دمشق    18 / 08 / 2018
كيف كشف هجوم صعدة عن تورط أمريكا في حرب اليمن؟  الصومال تحاول ان تكون جزءا من تحولات ترعاها السعودية والامارات في القرن الافريقي  مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات السورية بمقدار 1.5  بسبب ترامب.. أكثر من 550 طفلا مهاجرا لا زالوا محتجزين في أميركا  ضابط جريح في الجيش يتحدى إصابته ويبدأ مسيرا من قريته بريف مصياف إلى دمشق  المجلس المركزي الفلسطيني: الإدارة الأمريكية شريك لحكومة الاحتلال  الخارجية الصينية: سنواصل التعاون مع إيران  "أنصار الله" تكشف تنازلات كبيرة ومفاجأة "الهيستريا" التي تعيشها السعودية  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين  ارتفاع عدد ضحايا انهيار جسر في إيطاليا إلى 41 شخصا  ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي  برشلونة على بعد خطوة من رقم تاريخي في الليجا  الديمقراطي الاجتماعي الألماني: لن نتخلى عن "السيل الشمالي - 2" خدمة لواشنطن  "أنصار الله" تعلن قنص جنديين سعوديين  أردوغان يكشف عزمه توسيع العمليات العسكرية على الحدود السورية  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

أخبار سورية

2018-07-23 03:19:29  |  الأرشيف

«تسويات» الجنوب في أواخرها.. تصعيد ضد «داعش» في وادي اليرموك

ترتفع وتيرة المناوشات على أطراف مناطق سيطرة «داعش» في وادي اليرموك، فيما يستعد الجنوب للانتهاء من عملية ترحيل المسلحين الرافضين للمصالحة، تمهيداً لاختتام ملف التسويات
 
مع تصاعد العمليات العسكرية على خطوط التماس بين الجيش السوري وتنظيم «داعش» في منطقة وادي اليرموك، تُستكمَل سريعاً عملية ترحيل المسلحين والمدنيين الرافضين لاتفاقات «التسوية» من ريفي درعا والقنيطرة نحو الشمال. واقتصر مشهد الجنوب خلال اليومين الماضيين على خروج عشرات الحافلات من بلدات الريفين، استعداداً لدخول القوات الحكومية وبدء مرحلة «التسوية» وفق الاتفاقات الموقعة. ومضت عملية التنفيذ شوطاً واسعاً، برغم العراقيل التي واجهتها، إذ لا يزال هناك رفضٌ من بعض الفصائل في القنيطرة لشروط الاتفاق، وخاصة ما يخص نوع الأسلحة التي يمكنها إخراجها نحو منطقة «خفض التصعيد» في الشمال. وشهد أمس خلافات واسعة بين بعض قادة الفصائل، ترجمت بتوتر في جباتا الخشب ومحيطها، من دون أن يعرقل ذلك عملية الإجلاء من معبر القحطانية ــ أم باطنة، وباتجاه جبّا. وحتى مساء أمس، كان يجري إعداد الدفعة الثالثة من الحافلات للتحرك نحو الشمال، بعدما عبرت خلال النهار 20 حافلة إلى نقطة التفتيش التابعة للجيش، كخطوة أخيرة لانطلاقها نحو الشمال. وجاء ذلك بعد خروج 48 حافلة أول من أمس، من المعبر نفسه، و20 حافلة تقل مسلحين ومدنيين من مدينة نوى. وتعرضت الحافلات التي خرجت من القنيطرة ودرعا أمس، لتأخير في محافظة حمص، بعد إيقافها لساعات من قبل مجموعات رديفة للجيش، طالبت بحل ملف المختطفين من بلدات اشتبرق وكفريا والفوعة، الذين فقدوا خلال تفجير منطقة الراشدين قرب حلب، الذي استهدف نقطة تجمع الحافلات. وبعد ساعات على الإيقاف، تدخل الجانب الروسي، وتعهد بالعمل على حل الملف بعد أن تسلّم قائمة بأسماء المختطفين، لتكمل القافلتان طريقهما نحو ريف حماة الشمالي.
وكان لافتاً أمس، دخول عدد من الحافلات إلى بلدة محجة في ريف درعا الشمالي، التي تشهد هدنة منذ مدة طويلة، لإخراج أقل من 200 مسلح نحو الشمال، على أن تدخل القوات الحكومية، وتجري عملية «مصالحة» على غرار باقي البلدات. وبالتوزاي، وبعد أن انتهى إخراج رافضي المصالحة في بلدة نوى، ستبدأ عملية تسوية ملف المسلحين الباقين هناك، لتدخل القوات الأمنية إلى داخل البلدة تمهيداً لعودة باقي المؤسسات الحكومية، على أن يحارب هؤلاء المسلحون مع قوات الجيش ضد تنظيم «داعش» في وادي اليرموك، حيث بدأت المعارك فعلياً على عدد من المحاور. إذ تشهد نقاط جلين والشيخ سعد وأطراف نوى، اشتباكات عنيفة مع تنظيم «داعش». وشهد محيط تلي الجابية والجموع، اشتباكات عنيفة أمس، بالتوازي مع قصف كثيف، جوي ومدفعي وصاروخي، استهدف نقاط التنظيم في تل الجموع وتسيل والشجرة، وعدد من بلدات وادي اليرموك. وسيساعد إحكام الجيش سيطرته على تل الجابية، في تعزيز العملية العسكرية ضد «داعش»، لكونه يمتلك موقعاً مهماً قرب تل الجموع، أحصن النقاط العسكرية التي يسيطر عليه التنظيم. ومن المتوقع، بالتوازي مع انتهاء الوجود العسكري للمسلحين في القنيطرة بشكل كامل قريباً، أن يوسع الجيش من عملياته العسكرية في وادي اليرموك، لتأمين كامل الحدود مع الجولان المحتل.
وفي موازاة تلك التطورات، وبينما سهّل الجانب الإسرائيلي خروج مئات من عناصر «الخوذات البيضاء» إلى الأردن، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي عدواناً جديداً استهدف إحدى النقاط العسكرية في ريف حماة الغربي. الغارات التي كانت على خلاف سابقاتها، خارج ساعات الليل، شنت عبر الأجواء اللبنانية، عقب غروب الشمس بوقت قصير، بعد نهار لم تفارق فيه طائرات العدو سماء لبنان. واستهدفت الصواريخ التي أطلقتها طائرات العدو موقعاً يضم مركزاً لمعامل الدفاع وللبحوث العلمية، قرب بلدتي الزاوي ودير ماما، شمال مصياف. ووفق المعلومات المتوافرة من مصادر محلية، فإن عدداً من الصواريخ أطلقت نحو الهدف، وأصاب 6 منها الموقع، وسقط عدد آخر في أراض زراعية. وأظهر تسجيل مصور من منطقة قريبة اعتراض أحد صواريخ الدفاع الجوي لواحد من الصواريخ الإسرائيلية، من دون أن يعرف عدد الصواريخ التي اعتُرِضَت بالمجمل. وأشارت المعلومات إلى أن القصف سبّب سقوط جرحى من العاملين في مركز معامل الدفاع وأضراراً مادية.
 
عدد القراءات : 3299

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider