دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار سورية

2018-05-17 13:21:15  |  الأرشيف

48 ساعة مهلة وبعدها ساعات الجمر في الجنوب السوري

ترددت أنباء تقول إن الجيش السوري أمهل مسلحي بلدة محجة بريف درعا الجنوبي، يومين لتشكيل وفد لمناقشة وضع البلدة.
وقالت مصادر إعلامية معارضة إن الجيش السوري أمهلهم 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي به، دون إبلاغهم بماهية الاجتماع، وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس النبض”.
وحسب " الوطن " كان مصدر مسلح من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق مصادر إعلامية للمعارضة، أن الميليشيات “رفضت إبرام اتفاق مصالحة” مع الجيش السوري برعاية روسية.
وقد انتهت مدة اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا الذي أبرمته كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن والمحددة مدته بستة أشهر، انتهت يوم الخميس الماضي، وكان تم توقيعه في 11 نوفمبر العام الماضي.
وترى دمشق أن مصير مناطق خفض التصعيد يجب أن ينتهي إلى مصالحة نهائية مع الحكومة تفضي إلى عودتها لسيطرة الدولة، ويرى مراقبون في مهلة الجيش أن المواجهة قد تقترب من الجنوب السوري، الذي تعمه الفوضى في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة.
وتقضي اتفاقات المصالحة التي جرت في مناطق مختلفة بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية بعد تركهم السلاح الثقيل والمتوسط وبتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء ودخول الجيش السوري وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى عملها الطبيعي وفتح الطريق الدولي حمص – حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
 
عدد القراءات : 3490

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider