الأخبار |
إسرائيل تطلق منطادا مجهزا بكاميرات لمراقبة جنوب لبنان  مقتل صبي بإطلاق نار في مدرسة أمريكية  مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 2 بعملية فدائية قرب رام الله  ماي: لن أتزعم حزب المحافظين في انتخابات 2022  واشنطن ومحاولة إعادة "غزو العراق"  اتفاق ستوكهولم حول اليمن: صفحة جديدة للحل السياسي وتفاهمات بشأن الحديدة وتعز  غوتيريس يعلن الاتفاق على وقف إطلاق النار بالحديدة  الخارجية الروسية: موسكو ترفض اتهامات واشنطن بشأن انتهاك معاهدة الصواريخ  رئيس وفد صنعاء"أنصار الله: ما أنجز في السويد شيء جيد وإيجابي  "قسد" تتقدم على "داعش" في بلدة هجين  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية بين البلدين  خطأ في عنوان مقالة أميركية فيه ايحاء\rجنسي يتعلّق جوليا روبرتس  الشرطة الفرنسية تقتل منفذ هجوم ستراسبورغ الدموي  "الشيوخ" الأمريكي يتبنى قرارا يدعو لوقف الدعم العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن  تعلّم اللغات في المستقبل عن طريق تناول "كبسولة"  مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي  مارادونا وحبيبته الشابة.. حادثة عاطفية "مخجلة جدا"  زوج ملكة بريطانيا يعرض سيارته للبيع  الحكومة الفرنسية توجه دعوة عاجلة لـ "السترات الصفراء" قبل مظاهرات السبت  موسكو: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض وفقاً للقوانين الدولية     

أخبار سورية

2018-09-20 05:47:07  |  الأرشيف

الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة

محمد منار حميجو

يبدو أن الجرائم الغريبة بدأت تظهر بشكل واضح في مجتمعنا بعدما كانت مرفوضة ومستنكرة في حال وقعت لو بندرة، إذا أصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق أمس حكماً بالإعدام خفف إلى المؤبد على شاب تجاوز الثامنة عشرة من عمره بسبب قتل والده بدوافع عديدة منها السرقة.
وحضرت الـ«الوطن» جلسة المحكمة التي أصدرت خلالها أكثر من عشرة أحكام جنائية بحق متهمين ارتكبوا جرائم مختلفة بما في ذلك هذه الجريمة البشعة التي تشارك فيها ثلاثة مجرمين بينهم امرأة.
وفي تفاصيل الجريمة كما تم ذكرها في قرار الحكم أن الأب المغدور تزوج من سبع نساء ست مطلقات وقد أنجبت جميع نسائه أولاداً له ويبدو أن الأب يملك من المال ما يدفع أولاده إلى الطمع به لكن ليس إلى قتله كما حدث.
وبدأ كيد النساء يعمل فبدأت كل زوجة تحرض أولادها على أخوتهم غير الأشقاء والأب لم يكن حكيماً إلى درجة يمنع هذه الفتنة فبدأ يسمع كلام بعض أولاده على حساب الآخرين ويسجل أملاكاً عقارية لهم ومن بينهم كان ولده القاتل إذ سجل له بيتاً.
إلا أن زوجة أبيه تدخلت وطلبت من الأب أن يعيد البيت فما كان منه إلا أن تحايل عليه بعدما وعده أن يسجل له منزلاً أكبر من الأول وبكل تأكيد الابن القاتل طمع بذلك ووافق على استرجاع البيت إلا أنه بعدما أعاد الأب البيت إلى ملكه طرده ولم يعد يعترف عليه ما دفع الابن إلى الاتفاق مع أصدقاء له لقتل والده بهدف السرقة وهذا ما تم.
فأقدم على طعن والده متناسياً أن هذا لا يمكن أن يفعله إلا إنسان باع كل قيمه وتجرد من واقعه ليصبح وحشاً لا يرى أمامه إلا القتل مهما كانت الضحية.
ومن الغريب أن القاضي حينما تلا الحكم أمام مسمع الجميع لم تهتز للابن شعرة حتى معالم وجهه كانت تدل على أنه فعل الصواب وهذه الجريمة كان من المفترض أن يرتكبها منذ فترة طويلة وكأنه يريد أن يوصل رسالة لكل من يشاهده في قاعة المحكمة أنه خلص العائلة من شر والده.
وظهرت على معالم الحضور الدهشة حينما سمعوا قرار حكم الإعدام إلا أن القاضي لم يطل حتى ذكر الحكم المخفف إلى المؤبد، كما حكم على أحد شريكيه بالجريمة بالمؤبد لاشتراكه بجرم القتل في حين حكم على الآخر بالسجن لمدة سنتين لمشاركته في جرم السرقة.
من جهته أكد رئيس محكمة الجنايات في دمشق ماجد الأيوبي أن هناك العديد من الظروف أدت إلى ارتكاب هذا الجريمة المؤسفة منها أن الابن القاتل أصبح مشرداً لا ينام في منزله لأن والده طرده، مضيفاً: فأصبح ينام في ورشات العمل وأحياناً في سيارة مستهلكة.
وفي تصريح لـ«الوطن» أضاف الأيوبي: في ذلك الوقت نرى الوالد المغدور له ظروف خاصة تزوج من سبع نساء ومن هنا بدأت المنازعات بين الأولاد والمشاكل فكانت العلاقات بينهم سيئة لخلافهم على الأموال وخصوصاً أنهم غير أشقاء.
وأوضح الأيوبي أنه تم استخدام الأسباب المخففة في هذه القضية بعد دراسة ظروف الدعوى لاسيما من ناحية واقع الجريمة ومن جهة المجرم ذاته، مبيناً أحياناً المجرم يقع تحت تأثير معين أو يكون مريضاً وغيرها من هذه الأسباب التي ينظر فيها القاضي.
وأشار الأيوبي إلى أن قتل الوالد يستوجب عقوبة الإعدام مباشرة إلا أنه بعد النظر في ظروف الدعوى وعمر الجاني كان تقدير هيئة المحكمة منحه الأسباب المخففة باعتبار أن القضاة يدرسون الظروف المحيطة بالجريمة لاسيما النفسية والاقتصادية والاجتماعية، علماً أن عقوبة المؤبد كبيرة جداً أيضاً.
وأشار الأيوبي إلى أن الزواج من أكثر من امرأة مسموح به شرعا وقانوناً لكن يجب ألا يؤدي الزواج إلى خراب وتفكك الأسرة إضافة إلى أنه يجب ألا يكون هناك معاملة سيئة من الأب تؤدي إلى التفرقة بين أولاده.
ورأى الأيوبي أن جرائم قتل الأصول والفروع خطيرة جداً رغم قلتها في المحاكم إلا أنها تبقى غريبة عن مجتمعنا ومستهجنة، لافتاً إلى أن هناك العديد من جرائم القتل إلا أنها مختلفة، منها أنه تم قتل أشخاص لمجرد أنهم سبوا أو شتموا.
وكشفت إحصائيات أنه أسبوعياً يتم إصدار نحو 10 أحكام بجرائم مختلفة وأحياناً أكثر أو أقل حسب ظروف كل دعوى والانتهاء منها.

عدد القراءات : 3486
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018