الأخبار |
«ذي نيويورك تايمز»: «العدل» ناقشت خطة لعزل ترامب  ماذا يحمل مؤتمر وارسو، وأين تكمن الخطورة؟.. بقلم: عباس ضاهر  «الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هموم الأولمبياد.. بقلم: صفوان الهندي  روسيا لا ترى رحيل القوات الأمريكية عن سوريا  التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق  الدفاع الروسية: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان تناسي قرارهم بالعدوان على سورية بعد الكشف عن فبركة الهجوم الكيميائي على دوما  رغم التصريحات العدائية... مادورو يكشف لأول مرة عن لقاء فنزويلي أمريكي  الجبير: الأيادي الإيرانية تلعب دورا مدمرا في المنطقة  رئيس الوزراء الإسباني يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 28 نيسان/أبريل  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين     

أخبار سورية

2018-06-04 12:06:59  |  الأرشيف

إزالة حواجز وكتل اسمنتية في قلب العاصمة.. والحياة تعود كما قبل 2011

بعد أن حرر الجيش العربي السوري الغوطة الشرقية لدمشق، بدأ سكان بعض مناطق الغوطة بالعودة اليها تدريجيا، وعادت بعض المناطق داخل الغوطة إلى نشاطها التجاري، بينما هناك قسم مدمر تعكف الحكومة السورية منذ أسابيع على وضع خطط تنظيمية لإعادة بناءه.

وبعد أن حرر الجيش اخر منطقة تحصنت بها المجموعات المسلحة في جنوب دمشق، باتت العاصمة أمنه بالكامل، وعادت الحياة إلى كافة شوارع العاصمة وريفها بشكل ملحوظ خاصة في شهر رمضان، حيث عاد النشاط التجاري كسابق عهده في الأسواق القديمة للعاصمة، وباتت دمشق كما يصفها ساكنوها مدينة لاتنام مع استمرار فتح المحال التجارية والأسواق والمطاعم  حتى وقت السحور.

 واثر عودة الوضع المستقر لدمشق أزالت الجهات الأمنية الأحد الكتل الاسمنتية وحواجز التفتيش من محيط ساحة التحرير شرق دمشق. ويأتي ذلك بعد ما تم إزالة عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة.

وتم إزالة الحاجز مقابل سوق الهال، الذي يعتبر السوق المركزي للعاصمة وريفها، في الشهر الماضي، كذلك حاجز باب الجابية في مدخل دمشق القديمة، وحاجز مشفى حاميش منذ أيام.

وانسجاما مع قرار إعادة العاصمة إلى ما قبل الأزمة عام 2011  أعلنت محافظة ريف دمشق أنه سيتم إزالة الحواجز من محيط العاصمة بعد أن استعادت الحكومة السيطرة عليه بالكامل وبالتالي لم تعد هناك حاجة لكل هذه الحواجز.

وتعتبر إزالة الحواجز خبرا سارا جدا لسكان العاصمة وريفها، نظرا لساعات وقوف السيارات على هذه الحواجز انتظرا للتفتيش.

محافظ “ريف دمشق” علاء منير إبراهيم قال في تصريح نقلته جريدة “الوطن”: «إن 90 بالمئة من نسبة الحواجز الموجودة على الطرق في محافظة ريف دمشق ستزال قريباً، ومن بينها حاجز أتوستراد درعا “السنتر” الذي سوف يتم جمعه مع حاجز آخر على أول مدخل دمشق باتجاه درعا».

وبحسب مصادر أمنية فإن دراسة أمنية تم وضعها لجدوى الحواجز الكثيرة في العاصمة وريف دمشق، حيث ستبقى فقط الحواجز الرئيسية على مداخل العاصمة وبعض المدن في ريفها.

ولم يسجل خلال الأشهر الماضية اية خروق أمنية للمدينة التي عانت طوال 7 سنوات من السيارات المفخخه و الانتحاريين، وقصف مستمر للأحياء بقذائف الهاون من المناطق المجاورة التي كان يسيطر عليها المسلحون.

عدد القراءات : 3551
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019