دمشق    22 / 11 / 2017
بوتين يطلع ترامب على نتائج لقائه الأسد  مندوب روسيا في الأمم المتحدة: 10 ألف "داعشي" يحاربون في أفغانستان  نتنياهو: لم ألتق حتى الآن بسادات فلسطيني يرغب بإنهاء الصراع  ماكرون يوصي بضرورة الحفاظ على استقرار لبنان  الحريري غداً في لبنان  عون يبحث في اتصال هاتفي مع السيسي التطورات الراهنة في لبنان  لافروف يبحث مع تيلرسون الوضع في سورية والنزاع الأوكراني  لافروف: الولايات المتحدة الأمريكية تدعي محاربة الإرهابيين  تغييرات بالجملة تطال جسم التجارة الداخلية في حلب  حمدان: إجراءات صارمة بحق محاسبين في مختلف الإدارات بسبب الفساد  خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين بإدارة المؤسسات  مخلوف: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية  خربوطلي يبحث مع نظيره العراقي الخطوط الأساسية من أجل نقل الطاقة الكهربائية بين البلدين  تعميم بخصوص إنهاء خدمة العاملين المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية  المصلحة العامة  سعد الحريري يصل إلى بيروت ويتوجه إلى ضريح والده  أردوغان: قمة سوتشي مصيرية لمستقبل سورية والمنطقة  تركيا تطالب ألمانيا بتسليم "منسق محاولة الانقلاب"  الأمم المتحدة تدعو كردستان إلى احترام قرار المحكمة العليا العراقية  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 16:11:59  |  الأرشيف

ما غاية موسكو من إرسال شرطتها العسكرية إلى حلب؟

 أعلنت روسيا مؤخرا عن إرسال كتيبة من الشرطة العسكرية إلى مدينة حلب السورية في خطوة أثارت التكهنات وأطلقت عنان الكثير من المحللين والمشككين في نوايا روسيا على الأرض السورية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" سلطت الضوء على خطوة وزارة الدفاع الروسية هذه، وأوضحت أنه وحسب الخبراء العسكريين الذين استشارتهم، فإن الهدف الرئيس من وراء إرسال هذه الشرطة، وإلى شرق حلب حصرا، نابع من ضرورة حماية العسكريين الروس الذين يديرون عملية إنسانية واسعة النطاق في الأحياء المحررة من المسلحين.

وأشارت إلى أن رجال الشرطة الروسية يسهرون في حلب حسبما أكدت وزارة الدفاع الروسية، على حماية العسكريين الروس وأمن السكان، ويدعمون السلطات السورية في الحفاظ على الأمن العام هناك.

وذكّرت الصحيفة بأن مركز "حميميم" للمصالحة بعث إلى شرق حلب وحدات هندسية عسكرية لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون قبل القضاء عليهم أو انسحابهم من المدينة، إضافة إلى فرق إغاثية وطبية لغوث المنكوبين في المدينة.
الرئيس فلاديمير بوتين، وفي تعليق على تحرير الجيش السوري مدينة حلب وفتح المعابر لإجلاء المدنيين عنها، وصف العملية الإنسانية الروسية في شرق المدينة بـ"الأكبر في تاريخ الإنسانية وأكد أنها تمثل والخطوة الأهم للتطبيع في سوريا وعموم المنطقة".

مما يميز رجال الشرطة العسكرية عن سواهم في الجيش الروسي إلى جانب القبعات الحمر التي يرتدونها، رمز "MP" على أعضادهم الذي يشير للحرفين الأولين من كلمتي military police بالإنكليزية وتعنيان "الشرطة العسكرية"، في تقليد عسكري دولي مرعي يفرض على الشرطة العسكرية حمل هذا الرمز على أعضاد رجالها إذا كانوا خارج أراضيهم.

تجدر الإشارة إلى أن الشرطة العسكرية الروسية الحالية، وريثة للشرطة العسكرية القيصرية التي حلّت بقرار من الحكومة المؤقتة في أعقاب ثورة أكتوبر سنة 1917، ليقوم على أنقاضها جهاز أمني آخر سمي بـ"الآمرية العسكرية" في مرحلة لاحقة إبان العهد السوفيتي.

وبقيت "الآمرية العسكرية" قائمة في روسيا الاتحادية حتى سنة 2012، حيث أعيدت لها تسميتها السابقة وخضع جهازها لجملة من الإصلاحات الإدارية والبنيوية، بما يخدم تأديتها مهامها الرئيسية المتمثلة في الحفاظ على الأمن داخل القوات المسلحة الروسية، وحماية العسكريين الروس والمدنيين خلال العمليات الإنسانية خارج البلاد.

عدد القراءات : 431

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider