلية يضمن مستقبل أبنائكم والعكس صحيح، المصالحة عنوان الخلاص وبوابة المستقبل الآمن».
ويوم أمس ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن المسلحين يجهزون لمعركة ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش، وتوقعت أن تبدأ المعركة في الأيام المقبلة، وأن تشهد مشاركة أعداد كبيرة من المسلحين.
وبحسب المواقع ، يعتبر فك الحصار عن بلدة حيط أهم أهداف المعركة، والتي قطع «جيش خالد» آخر طرق الإمداد إليها في حزيران الماضي، لتصبح محاصرة بالكامل.
وفي اتصال أجرته «الوطن» مع مصدر أهلي في إحدى القرى المحيطة بمناطق سيطرة داعش، أكد المصدر أن المنطقة تشهد حركة كثيفة للآليات العسكرية وأن المسلحين قصفوا مناطق سيطرة «جيش خالد» بعد ظهر أمس بعدة صواريخ دون أنباء عن حجم الإصابات.
وسيطر «جيش خالد» على معظم بلدات وتلال حوض اليرموك، بعد أن شن هجوماً مباغتاً في شباط 2017 على المسلحين.
ويتمركز مسلحو التنظيم حالياً في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.
في المقابل تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن تحركات عسكرية بين كل من المسلحين و«جيش خالد» وأنه رصد قيام الأخير بإلقاء منشورات على مناطق سيطرة المسلحين بريف درعا الغربي، بوساطة طائرة مسيرة، توعد فيها المسلحين بالقتل ودعاهم للكف عن قتاله.
وجاء في إحدى المنشورات وفق «المرصد»: «إننا ندعو جميع الفصائل للتوبة والكف عن حرب المجاهدين، والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين، فمن جاءنا منكم تائباً قبل القدرة عليه، قبلنا توبته، وعصمنا دمه، له ما لنا وعليه ما علينا، ومن أبى فليس له عندنا إلا السيف، موعدنا قريب يا عبَّاد الصليب والقادم أدهى وأمر».

عدد القراءات : 3471
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019