دمشق    20 / 08 / 2018
ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  بريطانيا على خط انقضاء صلاحية الإرهابيين في سورية  حماس في ذكرى إحراق الأقصى: نرفض المجالس الانفصالية  الرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك  "أنصار الله" تعلن السيطرة على مواقع لقوات هادي قرب نجران السعودية  شويغو: روسيا مستعدة لمشاطرة مصر تجربتها في سورية  تركيا: التعاون مع روسيا ضد الولايات المتحدة ضمن منظمة التجارة العالمية  الحكومة الفلسطينية تحذر من محاولات الاحتلال لتدمير الأقصى  وزير الأوقاف: شعبنا يبقى قادرا على تجاوز المحن والقضاء على كل مؤامرة تحاك ضد بلاده  الكرملين: تركيا لم تطلب منا مساعدتها ماليا  البنتاغون يدق ناقوس الخطر بسبب تراجع قبول أمريكا للاجئين العراقيين  حركة "طالبان" توافق على المشاركة في لقاء موسكو بشأن أفغانستان  

أخبار سورية

2018-06-04 12:06:59  |  الأرشيف

إزالة حواجز وكتل اسمنتية في قلب العاصمة.. والحياة تعود كما قبل 2011

بعد أن حرر الجيش العربي السوري الغوطة الشرقية لدمشق، بدأ سكان بعض مناطق الغوطة بالعودة اليها تدريجيا، وعادت بعض المناطق داخل الغوطة إلى نشاطها التجاري، بينما هناك قسم مدمر تعكف الحكومة السورية منذ أسابيع على وضع خطط تنظيمية لإعادة بناءه.

وبعد أن حرر الجيش اخر منطقة تحصنت بها المجموعات المسلحة في جنوب دمشق، باتت العاصمة أمنه بالكامل، وعادت الحياة إلى كافة شوارع العاصمة وريفها بشكل ملحوظ خاصة في شهر رمضان، حيث عاد النشاط التجاري كسابق عهده في الأسواق القديمة للعاصمة، وباتت دمشق كما يصفها ساكنوها مدينة لاتنام مع استمرار فتح المحال التجارية والأسواق والمطاعم  حتى وقت السحور.

 واثر عودة الوضع المستقر لدمشق أزالت الجهات الأمنية الأحد الكتل الاسمنتية وحواجز التفتيش من محيط ساحة التحرير شرق دمشق. ويأتي ذلك بعد ما تم إزالة عدد من الحواجز الأمنية داخل المدينة.

وتم إزالة الحاجز مقابل سوق الهال، الذي يعتبر السوق المركزي للعاصمة وريفها، في الشهر الماضي، كذلك حاجز باب الجابية في مدخل دمشق القديمة، وحاجز مشفى حاميش منذ أيام.

وانسجاما مع قرار إعادة العاصمة إلى ما قبل الأزمة عام 2011  أعلنت محافظة ريف دمشق أنه سيتم إزالة الحواجز من محيط العاصمة بعد أن استعادت الحكومة السيطرة عليه بالكامل وبالتالي لم تعد هناك حاجة لكل هذه الحواجز.

وتعتبر إزالة الحواجز خبرا سارا جدا لسكان العاصمة وريفها، نظرا لساعات وقوف السيارات على هذه الحواجز انتظرا للتفتيش.

محافظ “ريف دمشق” علاء منير إبراهيم قال في تصريح نقلته جريدة “الوطن”: «إن 90 بالمئة من نسبة الحواجز الموجودة على الطرق في محافظة ريف دمشق ستزال قريباً، ومن بينها حاجز أتوستراد درعا “السنتر” الذي سوف يتم جمعه مع حاجز آخر على أول مدخل دمشق باتجاه درعا».

وبحسب مصادر أمنية فإن دراسة أمنية تم وضعها لجدوى الحواجز الكثيرة في العاصمة وريف دمشق، حيث ستبقى فقط الحواجز الرئيسية على مداخل العاصمة وبعض المدن في ريفها.

ولم يسجل خلال الأشهر الماضية اية خروق أمنية للمدينة التي عانت طوال 7 سنوات من السيارات المفخخه و الانتحاريين، وقصف مستمر للأحياء بقذائف الهاون من المناطق المجاورة التي كان يسيطر عليها المسلحون.

عدد القراءات : 3537

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider