دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار سورية

2018-05-17 05:07:54  |  الأرشيف

أنباء عن معركة قادمة بين «الحر» وداعش هناك … الجيش يدعو مسلحي درعا للمصالحة

بعد إلقاء الجيش العربي السوري المناشير على مناطق تخضع لسيطرة مسلحين في ريف درعا يدعو فيها إلى المصالحة، حاول هؤلاء المسلحون فتح معركة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك.
وأول من أمس ألقت طائرات الجيش مناشير في بلدة علما في الريف الشرقي لدرعا، طالبت فيها الأهالي والمسلحين في المنطقة بضرورة المصالحة المحلية، والتعاون على إلقاء السلاح لوقف نزيف الدم.
وحملت المناشير عبارات السلم والمصالحة، والدعوة لإيقاف القتال والتعاون على رمي السلاح، حيث جاء في إحدى المناشير: «لنتعاون معاً لوقف الدم وتوفير الجهد لإعادة بناء سورية المحبة، انضمامكم إلى المصالحة المحلية يضمن مستقبل أبنائكم والعكس صحيح، المصالحة عنوان الخلاص وبوابة المستقبل الآمن».
ويوم أمس ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن المسلحين يجهزون لمعركة ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش، وتوقعت أن تبدأ المعركة في الأيام المقبلة، وأن تشهد مشاركة أعداد كبيرة من المسلحين.
وبحسب المواقع ، يعتبر فك الحصار عن بلدة حيط أهم أهداف المعركة، والتي قطع «جيش خالد» آخر طرق الإمداد إليها في حزيران الماضي، لتصبح محاصرة بالكامل.
وفي اتصال أجرته «الوطن» مع مصدر أهلي في إحدى القرى المحيطة بمناطق سيطرة داعش، أكد المصدر أن المنطقة تشهد حركة كثيفة للآليات العسكرية وأن المسلحين قصفوا مناطق سيطرة «جيش خالد» بعد ظهر أمس بعدة صواريخ دون أنباء عن حجم الإصابات.
وسيطر «جيش خالد» على معظم بلدات وتلال حوض اليرموك، بعد أن شن هجوماً مباغتاً في شباط 2017 على المسلحين.
ويتمركز مسلحو التنظيم حالياً في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.
في المقابل تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن تحركات عسكرية بين كل من المسلحين و«جيش خالد» وأنه رصد قيام الأخير بإلقاء منشورات على مناطق سيطرة المسلحين بريف درعا الغربي، بوساطة طائرة مسيرة، توعد فيها المسلحين بالقتل ودعاهم للكف عن قتاله.
وجاء في إحدى المنشورات وفق «المرصد»: «إننا ندعو جميع الفصائل للتوبة والكف عن حرب المجاهدين، والتبرؤ من نصرة وإعانة اليهود والنصارى والمرتدين، فمن جاءنا منكم تائباً قبل القدرة عليه، قبلنا توبته، وعصمنا دمه، له ما لنا وعليه ما علينا، ومن أبى فليس له عندنا إلا السيف، موعدنا قريب يا عبَّاد الصليب والقادم أدهى وأمر».

عدد القراءات : 3462

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider