الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  أميركا أبلغت شركاءها في «التحالف» أن قواتها ستغادر سورية «خلال أسابيع» … لافروف: «ضامني أستانا» اتفقوا على خطة «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  عمليات إنزال جوي أميركي مشبوهة في ريف دير الزور … أنباء عن «صفقة» بين «التحالف» وداعش تنهي التنظيم شرق الفرات.. و«قسد» تنفي  مواقع معارضة تروج «لخطة الجربا» العدوانية … «مسد» يتمسك بمشروعه الانفصالي  بعد تفعيل «إس 300» في سورية نتنياهو إلى موسكو الخميس  بهدف إخلاؤه من المهجرين المحتجزين.. فتح ممرين إنسانيين لخروج المواطنين من «الركبان» بدءاً من الثلاثاء  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  «الاتصالات» لا ترغب في الحديث عن الموضوع وتتركه للجمارك … التجار يرفعون أسعار الموبايلات بينما لا صحة لشائعات رفع الرسوم الجمركية  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  خطوة ناقصة للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا     

أخبار سورية

2018-08-21 04:29:19  |  الأرشيف

عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»

في جوٍّ من النشاط الديبلوماسي والعسكري بين تركيا وروسيا، بشأن منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها، تؤكد موسكو أهمية تطبيق تعهدات ضامني أستانا، وعلى رأسها «محاربة التنظيمات الإرهابية»
 
يعود التركيز على ضرورة فصل «جبهة النصرة» (هيئة تحرير الشام) عن باقي أطياف الفصائل المسلحة في إدلب ومحيطها، إلى واجهة الخطاب الروسي، مدعوماً بنماذج «المصالحات» في الجنوب السوري، التي غيّرت وجهة بندقية آلاف من المسلحين، وطوّعتها تحت مظلة «التسويات». جدول أعمال موسكو المزدحم، في الشأن السوري، يتضمن نقاشات مهمة مع أنقرة بشأن مصير منطقة «خفض التصعيد» التي أُقرت ضمن مسار أستانا، وربط ذلك بملف عودة اللاجئين السوريين من تركيا، ضمن مبادرة روسية أوسع تشمل دول الجوار وكبار القارة الأوروبية. الهدف المرحلي الأول من هذا الجهد، أشار إليه بوضوح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، بالقول إن «النقاش (مع الدول الضامنة وخاصة تركيا) يتناول الوضع السوري بكل جوانبه، ولكننا نولي اهتماماً بتحقيق الأهداف التي اتُّفق عليها أثناء إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب، خاصة في الجانب العسكري». كلام لافروف، يشير بوضوح إلى ما تضمنه اتفاق الدول الضامنة الثلاث، روسيا وإيران وتركيا، من تعهد بمحاربة «جبهة النصرة» وجميع «التنظيمات الإرهابية الأخرى والجماعات المتحالفة معها»، وهو ما جددت أنقرة التزامه غير مرّة. كذلك، جدد الوزير الروسي خلال حديثه أمس، عقب استقباله نظيره اللبناني جبران باسيل، التشديد على ضرورة تحييد «جماعات المعارضة» نفسها، عن «النصرة» في منطقة إدلب.
وبالتوازي، أشار نائبه ميخائيل بوغدانوف، إلى أن مسؤولي بلاده سيعقدون «اجتماعات مهمة» مع الجانب التركي، في المستقبل القريب. ولفت إلى أن طهران ستستضيف اجتماعاً لرؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا، على أن تكشف الرئاسة عن موعده لاحقاً. وأوضح أنه سيُعقَد اجتماع في جنيف بين ممثلي الدول الثلاث الضامنة والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قبل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بين 10 و15 أيلول المقبل، على أن يناقش عملية إنشاء «اللجنة الدستورية» التي جرى التوافق عليها في سوتشي. وكان لافتاً أمس، أن بوغدانوف لمّح إلى عدم التوافق الكامل حول القمة الرباعية، بين روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، التي أعلنت الأخيرة أنها ستستضيفها قريباً. إذ لفت إلى أن التواصل مستمر مع ألمانيا وفرنسا، بشكل منتظم، لكن «تنظيم هذه القمة لا يعتمد علينا، وأعتقد أن الجانب التركي لم يتفق بوضوح مع الشركاء الأوروبيين» حولها. وفي المقابل، أشار المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، إلى استعداد بلاده للمشاركة في هذا الاجتماع الرباعي، وفق ما نقلت عنه صحيفة «دي تزايت» الألمانية. وقال، وفق ترجمة نقلتها وكالة «الأناضول» التركية، إن «المستشارة (أنجيلا) ميركل والرئيس (فيلاديمير) بوتين اتفقا خلال لقائهما على المضي قدماً في الإعداد لمثل هذا الاجتماع»، مضيفاً أن «نقاشات إعداد هذا الاجتماع، سيخوضها مستشارو السياسة الخارجية في حكومات الدول الأربع... وتحديد تفاصيل عقد اللقاء وإمكانيته سيكون الخطوة الثانية».
 
وبعد إعلان واشنطن و«التحالف الدولي» تخصيص حلفاء الولايات المتحدة أموالاً جديدة لمصلحة المناطق الخاضعة للنفوذ الأميركي في شمال سوريا وشرقها، انتقد لافروف الموقف الأميركي والأممي من ملفي إعادة الإعمار وعودة اللاجئين. وأكد أن «الولايات المتحدة تحاول إبطاء عملية عودة اللاجئين بشكل مصطنع من طريق رفض المشاركة في عمليات إعادة إعمار البنية التحتية في سوريا». ولفت إلى أن «الدائرة السياسية للأمانة العامة للأمم المتحدة نشرت ووزعت عبر نظام الأمم المتحدة، مذكرة سرية تمنع منظمات تابعة لهذا النظام (الأممي) من المشاركة في أي مشروع يساعد في نهوض الاقتصاد السوري». وقال لافروف مخاطباً الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس: «لماذا لم يبلغ مجلس الأمن بهذا الأمر وهو الذي يدير مباشرة تسوية النزاع السوري، ولماذا تتخذ قرارات من هذا النوع من دون تحليل شفاف موضوعي للوضع على الأرض؟ آمل أن يوضح الأمر». وأشار الوزير الروسي إلى أن منطقة وجود القوات الأميركية في التنف، جنوب شرق سوريا، ما زالت منطلقاً لهجمات «جماعات إرهابية» ضد القوات الحكومية، وعائقاً أمام عودة اللاجئين من الأردن.
 
عدد القراءات : 3413
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019