دمشق    20 / 07 / 2018
نتائج قمة هلسنكي وخيوط الحلول السياسية في المنطقة.. بقلم: جمال الكندي  بدء «الترحيل» من ريفي القنيطرة ودرعا  البشير أمام السيسي: يهمنا علاقات استراتيجية مع مصر بعد إضاعة سنوات في قضايا أخرى  دخول الحافلات إلى قرية أم باطنة بريف القنيطرة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى شمال سورية  ترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريف  مدير المخابرات الأمريكية: لا أعلم ما حدث خلال اجتماع ترامب وبوتين  زعيم تحالف الفتح: عجزنا عن توفير الحياة الكريمة للعراقيين  مقتل 14 مدنيا في غارة جوية شمالي أفغانستان  «قانون القومية اليهودية»... بات نافذاً  ترامب «الخائن» يهاجم الحلفاء من جديد  الأردن تميل للعب على الوتر القطري- التركي فهل خرجت عمان من العباءة السعودية؟  «خريطة طريق» جديدة لغزة: القاهرة المستفيد الأكبر!  وزارة المصالحة الوطنية: إدلب تطلب المصالحة  المواجهة العالمية الشاملة بين روسيا واميركا.. بقلم: جورج حداد  ترامب: سأصبح "أسوأ عدو" لبوتين في هذه الحالة  الغزيون يستعدون لجمعة "حقوق اللاجئين"  هل تلقى الجيش الأميركي أوامر جديدة في سورية بعد لقاء ترامب وبوتين؟!  اليونيسف: وفيات الكوليرا في اليمن تجاوزت 2300 حالة  وصول التضخم في السودان إلى 64 بالمئة  بعد افتضاح مؤامراتهم.. هل يدير أردوغان ظهره للناتو؟  

أخبار سورية

2018-06-25 00:29:20  |  الأرشيف

آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحقق

ما أن أعلنت سورية عن نيتها ملاحقة سارقي الآثار الذين هربوها حتى أكدت تقارير صحفية أن القضاء البلجيكي فتح تحقيقاً يتعلق بتهريب آثار تم نقلها من سورية، ما يزيد من دور بلجيكا في التحقيق الدولي المتعلق بالآثار السورية والعراقية المسروقة، الذي يشارك فيه مسؤولون من وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.
ومنذ أيام كشف المدير العام للآثار والمتاحف محمود حمود أنه سيتم «إطلاع اليونسكو والإنتربول الدولي على القطع الأثرية المسروقة من سورية، بهدف تكثيف التعاون والجهود الدولية لإعادة مختلف الآثار المسروقة باعتبارها إرثاً ثميناً للتراث العالمي والحضارة الإنسانية».
وأمس قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أيضاً: إن المدعين في بلجيكا قد قاموا بفتح تحقيق يتعلق بتهريب شقيقين لآثار تم نقلها من سورية، موضحة أنه في كانون الثاني 2016 صادرت الجمارك البلجيكية منحوتتين أرسلتا من معرض متخصص بالتحف يدعى «الفن الفينيقي القديم» إلى معرض بروكسل للفنون الجميلة المعروف باسم «برافا» وفقاً للمتحدث باسم المعرض. الأمر الذي دفع المدعين البلجيكيين لاستلام ملف التحقيق من السلطات الجمركية، وذلك بحسب ما نقلت الصحيفة.
وكشف المتحدث باسم خدمة الادعاء الفدرالية في بلجيكا أريك فان دير سيبت أن «التحقيق مستمر بالتعاون الوثيق مع السلطات السويسرية حول تصدير قطع أثرية تم الحصول عليها بطريق غير قانونية من سورية»، مضيفاً: إن الجهود البلجيكية تعد جزءاً من تحقيق موسع يقوم به المدعون السويسريون، وأوضح أن هناك تحقيقاً فتح مؤخراً حول شقيقين، تم تعريفهما على أنهما (علي أ.) و(هشام أ.)، حيث يمنع على الادعاء ذكر أسماء المتشبه فيهم أثناء التحقيق.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول بلجيكي مقرب من التحقيق قوله: إن التحقيق يدور حول (علي وهشام أبو طعام)، المعروف بأنهم أحد رواد تجارة الآثار الذين يقومون بإدارة «الفن الفينيقي القديم» بحسب ما يتضح من موقع المعرض على الإنترنت، موضحة أن كلا الرجلين لم يتم اتهامها بعد بارتكاب مخالفات بحسب التحقيقات.
وكانت الصحيفة قد ذكرت ضمن تقرير لها في أيار 2017 أن السلطات السويسرية والفرنسية والبلجيكية تنظر إذا ما كان الشقيقان قد تعاملوا مع قطع سورية وعراقية تمت سرقتها برعاية تنظيم داعش الإرهابي، على حين نفى محاميا المتهمين ديدييه بوتج وريتشارد إميري تورط موكليهما في الاتجار بالفن السوري
وقال المسؤول البلجيكي المطلع على التحقيق للصحيفة: إن السلطات الجمركية قد صادرت القطع لمعرفة إذا ما كانت قد استخرجت من سورية بعد عام 2011، عند اندلاع الحرب، على حين قالت الصحيفة: إن وحدة التحقيق المالي في بلجيكا قد أخبرت المدعي الفدرالي أن القطع المضبوطة يمكن أن تكون جزءاً من قضية تمويل الإرهاب، على حد قول هذا المسؤول.
عدد القراءات : 3090

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider