الأخبار العاجلة
الرئيس الأسد: الدول المعتدية ما زالت مصرة على عدوانها وعرقلة اي عملية خاصة اذا كانت جدية مثل سوتشي واستانا  الرئيس الأسد: الدستور هو مصير البلد وهو غير خاضع للمساومات واي تهاون سيكون ثمنه اكبر من ثمن الحرب  الرئيس الأسد: مستقبل سورية يقرره السوريون وحدهم والأصدقاء يقدمون المشورة والمساعدة  الرئيس الأسد: أعداؤنا عندما بدؤوا الحرب كانوا يعرفون أنه سيتركون لنا بنية تحتية مدمرة ويعرفون أننا قادرون على إعادة بنائها  الرئيس الأسد: إعادة بناء العقول وإصلاح النفوس هو التحدي الأكبر وليس إعادة إعمار البنية التحتية  الرئيس الأسد: المعاناة هي المبرر للبحث عن الحقوق لكن ليست المبرر لظلم الحقيقة .. فالحقيقة هناك حرب وارهاب وحصار وانانية وفساد  الرئيس الأسد: كل مشكلاتنا التي نعاني منها هي انه يوجد لدينا قوانين ولكن المعايير والاليات ضعيفة  الرئيس الأسد: عندما يصبح عدد سكان الوطن عشرات الملايين لا يصبح حل المشكلة مركزيا وهنا ياتي دور الادارات المحلية  الرئيس الأسد: صاحب المعاناة يحتاج الى معالجة مشكلاته لا الى سماع خطابات بلاغية  الرئيس الأسد: معركة الحصار هي معركة قائمة بحد ذاتها هي معركة كر وفر تشبه المعارك العسكرية  الرئيس الأسد: يتطلب الوضع الحالي الحذر الشديد لأنه بعد فشلهم عبر الإرهاب ووكالاتهم سيعملون على خلق الفوضى داخل المجتمع السوري  الرئيس الأسد: نحن أمام الجيل الرابع من الحروب وهي حرب الانترنت بصفحات ظاهرها وطني ولكن في الحقيقة هي مواقع خارجية  الرئيس الأسد: ما حصل مؤخراً من تقصير بموضوع مادة الغاز هو عدم شفافية المؤسسات المعنية مع المواطنين  الرئيس الأسد: أمامنا أربعة حروب والحرب الأولى هي عسكرية والثانية هي حرب الحصار والثالثة هي حرب الانترنت والرابعة حرب الفاسدين  الرئيس الأسد: علينا الا نتعتقد ان الحرب انتهت ونقول هذا الكلام للمواطن والمسؤول  الرئيس الأسد: كلنا نعرف اننا نعيش حالة حصار ويجب ان نتعامل معها بشكل ايجابي ومتعاون  الرئيس الأسد: وسائل التواصل الاجتماعي اسهمت بشكل ما في تردي الأوضاع في البلاد وهي مجرد ادوات  الرئيس الأسد: عندما نبني الحوار على الحقائق عندها نستطيع ان نقوم بعملية فرز بين صاحب المشكلة والانتهازي  الرئيس الأسد: النقد هو حالة ضرورية ونحن بحاجة للنقد عندما يكون هناك تقصير  الرئيس الأسد: الحوار ضروري لكن هناك فرق بين طروحات تخلق حوارا وأخرى تخلق انقساما ويجب التركيز على الأشياء المشتركة الجامعة  الرئيس الأسد: اليوم وبعد كل ما تحقق من إنجازات مازال البعض مصراً على السقوط في المخططات التقسيمية  الرئيس الأسد: الوطن اليوم بحاجة لكل أبنائه لأن التحديات كبيرة  الرئيس الأسد: أدعوا اليوم كل من غادر الوطن بفعل الارهاب للعودة والمساهمة في بناء الوطن  الرئيس الأسد: حل مشكلة اللاجئين يعني سقوط المخطط المحضر لسورية  الرئيس الأسد:العدد الكبير من اللاجئين كان مصدراً من مصادر الفساد الذي استثمره مسؤولو الدول الداعمه للإرهاب  الرئيس الأسد: الدولة السورية تعمل على إعادة كل نازح ومهجر ترك منزله بفعل الإرهاب لأن هذه العودة هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناتهم  الرئيس الأسد: العامل الاساسي الذي ابطأ عودة اللاجئين هو ان الدول المعنية بملف اللاجئين هي التي عرقلت عودتهم  الرئيس الأسد: غياب الانتماء الى الوطن هو الوقود الذي يستخدم من قبل اعداء الداخل والخارج من اجل تفتيت الوطن  الرئيس الأسد: انغماس بعض السوريين في الارهاب لا يعني انتماءهم الى شريحة معينة بل الى الجانب المظام الذي يصيب اي مجتمع  الرئيس الأسد: نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا  الرئيس الأسد: سورية صمدت لانها قوية ولانها واجهت الحرب بشجاعة وستكون مكانتها اكبر  الرئيس الأسد: نقول لكل من ارتكب اثما ان السبيل الوحيد امامه هو الانضمام للمصالحات وتسليم سلاحه  الرئيس الأسد: العملاء لم يتعلموا بعد كل هذه السنوات ان القاعدة البديهية ان لا شي يعطي النسان قيمته الا الانتماء للشعب الحقيقي  الرئيس الأسد: الوطن له مالكون حقيقيون وليس لصوصا  الرئيس الأسد: اليوم يندحر الارهاب ومع كل شبر يتطهر هناك عميل وخائن ومرتزق يتذمر لان رعاتهم خذلوهم  الرئيس الأسد: مخطط التقسيم ليس بجديد وعمره عقود ولا يتوقف عند الحدود السورية بل يشمل المنطقة ككل  الرئيس الأسد: سياسة بعض الدول ضد سورية اعتمدت على الإرهاب وتسويق محاولة تطبيق اللامركزية الشاملة لتضعف سلطة الدولة  الرئيس الأسد: الشراكة هي التعبير الحقيقي عن أهم اوجه الديمقراطية  الرئيس الأسد: أحد الجوانب الايجابية لقانون الادارة المحلية هو توسيع المشاركة في تنمية المجتمع المحلي الذي يقوم بادارة الموارد  الرئيس الأسد : اطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة  الرئيس الأسد: الوحدات المحلية اصبحت الان اكث قدرة على تأدية مهامها دون الاعتماد على السلطة المركزية  الرئيس الأسد: جوهر ما يهدف اليه قانون الادارة المحلية هو تحقيق التوازن التنموي بين المناطق ورفع المستوى المعيشي وتخفيف العبئء عن المواطنيين  الرئيس الأسد: صدور القانون 107 الخاص بالادارة المحلية خطوة هامة في زيادة فاعلية الادارات المحلية  الرئيس الأسد اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة     
  الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  ضابط فرنسي: التحالف الدولي دأب على قتل المدنيين السوريين وتدمير مدنهم  روحاني: قوى الاستكبار فشلت في بث الخلافات بين أطياف الشعب الإيراني  الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  الخارجية القطرية: "الناتو العربي" سيفشل في حال لم تحل الأزمة الخليجية  قطر تكشف شرط العيش بسلام مع إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة بشأن إيران  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية  الجيش يدمر أوكارا وتحصينات للإرهابيين ردا على اعتداءاتهم على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة     

أخبار سورية

2018-06-13 04:20:35  |  الأرشيف

مخالفة أو مطابقة.. سيارة التمور الإماراتية تثير خلافاً بين الضابطة الجمركية وجمارك دمشق.. والقضية رهن تقرير لجنة الكشف والمطابقة المشكلة

رحاب الإبراهيم  
يشكل تهريب التمور في هذا التوقيت بالذات مادة دسمة تروي ظمأ المهربين، وخاصة في ظل الإقبال على شراء هذه السلعة التي تعد أساسية عند نسبة كبيرة من السوريين خلال شهر رمضان، وفروق الأسعار الكبيرة بين أصناف التمور حسب مصدرها، متبعين طرقاً عديدة ملتوية قد لا تخطر على بال أحد، من أجل إدخاله إلى البلاد وتحقيق أرباح خيالية، وهنا قد تنجح الجمارك في ضبط بعض تجاوزات المخالفين، الذين قد يتمكنون من الهروب من قبضتها بكل يسر، لكن يبقى الأخطر محاولة لفلفة قضية ما تحت ضغط ما أو كرمى عيون هذا التاجر أو ذاك، بحيث يتم تغيير وقائع القضية وكأن شيئاً لم يكن، وهذا الأمر يتكرر بصورة أو أخرى مع امتلاك الجمارك لحجتها دوماً تحت إبطها، وسط وجود خلاف يتكرر أيضاً مع الضابطة الجمركية، التي تدافع عن وجهة نظرها حول وجود مخالفات في بعض القضايا، في حين تصر إدارة «الجمارك» على انتفاء وجود مخالفات في بعض القضايا تستحق المحاسبة والغرامات.
 
لجنة للكشف
الخلاف بين الضابطة الجمركية وجمارك دمشق برزت حول قضية ضبط سيارة في دمشق منذ ثلاثة أيام محملة بحوالي 20 طناً من التمور الإماراتية، حيث يؤكد مصدر في الضابطة الجمركية أن السيارة احتوت على كميات من التمور نصفها مطابق للبيانات والنصف الآخر مخالف لكونه لا يمتلك بيانات أصلاً، وقد رفع كتاب إلى جمارك دمشق بهذا الخصوص، وبناء عليه شكلت لجنة كشف ومطابقة للبضاعة، بغية التأكد من صحة المعلومات حول هذه القضية، لكن المفاجأة كانت أن اللجنة اعتبرت كامل البضاعة مطابقة تحت حجة أن البضائع ذات المنشأ العربي معفاة من الرسوم وتالياً لا داعي لتهريبها أساساً، مستغرباً تغيير حقيقة المخالفة المثبتة باعتبار أن قسماً كبيراً من البضاعة لا يملك بيانات إطلاقاً، وهذه مخالفة تستوجب محاسبة التاجر.
خيار المصالحة
وأشار المصدر إلى أن المخلص الجمركي عند إحضار البضاعة إلى الحرم الجمركي أبدى استعداده إلى المصالحة على حوالي 5 أطنان من الكميات المخالفة، فلو كانت مطابقة لما لجأ إلى هذا الخيار، لكن تم رفض التحدث بأي خيار للمصالحة من دون التأكد من الكميات المخالفة والمطابقة، لكن في النهاية تحقق للمخالف عبر اعتبار كل البضاعة مطابقة، ما يطرح إشارات استفهام، والكلام للمصدر، حول تغيير حقيقة البضاعة رغم مخالفة قسم منها.
لا داعي للتهريب
وللتأكد من صحة ما أومأ إليه المصدر قصدنا مدير جمارك دمشق سامر سعد الدين، الذي أكد أنه نتيجة الخلاف حول محتوى سيارة التمور الإمارتية تم تشكيل لجنة كشف ومطابقة منعا لحصول أي خلل، وخاصة أن المادة غذائية بشكل يستوجب التدقيق ومعرفة ملابساتها بدقة، علماً أنه تم إرسال عينة إلى المخبر وتبين أنها صالحة للاستهلاك البشري، مشيراً إلى أن البضاعة ذات المنشأ العربي معفاة من الرسوم، كما أن التمر الإماراتي مسموح بالاستيراد، ما ينفي صفة التهريب عن هذه القضية، لافتاً إلى أن المخالفة الوحيدة في تغيير تاريخ الإنتاج لعدة أيام وضمن صلاحية الاستهلاك البشري، وهذا ممكن وغير مخالف، لكن في مطلق الأحوال الكلام الفصل في النهاية للجنة المشكلة للكشف عليها، وبناء على تقريرها، الذي لم يصل بعد إلى جمارك دمشق وسيتم اتخاذ الاجراءات المناسبة حول هذه القضية، علماً أن اللجنة يستحيل قيامها بكتابة أمر يخالف ما تحتويه السيارة على اعتبار أن المادة غذائية، ما يعرضهم إلى مخالفات كبيرة في حال إثبات تلاعبهم في حقائق القضية باعتبار أن التلاعب بصحة المواطن خط أحمر.
وبيّن سعد الدين في تأكيد منه على موثوقية خياره بتشكيل اللجنة للنظر في هذه القضية أنه في إمكان الضابطة الجمركية عند إصدار اللجنة تقريرها الاعتراض عليه وتشكيل لجنة أخرى لإعادة الكشف على البضاعة للوقوف طرفاً ثالثاً للتأكد من وضع القضية وحيثياتها، التي تشير كل الوقائع إلى أنها غير مخالفة أبداً.
 
عدد القراءات : 3420
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019