الأخبار |
«بن سلمان الحقيقي».. بقلم: عامر محسن  استخدام أمريكا للقنابل الفوسفورية في منطقة دير الزور في سورية.. غرب آسيا.. حقل تجارب أمريكا للأسلحة المحرمة  فورين بوليسي: بالتنسيق مع ترامب بن سلمان سيعترف "جزئيا" بجريمة خاشقجي  استقالة ديمستورا والواقع السوري  الحعفري: الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في منطقتنا  دم خاشقجي يقسم على ثلاثة.. من سيكون "كبش الفداء"؟  محاولة للخروج من المأزق: تمديد الفترة الانتقالية لـ«بريكست»؟  «غوانتانامو» سيبقى مفتوحاً «25 عاماً أو أكثر»  المؤسسات المصرفية تسأل… و”هيئة مكافحة غسل الأموال” تجيب بالتقيد بقراراتها..؟؟  مدينة معارض لبيع السيارات في الدوير  معاني فتح معبر نصيب ـ جابر..بقلم: محمد شريف الجيوسي  محطة ألبانية تجبر مذيعاتها على تقديم نشرات الاخبار من دون ثياب وما موقف هذه الشابات؟  هل ستتسلم تركيا مفاتيح أمن الخليج؟  ليرتنا على طريق قهر الدولار.. الراتب سيكفي ويزيد في هذه الحالة ؟!  أبو مالك التلي يظهر من جديد: افتحوا جبهات إدلب  بوتين حول من سيستخدم الأسلحة النووية ضد روسيا... نحن سنذهب إلى الجنة وهم سيهلكون قبل أن يتوبوا  "الناتو" يؤكد نجاة الجنرال الأمريكي ميلر... ومقتل قائد شرطة قندهار في هجوم مسلح  بوتين: يفرضون العقوبات علينا ولا يفرضون العقوبات ضد الدولة المشبوهة في قتل خاشقجي  اتفاقية بين اتحاد شركات شحن البضائع في سورية مع نظيره الأردني  الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور توليه منصبه     

أخبار سورية

2018-06-04 18:34:14  |  الأرشيف

حملات امنية مكثفة وتدقيق وتفتيش في محافظة اللاذقية

 تشهد مدينة اللاذقية خلال هذه الأيام حملات أمنية مكثفة، وتدقيق وتفتيش بشكل كبير على مداخلها، وفي المناطق والأحياء الحيوية فيها، بحثاً عن أشخاص بعينهم، بالتزامن مع حل عدد من الفصائل الشعبية، التي كانت تقاتل إلى جانب الجيش السوري خلال السنوات الماضية.

وتناقلت عشرات الصفحات والمواقع الإلكترونية أخباراً عن هذه الحملات، وسط تكهنات بأن تشمل معظم المتنفذين، خصوصاً الذين مارس «عناصرهم» أو هم بأنفسهم «الزعرنة» في شوارع اللاذقية خلال الفترة الماضية.

مصادر مطّلعة أوضحت أن ما يجري ليس حدثاً طارئاً، أو مجرد حملة عابرة ضد بعض المتنفذين فقط، وإنما هو جهد متكامل وعلى أعلى درجات التنسيق بين الأفرع الأمنية والشرطة، ضمن عمليات ضبط الأمن والقبض على المطلوبين، حيث تم ضبط عدة عصابات خلال الفترة الماضية، بينها عصابات لسرقة السيارات، وأخرى كانت تقوم بخطف مواطنين وطلب فدية.

وشهدت اللاذقية خلال الشهرين الماضيين عدة مشاجرات وحوادث إطلاق نار، بينها قيام أحد المتنفذين بالتهجم على محل لبيع الدخان بسيارته، وقيام آخر بفتح النار في الهواء بعد أن سقطت تفاحة على سيارته من أحد الأبنية. إضافة إلى حوادث واشتباكات أخرى كحادثة إطلاق نار على عنصرين في الشرطة، وإصابة ضابط أيضاً خلال مقاومة دوريات كانت تقوم بعملية القبض على مطلوبين.

ولاحظ سكان مدينة اللاذقية تناقص عدد السيارات التي كانت تسير دون لوحة (نمرة) في شوارع المدينة، إضافة إلى تناقص عدد مواكب السيارات «المفيمة» التي تسير دون لوحات ويقودها عناصر أو شبان لا ينتمون إلى أي قطاع حكومي، التي كانت تجوب الشوارع خلال فترات المساء، وفي الليل، خصوصاً في الأحياء الحيوية، كحي الأميركان، والزراعة ومشروع الأوقاف.

وكثفت الجهات الأمنية والشرطة دورياتها ضمن الأحياء الحيوية، حيث تجري عمليات تفتيش دقيقة، ومصادرة سيارات دون لوحات أياً كانت تبعيتها، الأمر الذي قوبل بارتياح شعبي كبير. ولم تتوقف الحملات الأمنية عند حدود مدينة اللاذقية التي جرى تكثيف حضور الدوريات في مداخلها، بل طالت مناطق ريفية بعيدة عن مركز المدينة، وقرى اشتهرت خلال الفترة الماضية بعمليات سرقة السيارات، وخطف مواطنين وطلب فدية. الأمر الذي رفع نسبة التفاؤل في المجتمع بالقضاء على هذه الظواهر نهائياً.

30 مطلوباً… وشائعات
و خلال محاولة البحث في حقيقة هوية الشخصيات التي تستهدفها الحملة، إلا أن تكتماً أمنياً كبيراً أحيط بهذه الحملة، الأمر الذي أعاق عمليات البحث والتأكد من هوية المطلوبين، خصوصاً المتنفذين، أو الشخصيات المشهورة في اللاذقية، رغم ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أن قوائم المطلوبين تضم نحو 30 اسماً لشخصيات نافذة، معظمهم قاموا بتسليم أنفسهم، في حين تجري عمليات البحث عن الباقين.

وأرجعت بعض المصادر سبب هذا التكتم إلى «حساسية هذا الملف» من جهة، وإلى الإشراف المباشر على الحملة من قبل «القيادة في دمشق التي ترغب بإنهاء هذه المظاهر»، وفق المصادر، التي أضافت: «العمليات تشمل مصادرة أسلحة وآليات، بالإضافة إلى عناصر متورطين بقضايا فساد». كذلك، طالت الحملة شخصيات تورطت في عمليات تهريب مواد وإدخالها إلى سورية، وآخرون تورطوا في عمليات تهريب مطلوبين، مستترين بمكانتهم ونفوذهم.

التكتم الذي يرافق العملية، والسرية في بعض جوانب هذه الحملات، أفسحت المجال لانتشار شائعات عديدة، بين من قام بإضافة أسماء لشخصيات مشهورة في اللاذقية إلى قائمة المطلوبين، وبين آخرين تناقلوا أخباراً عن توقيف شخصيات معروفة، الأمر الذي نفته المصادر، والتي أكدت أن الحملات مازالت مستمرة، إلا أن معظم ما يتم تناقله غير صحيح، ويدخل في مضمار «الحسابات الشخصية بين من يقومون بنشر هذه الأخبار والشخصيات التي تستهدفها هذه الأخبار».

الشارع ينتظر النتائج
وعلى الرغم من التفاؤل السائد في الشارع اللاذقاني، إلا أن هناك حالة شكّ تشوب هذا التفاؤل، بانتظار ما ستؤول إليه هذه الحملات، خصوصاً أن هذا النوع من الحملات ليس جديداً، حيث شهدت اللاذقية خلال السنوات الماضية عدة حملات، وعمليات توقيف لشخصيات نافذة، إضافة إلى الحملات المتواترة التي شهدتها المدينة ضد السيارات المفيمة، والتي تسير دون «نمرة» إلا أن الأوضاع كانت تعود لسابق عهدها مع نهاية كل حملة، وفي كل مرة يتم فيها ضبط مسيئين، يظهر مسيؤون جدد.

و ينتظر سكان اللاذقية توسيع نطاق هذه الحملات الأمنية لتشمل كل من يحمل سلاحاً، أو يملكه من غير رخصة، لتخليص المدينة من المظاهر المسلحة التي أثقلت كاهلها خلال السنوات الماضية، خصوصاً بعد أن شهدت المدينة عدداً كبيراً من حوادث إطلاق النار، والمشاجرات التي استعملت فيها القنابل، لتخليص المدينة من هذه المظاهر وتستأصل هذا «السرطان» بشكل يعيد اللاذقية إلى المكانة التي تستحق أن تكون فيها كقبلة للسياحة.

عدد القراءات : 3406
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018