دمشق    21 / 06 / 2018
الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  ارتقاء شهيدين وإصابة 3 مدنيين باعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على مدينة السويداء  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 16:11:59  |  الأرشيف

ما غاية موسكو من إرسال شرطتها العسكرية إلى حلب؟

 أعلنت روسيا مؤخرا عن إرسال كتيبة من الشرطة العسكرية إلى مدينة حلب السورية في خطوة أثارت التكهنات وأطلقت عنان الكثير من المحللين والمشككين في نوايا روسيا على الأرض السورية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" سلطت الضوء على خطوة وزارة الدفاع الروسية هذه، وأوضحت أنه وحسب الخبراء العسكريين الذين استشارتهم، فإن الهدف الرئيس من وراء إرسال هذه الشرطة، وإلى شرق حلب حصرا، نابع من ضرورة حماية العسكريين الروس الذين يديرون عملية إنسانية واسعة النطاق في الأحياء المحررة من المسلحين.

وأشارت إلى أن رجال الشرطة الروسية يسهرون في حلب حسبما أكدت وزارة الدفاع الروسية، على حماية العسكريين الروس وأمن السكان، ويدعمون السلطات السورية في الحفاظ على الأمن العام هناك.

وذكّرت الصحيفة بأن مركز "حميميم" للمصالحة بعث إلى شرق حلب وحدات هندسية عسكرية لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون قبل القضاء عليهم أو انسحابهم من المدينة، إضافة إلى فرق إغاثية وطبية لغوث المنكوبين في المدينة.
الرئيس فلاديمير بوتين، وفي تعليق على تحرير الجيش السوري مدينة حلب وفتح المعابر لإجلاء المدنيين عنها، وصف العملية الإنسانية الروسية في شرق المدينة بـ"الأكبر في تاريخ الإنسانية وأكد أنها تمثل والخطوة الأهم للتطبيع في سوريا وعموم المنطقة".

مما يميز رجال الشرطة العسكرية عن سواهم في الجيش الروسي إلى جانب القبعات الحمر التي يرتدونها، رمز "MP" على أعضادهم الذي يشير للحرفين الأولين من كلمتي military police بالإنكليزية وتعنيان "الشرطة العسكرية"، في تقليد عسكري دولي مرعي يفرض على الشرطة العسكرية حمل هذا الرمز على أعضاد رجالها إذا كانوا خارج أراضيهم.

تجدر الإشارة إلى أن الشرطة العسكرية الروسية الحالية، وريثة للشرطة العسكرية القيصرية التي حلّت بقرار من الحكومة المؤقتة في أعقاب ثورة أكتوبر سنة 1917، ليقوم على أنقاضها جهاز أمني آخر سمي بـ"الآمرية العسكرية" في مرحلة لاحقة إبان العهد السوفيتي.

وبقيت "الآمرية العسكرية" قائمة في روسيا الاتحادية حتى سنة 2012، حيث أعيدت لها تسميتها السابقة وخضع جهازها لجملة من الإصلاحات الإدارية والبنيوية، بما يخدم تأديتها مهامها الرئيسية المتمثلة في الحفاظ على الأمن داخل القوات المسلحة الروسية، وحماية العسكريين الروس والمدنيين خلال العمليات الإنسانية خارج البلاد.

عدد القراءات : 517
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider